وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

مقال بواشنطن بوست: لماذا بدأ مؤثرون من اليمين فجأة في الإشادة بالإسلام؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

استعرض مقال بصحيفة واشنطن بوست ما اعتبره تحوّلا لافتا في بعض أوساط اليمين الأمريكي، مشيرا إلى أن عددا من المؤثرين والشخصيات الإعلامية بدأوا يعيدون النظر في موقفهم التقليدي من الإسلام، منتقلين من اعتبا...

ملخص مرصد
استعرض مقال بواشنطن بوست تحولاً في خطاب بعض المؤثرين من اليمين الأمريكي تجاه الإسلام، إذ انتقلوا من اعتباره تهديداً إلى تقديمه كنموذج بديل للحداثة الليبرالية. أشار الكاتب إلى أن شخصيات مثل تاكر كارلسون وأندرو تيت بدأت تُظهر إعجاباً بالإسلام أو حتى اعتناقه، كجزء من رؤية أيديولوجية تسعى لاستبدال القيم الغربية التقليدية. لكن المقال شكك في دقة هذه التصورات، مشيراً إلى أن الإسلام في الواقع يواجه تحديات مشابهة للغرب، وأن النموذج الغربي لا يزال قوياً رغم الانتقادات.
  • تحول بعض المؤثرين من اليمين الأمريكي تجاه الإسلام من عداء إلى إعجاب أو اعتناق (بحسب واشنطن بوست)
  • أندرو تيت وتاكر كارلسون من بين الشخصيات التي أبدت هذا التحول الأيديولوجي
  • المقال شكك في دقة هذه التصورات، مشيراً إلى واقع الإسلام في الدول العربية
من: ماثيو شميتز (كاتب المقال)، تاكر كارلسون، أندرو تيت، ألكسندر دوغين أين: الولايات المتحدة

استعرض مقال بصحيفة واشنطن بوست ما اعتبره تحوّلا لافتا في بعض أوساط اليمين الأمريكي، مشيرا إلى أن عددا من المؤثرين والشخصيات الإعلامية بدأوا يعيدون النظر في موقفهم التقليدي من الإسلام، منتقلين من اعتباره تهديدا للحضارة الغربية إلى تقديمه في بعض الحالات، كنموذج بديل للحداثة الليبرالية التي يرونها سببا في تراجع الغرب.

ورأى ماثيو شميتز -في مقاله بالصحيفة- أن موجة جديدة برزت داخل فضاء الإعلام البديل، خاصة عبر برامج البودكاست، تتبنى خطابا أكثر تعاطفا مع الإسلام أو حتى معجبا به بعد عقود من الخطاب الذي تكرّس منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول، رابطا الإسلام بالخطر على الحريات.

list 1 of 2وول ستريت جورنال: إيران تبحث عن حل للحصار الأمريكي الذي تعجز عن كسرهlist 2 of 2نيويورك تايمز: الجيش الأمريكي فقد تفوقه بسبب تهور ترمبونبه المقال إلى أن شخصيات مثل تاكر كارلسون وكانداس أوينز ونيك فوينتس بدأت تُظهر هذا التحول، سواء عبر الإشادة ببعض جوانب الشريعة أو انتقاد العداء للمسلمين.

وفي حالات أخرى، تجاوز الأمر حدود الإعجاب إلى اعتناق الإسلام فعليا، كما فعل أندرو تيت وغيره، ممن يرون في الدين الإسلامي وسيلة لمواجهة ما يصفونه بانحلال القيم الغربية وتفكك البنية الاجتماعية.

ولا يُفهم هذا التحول كاهتمام ديني فقط -حسب الكاتب- بل كجزء من رؤية أيديولوجية أوسع تسعى إلى استبدال نموذج" الحضارة اليهودية المسيحية" الذي ارتبط تاريخيا بقيم التعددية والديمقراطية، بما يمكن تسميته" اليمين الإسلامي المسيحي"، وهو تيار ينتقد الليبرالية بشدة، ويرفض التعددية، ويبحث عن أنظمة اجتماعية أكثر محافظة، خاصة فيما يتعلق بالعائلة والعلاقات بين الجنسين.

البحث عن بديل رمزي للحداثة الليبراليةويركز المقال على أن هذا التيار يرى في المجتمعات المسلمة مثالا على التماسك القيمي، والتمسك بالدين، ووضوح الأدوار الاجتماعية، وهو ما يفتقده الغرب المعاصر حسب رأيهم، كما ينجذب بعض الشباب إلى ما يعتبرونه" نموذجا ذكوريا قويا"، يجدونه في خطاب بعض المؤثرين المسلمين، في مقابل ما يرونه خطابا مسيحيا ضعيفا أو مترددا في قضايا الهوية والسلطة.

إلى جانب البعد الثقافي والاجتماعي، يبرز بعد سياسي واضح، يُستخدم فيه الإسلام أداة نقد للسياسة الخارجية الأمريكية والنظام العالمي الليبرالي -حسب المقال- فهذا ألكسندر دوغين يدعو إلى تحالف عالمي ضد" النخبة الليبرالية"، ويرى كشخصيات أخرى في الشريعة بديلا للرأسمالية، وذلك في وقت يدعو فيه آخرون إلى تقارب مع الدول الإسلامية في مواجهة الهيمنة الغربية.

مع ذلك، يشكك المقال في دقة هذه التصورات، موضحا أنها غالبا انتقائية أو مبنية على تصورات مثالية أكثر من كونها واقعا فعليا، واستشهد بالدول العربية التي قال إنها تواجه تحديات مشابهة للغرب، كما أن المسلمين في الولايات المتحدة يميلون في بعض القضايا الاجتماعية إلى مواقف أكثر ليبرالية مما يفترضه هؤلاء المؤثرون.

وذكّر الكاتب بأن الواقع الجيوسياسي لا يدعم فكرة وجود جبهة إسلامية موحدة ضد الغرب، خاصة في ظل اتفاقيات مثل اتفاقيات أبراهام وتباين مواقف الدول الإسلامية من الصراعات الدولية.

وختم المقال بالإشارة إلى أن هذا" الإعجاب" بالإسلام لا يعكس بالضرورة فهما عميقا له، بل هو في جوهره محاولة لبناء بديل رمزي للحداثة الليبرالية التي يشعر بعض الغربيين بالإحباط منها، مشيرا إلى أنه حتى الشخصيات ذات الخلفيات المتشددة قد تنتهي إلى التكيف مع الواقع الدولي، مما يعكس استمرار قوة النموذج الغربي وقدرته على فرض شروطه، رغم كل الانتقادات الموجهة إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك