العربي الجديد - سعود عبد الحميد يواصل رحلته مع لانس.. من الإعارة إلى النجومية العربي الجديد - النقاط الغامضة في إعلان واشنطن وقف النار بين لبنان وإسرائيل العربية نت - لهواة الفلك.. اختفاء نادر للزهرة وظواهر رائعة هذا الشهر وكالة الأناضول - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة Euronews عــربي - المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث القدس العربي - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 4 هجمات على تجمعات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان DW عربية - رحلة شابة عراقية بحثا عن الحرية القدس العربي - مؤسسات الأسرى تقلل من أهمية قرار محكمة الاحتلال بشأن زيارات الصليب الأحمر العربية نت - "ساعات العمل المرنة".. مبادرة مهنية تدعم كفاءة التنقل في العاصمة الرياض
عامة

حكايات الأدباء مع الأهلى والزمالك.. نجيب محفوظ عشق الأبيض ونجم أهلاوى صميم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يلتقى مساء اليوم، فريقا الأهلى والزمالك، في لقاء القمة وهو اللقاء الذي سيحسم إلى حد كبير الفائز بالدرع هذا العام في ظل تصدر الزمالك وملاحقة بيراميدز والأهلى وهنا سنتعرف على انتماءات المشجعين في عالم ا...

ملخص مرصد
يلتقي الأهلي والزمالك مساء اليوم في مباراة حاسمة لتحديد بطل الدوري المصري، وسط تسليط الضوء على انتماءات أدباء مصر لفريقي الكرة. أبرزهم نجيب محفوظ الذي أعلن عشقه للزمالك منذ الطفولة، بينما ارتبط أحمد فؤاد نجم بالأهلي لسنوات طويلة قبل وفاته عام 2013.
  • نجيب محفوظ: «عشقي للزمالك تاريخي منذ مرحلة «المختلط» ودراستي الابتدائية والثانوية».
  • خيرى شلبى: «زملكاوي شديد التعصب، استاء لعدم معرفة موعد مباراة الزمالك».
  • أحمد فؤاد نجم: «شجع الأهلي واصفًا جمهوره بالمتعة الحقيقية لكرة القدم».
من: نجيب محفوظ، خيرى شلبى، أحمد فؤاد نجم، محمد مستجاب، إبراهيم أصلان أين: مصر

يلتقى مساء اليوم، فريقا الأهلى والزمالك، في لقاء القمة وهو اللقاء الذي سيحسم إلى حد كبير الفائز بالدرع هذا العام في ظل تصدر الزمالك وملاحقة بيراميدز والأهلى وهنا سنتعرف على انتماءات المشجعين في عالم الأدب.

بهاء طاهر والخال عبد الرحمن الأبنودى، والكاتب الصحفى الكبير أنيس منصور، والشاعر الكبير صلاح جاهين، والشاعر إبراهيم داوود، والشاعر جمال بخيث، والشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم.

ومن الأدباء الزملكاوية نجيب محفوظ، وخيرى شلبى، ويوسف القعيد، والروائى إبراهيم أصلان، والدكتور مصطفى الفقى، وحمدى أبو جليل، والكاتب عبد الرحيم كمال، والروائى الراحل مكاوى سعيد.

كان الأديب العالمي صاحب نوبل في الأدب نجيب محفوظ زملكاويا وكما قال للناقد الأدبى الكبير الراحل رجاء النقاش في كتاب" صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" نقلا عن نجيب محفوظ: " انتمائي إلى الزمالك انتماء تاريخي، بدأت علاقتي به حين كان اسمه «المختلط» ومع انتقال حسين حجازي إليه، وأذكر أنني تمنيت فعلاً أن أكون ابن حسين حجازي أسطورة الكرة المصرية، وعندما كنت أتدرب على الكتابة، كانت شخصيات أول رواياتي التي لم تنشر كلها عن لاعبي كرة القدم".

يقول أديب نوبل: " قد لا يصدق أحد أنني كنت في يوم من الأيام كابتن في كرة القدم.

واستمر عشقي لها حوالي 10 سنوات متصلة، في أثناء دراستي بالمرحلتين الابتدائية والثانوية.

ولم يأخذني منها سوى الأدب، ولو كنت داومت على ممارستها لربما أصبحت نجما من نجومها البارزين".

كان الحكاء الراحل، أحد كبار الأدباء الزملكاوية، وقد كان تشجيع الزمالك بالنسبة له من الأهمية بمقدار حرصه على أن يحضر فعاليات واجتماعات لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة.

وقال الشاعر والناقد شعبان يوسف فى تصريحات سابقة، إن الروائى الكبير خيرى شلبى، كان يهتم بمتابعة المباريات المحلية، اهتماما شديدا، لكنه كان زملكاوى شديد التعصب للقلعة البيضاء، وتذكر" يوسف" أنه كان على موعد مع الكاتب الراحل فى إحدى الأيام التى صادفت مباراة مهمة لفريق الزمالك، وكان الأخير لا يعرف، وهو ما آثار استياءه، حيث قال له" شلبى": " أنت متعرفش أن الزمالك هيلعب النهاردة.

طيب أنا مش نازل".

كان الأديب الراحل محمد مستجاب مشجعا أهلاويا بامتياز وله حكايات عديدة مع كرة القدم منها ما رواه نجله" محمد محمد مستجاب" فى إحدى احاديثه الصحفية قائلا: " أتذكر أنه خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية عام 1986 فاز المنتخب المصرى بالبطولة، وهو ما دفع" مستجاب" لقيامه بضرب عدد من الطلقات فى الهواء من مسدسه ابتهاجا بالفوز، وهو الوقت الذى لم تكن فيه" الشماريخ" موجودة كأحد أشكال الإبتهاج بالفوز".

الروائي الراحل ابراهيم أصلان أغرم بكرة القدم منذ طفولته وتطايرت من تحت قدميه في أزقة أمبابة، كان زملكاويا صميما، واظب على متابعة تدريبات النادى ومبارياته، لدرجة أنه وفى ثمانينيات القرن الماضى، كان بيته مساحة لمشاهدة المباريات، على اعتبار أنه الأول في الحي الذي استقبل تلفزيونا ملونا كما ذكر ابنه الكاتب والصحفي هشام أصلان.

ظل الشاعر أحمد فؤاد نجم يشجع فريق الأهلى حتى رحيله عن الحياة عام 2013، واعتبر نفسه واحداً من جمهور الدرجة الثالثة، إذ كان يرى أن هذا الجمهور يتكوّن من العمال والموظفين الذين يزحفون إلى المدرجات من كل صوب حاملين الأعلام، وهم فى رأيه متعة الكرة الحقيقية، وليس" الرجال الشيك" فى المقصورة الرئيسية.

وارتبط نجم بصداقات مع عدد من اللاعبين منهم حمدى نوح، لاعب الزمالك السابق، قبل أن ينقطع عن التشجيع بعد هزيمة 1976.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك