في الأول من مايو من كل عام تتجه أنظار العالم بأسره لإحياء ذكرى “يوم العمال العالمي” ذلك اليوم الذي نُعلي فيه من شأن العمل كقيمة إنسانية جوهرية ونحتفي بالدستور غير المكتوب الذي يربط بين جهد الإنسان وصناعة الحضارة.
إننا في مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة نؤمن بأن العامل هو حجر الزاوية في تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.
فلا سلام بلا تنمية ولا تنمية بلا سواعد مخلصة تبني الأوطان وتزرع الأمل.
إن “العمل اللائق” ليس مجرد حق اقتصادي بل هو أحد أهم ركائز التسامح الاجتماعي وكرامة الإنسان التي يسعى مجلسنا لترسيخها في كافة أصقاع المعمورة.
بهذه المناسبة المجيدة نتقدم بأسمى آيات التهاني والتقدير إلى جميع عمال العالم وإلى بناة النهضة في وطننا العربي الكبير مؤكدين على ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان بيئات عمل آمنة ومستقرة تُقدر الإبداع وتحفظ الحقوق وتدفع بعجلة الاستثمار والنمو نحو مستقبل أكثر إشراقاً وعدلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك