انطلقت في العاصمة المغربية الرباط، أمس الجمعة، فعاليات الدورة الواحدة والثلاثين من «المعرض الدولي للنشر والكتاب»، بالتزامن مع تتويج الرباط بلقب «العاصمة العالمية للكتاب» لعام 2026.
يشارك في النسخة الحالية، المستمرة حتى العاشر من مايو الجاري بمنطقة «أولم السويسي»، نخبة واسعة من صناع الكتاب، حيث يمثل العارضون البالغ عددهم 891 عارضاً نحو 61 دولة.
وتحل فرنسا ضيف شرف على هذه الدورة بمشاركة 15 كاتباً وأكثر من 125 فعالية متنوعة.
يضم المعرض ما يفوق 130 ألف عنوان، بإجمالي نسخ يتجاوز ثلاثة ملايين نسخة، ويشمل البرنامج الثقافي أكثر من 200 فعالية يشارك فيها أزيد من 720 مفكراً ومبدعاً.
يرفع المعرض هذا العام شعار «الكتابة سفر.
السفر كتاب»، محتفياً بالإرث الحضاري للرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة.
ويتضمن البرنامج ندوة بعنوان «ابن بطوطة.
حين يصير السفر كتاباً والعالم حكاية»، إلى جانب منصات تفاعلية تستخدم الوسائط الرقمية لتقديم تجربة لقاء افتراضي مع شخصية الرحالة.
كما يمتد هذا الاحتفاء إلى فضاء الطفل من خلال حوار رمزي يجمع بين ابن بطوطة وشخصية «الأمير الصغير».
شهد اليوم الأول لقاءً جماهيرياً مع الكاتبة الفرنسية الحائزة على جائزة نوبل للآداب، آني إرنو، التي تحدثت عن مشوارها وتناولها لقضايا اجتماعية في روايتها «الحدث».
- «حكاوي من بنغازي».
ذاكرة مدينة ليبية تحضر في معرض تونس الدولي للكتاب- المغرب يدشن فعاليات «الرباط عاصمة عالمية للكتاب» 2026- «في اليوم العالمي للكتاب».
حصاد الإصدارات الليبية في 2026 يعكس حراكًا ثقافيًا متجددًاكما يستضيف المعرض أسماءً بارزة مثل الشاعر العراقي كاظم جهاد، والروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله، والمغربي محمد الأشعري.
علاوة على ذلك، تُخلد الدورة ذكرى أعلام الفكر مثل ابن رشد، وميشيل فوكو، وبدر شاكر السياب.
على الرغم من الإقبال الملحوظ، لا سيما من الأطفال والناشئة تزامناً مع العطلة المدرسية، واجهت بعض دور النشر (خاصة المصرية منها) صعوبات في توفير أحدث إصداراتها بسبب تأخر وصول الشحنات البحرية.
وأوضح بعض العارضين أن اختيار الشحن البحري يعود لقدرته الاستيعابية الكبيرة وتكلفته المنخفضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك