البيانات الرسمية واتهامات النائب العام الاماراتي للسلطات السودانية لاتزال غير مكتملة وتحتاج الي توضيحات اكثر دقة من الناحية القانونيةكيف انحدر سودان الاخوان المسلمين بالعلاقات التاريخية مع دولة الامارات وكيف انحدرت تلك العلاقات من القمة الي قاع سحيقومع ذلك علي الامارات توفير الادلة والاثباتات المادية والقانونية فيما هو منسوب اليوم الي السلطات السودانية من تصدير للسلاح والارهاب العابر للحدود والخلايا النائمة وغسيل الاموال من داخل دولة الاماراتفجرت السلطات الاماراتية بالامس قضية في غاية الخطورة عن طريق اتهامات من الوزن الثقيل لبعض اعوان السلطة السودانية وحكومة الامر الواقع المحصورة علي ضفاف البحر الاحمر في مدينة بورتسودان في سابقة تعتبر الاولي من نوعها منذ تاسيس الدولة السودانية وحتي يومنا هذا اذ لم يحدث ان غادرت مؤسسات الدولة القومية العاصمة الوطنية والادارية ومدينة الخرطوم الواقعة عند ملتقي النيلين حيث يلتقي التاريخ العريق بجمال الطبيعة في مدينة الخرطوم جوهرة المدائن العربية والافريقية.
وفي مفارقة غريبة فقد قامت ميليشيا قبلية مسلحة ممثلة في قوات الدعم السريع في باخراج البرهان وبعض اعوانه العسكريين مع الاسلاميين الذين ظلوا يديرون الامور من الباطن من مدينة الخرطوم بعد ان احكمت المليشيا المشار اليها السيطرة التامة علي مدينة الخرطوم التاريخية التي خلت لأول مرة منذ الثلاثين من يونيو 1989 من قيادات ورموز الحركة الإسلامية وتم تهريب حتي الموجودين منهم في سجون الخرطوم وسجن كوبر الشهير من الذين كانوا معتقلين علي ذمة قضايا وانتهاكات خطيرة ومن بينهم الرئيس المعزول عمر البشير واخرين من المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية ليستقر بهم المقام في مدينة بورتسودان ومدن سودانية اخري في عملية ارتجالية ومحاولة فاشلة لتوطين النسخة الثانية من حكم الانقاذ والحركة الاسلامية في مدينة بورتسودان و عاصمة مزعومة لالون ولاطعم ولارائحة لها ومنذ ذلك الوقت تفرغت سلطة الامر الواقع السودانية واعوانها من المسعورين الاليكترونيين لشن حملات منهجية لتشوية صورة دولة الامارات ونسب كل مافعلته قوات الدعم السريع بفلول النظام السابق المدنية والعسكرية لها واتهامها بتدمير السودان والتامر علي شعبه في اتهامات لايقبلها العقل وتتناقض تماما مع علاقة السودان الشعبية وبعض الرسمية مع دولة الامارات علي مدي عقود طويلة من الزمان استوطنت فيها دولة الامارات خلاصة الخلاصة من الخبرات والنخب السودانية في كل المجالات وعلي كل الاصعدة بطريقة يستحيل اختراقها او تخريبها كما ظلت تفعل الجيوب الاخوانية الموتورة من المافيات الاخوانية والخلايا النائمة لعصابات الحركة الإسلامية المستفيدة من العلاقات السودانية الإماراتية اكثر من كل السودانيين الذين سكبوا العرق والدم علي ثري دولة الامارات مما قد يعطي بعض الخطوط العريضة للاتهامات التي اعلن عنها مكتب النائب العام لدولة الامارات ضد حكومة الامر الواقع واتهامها باستغلال وجودها في دولة الامارات في أنشطة تخالف قوانين دولة الامارات والقوانين الدولية نوع من المصداقية نسبة لماعرف عن جماعة الاخوان السودانية من نقض المواثيق والعهود والانتهازية وقوة العين كما يصف الناس في السودان الجراءة وعدم الاختشاء والتنكر للاخرين كما هو معروف في سلوكيات بعض الافراد والجماعات وجماعة الحركة الاخوانية التي ظلت تحكم السودان بطريقة مطلقة منذ الثلاثين من يونيو 1989 وحتي هذه اللحظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك