العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

حركات مسلحة تقيم نقاط تفتيش حول عاصمة مالي وتسيطر على مواقع بالشمال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

أقام مسلحون في مالي نقاط تفتيش على عدد من الطرق الرئيسية المؤدية للعاصمة المالية باماكو، كما سيطر متمردون أزواديون على مزيد من النقاط العسكرية الهامة في شمال البلاد.ونقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر ...

ملخص مرصد
أقامت جماعات مسلحة في مالي نقاط تفتيش على طرق رئيسية متجهة للعاصمة باماكو، فيما سيطرت جبهة تحرير أزواد على معسكر تيساليت شمال البلاد. بحسب مصادر لوكالة رويترز، بدأت بعض السلع تُمنع من دخول باماكو مع تهديد الجماعة بفرض حصار كامل.Filق أفريقي روسي أكد نجاحه في تأمين وصول قافلة وقود إلى باماكو رغم الهجمات الأخيرة.
  • سيطرة جبهة تحرير أزواد على معسكر تيساليت الإستراتيجي شمال مالي صباح الجمعة
  • منع بعض السلع من دخول باماكو مع تهديد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بفرض حصار
  • Filق أفريقي روسي ينفي سقوط منطقة بوريم ويؤكد وصول قافلة وقود إلى باماكو
من: جماعات مسلحة (نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد)، Filق أفريقي روسي أين: باماكو، شمال مالي (تيساليت، كيدال، غاو)، وسط مالي (موبتي، سيفاري)

أقام مسلحون في مالي نقاط تفتيش على عدد من الطرق الرئيسية المؤدية للعاصمة المالية باماكو، كما سيطر متمردون أزواديون على مزيد من النقاط العسكرية الهامة في شمال البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر -اليوم الجمعة- أن المسلحين، الذين هددوا بفرض حصار كامل على باماكو عقب الهجمات، أقاموا عددا من نقاط التفتيش على ‌عدة طرق رئيسية تؤدي إلى المدينة، وينتمي المسلحون الذين هددوا سابقا بحصار باماكو إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي تضم فرع تنظيم القاعدة في المنطقة.

ولم يتضح بشكل كامل مدى إحكام السيطرة على حركة النقل، لكن رجل أعمال محلي أشار إلى أن" بعض السلع تُمنع بالفعل من دخول باماكو"، في مؤشر على بداية تأثير اقتصادي للحصار المعلن.

بيد أن قوات الفيلق الأفريقي (فاغنر سابقا) التابع لوزارة الدفاع الروسية أكدت -اليوم الجمعة- نجاحها في تأمين وصول قافلة تضم أكثر من 800 صهريج وقود إلى العاصمة باماكو.

وفي أواخر العام الماضي، حاولت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين شل الاقتصاد المالي عبر فرض حصار على إمدادات البنزين والديزل التي تنقل بالشاحنات من كوت ديفوار والسنغال إلى مالي.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من أمس الخميس، دعت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى انتفاضة ضد السلطة القائمة، مطالبة مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأحزاب السياسية والقيادات الدينية والعسكرية، إلى" توحيد الصف" لإسقاط ما وصفته بـ" دكتاتورية المجلس العسكري ⁠الإرهابي".

كما شددت الجماعة على أن إسقاط السلطة وحده" غير كافٍ، داعية إلى" انتقال سلمي ومسؤول وشامل" يضمن منع الفوضى، مع التأكيد على ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.

وفيي تطور آخر، أعلنت جبهة تحرير أزواد أنها سيطرت اليوم على معسكر تيساليت الإستراتيجي في أقصى شمال مالي، بعد سلسلة هجمات شنت الجبهة وحلفائها في نهاية الأسبوع الماضي ضد المجلس العسكري الحاكم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول محلي أن الجيش المالي وحلفاءه من المجموعات المسلحة الروسية" تخلّوا عن مواقعهم في تيساليت صباح الجمعة".

ووفقا لمصدر أمني تحدث إلى الوكالة، فقد أخلت القوات المعسكر قبل وصول المقاتلين الأزواديين، ونتيجة ذلك" لم تقع أي اشتباكات" بين الطرفين.

وأظهرت مقاطع فيديو تم التحقق منها، مسلحين يجوبون شوارع البلدة ويرفعون أعلام الجبهة، بالإضافة إلى مشاهد من داخل قاعدة عسكرية في منطقة أماشاش، توثق سيطرة المقاتلين الأزواديين عليها.

كما وثقت مقاطع فيديو نشرتها حسابات على منصة" إكس" في وقت سابق، مشاهد لسيطرة مسلحين على ثكنة عسكرية تقع على الطريق الواصل بين بلدتي هومبوري وسيفاري ضمن منطقة موبتي وسط البلاد.

وأظهرت المشاهد، تصاعد ألسنة اللهب من الثكنة عقب السيطرة عليها.

في المقابل، نفى الفيلق الأفريقي الروسي الداعم للجيش المالي صحة التقارير التي تحدثت عن سقوط منطقة بوريم التابعة لإقليم غاوة شمالي مالي، بيد جماعات مسلحة، واصفا تلك الأنباء بأنها" حرب نفسية".

وكانت جماعة ⁠⁠⁠⁠نصرة الإسلام والمسلمين، وجبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليها الطوارق، قد شنتا هجمات واسعة ومتزامنة على عدة مناطق في مالي، بينها معسكر كاتي الإستراتيجي، الواقع على بُعد نحو 15 كيلومترا من العاصمة باماكو، ومحيط مطار موديبو كيتا الدولي في باماكو، إضافة إلى مدن كيدال وغاو في الشمال، وموبتي وسيفاري في وسط البلاد.

ووفق مصدر طبي، أسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا من المدنيين والعسكريين، معظمهم في الهجوم الذي استهدف معسكر كاتي، والذي يُعد ثاني أكبر معقل عسكري للجيش بعد باماكو، ويضم عددا من كبار مسؤولي المجلس العسكري.

ووُصفت هذه الهجمات بأنها الأعنف والأوسع نطاقا منذ قرابة 15 عاما، وشهدت تحالفا نادرا بين خصمين سابقين، هما الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة والانفصاليون الطوارق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك