ارتبط لقب «الفلاح» بنجم الموال وملك الغناء اشعبي المطرب الكبير الراحل محمد رشدي، حتى أن أغلب الحوارات الصحفية التي أُجريت معه كانت تُصمم على هذا اللقب، وخاصة حين أبدع فى موال أدهم الشرقاوي، حى أن الموسيقار الكبير بليغ حمدي كان يقول أنه لا يعتبر رشدي مطربًا محترفَا، بقدر ما يعتبره" " فلاح بيغني" ـ على حد وصفه ـ، وذلك لبساطة أسلوبه في الغناء وصوته النافذ إلى قلوب الجمهور بسولة وبساطة.
بدورها تنشر" بوابة الأهرام" مقتطفات من حوار الفنان محمد رشدي أواخر ستينيات القىن الماضي، قبل وفاة كوكب الشرق أم كلثوم، وظهور أمير الغناء العربي هاني شاكر على الساحة فى بداياته ـ شفاه الله ـ وقد أجرى التحقيق الكاتب والشاعر الكبير الراحل مجدي نجيب.
كان الحوار بعنوان «أدهم الشرقاوي.
هل يحكمون عليه بالبراءة؟ »، حيث تناول الحوار حصيلة مشوار «صاحب عدوية» و«أدهم الشرقاوي» بعد مرور عشرين عاما على غناء أدهم الشرقاوي، وقد أوضح رشدي بأن الأغنية ترتكز على معنى واحد فقط هو أن تكون بعيدة عن الابتذال.
وقال رشدي فى حوار من طرف واحد، إن هاني شاكر صوت جديد على الساحة ولكنه بحاجة لجهاز يُفكر له، أما بليغ حمدي فقد نصحه رشدي بأن «يرتاح شوية».
قال محمد رشدي عن أم كلثوم أنها كانت «العباية» التى كنا نغنى تحتها، ولما استراحت شوية يقصد من أجل مرضها انكشفنا جميعا، مؤكدا أنه لدينا سينما اسمها «أم كلثوم↨، وفى السينما هناك من يبيع اللب، وكذلك من يبيع التذاكر فى السوق السوداء.
وأوضح محمد رشدي أنه يستغرب من المطربات اللاتي تحولن كلهن لأم كلثوم، وأضاف قائلا: «وحشتنا الست»، حيث ذهبت أم كلثوم حينها إلى لندن من أجل العلاج، مؤكدََا أن أم كلثوم حين تكون بعيدة عنا يكون جزءا منا بعيدا عنا، أما العندليب عبد الحليم حافظ فهو رفض من يقلده، مؤكدا بلغة جازمة أن كل من قلد عبد الحليم حافظ سبقه عبد الحليم.
وشهد يوم 2 مايو عام 2005م، رحيل الفنان الكبير محمد رشدي، أحد أبرز نجوم الغناء الشعبي في مصر، والذي سجل للإذاعة ملحمة «أدهم الشرقاوي» ونجح نجاحا كبيراً، كما قدم للسينما 6 أفلام، وقدم العديد من الأغاني من أشهرها (عدوية، وطاير يا هوا، وع الرملة وكعب الغزال)، وتوفي عن عمر يناهز 76 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك