CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

بريدك … حتى لو ما بقيتي بتريديني

سودانايل الإلكترونية
3

في عتمة المسافات التي نبتت فجأة بيننا وفي صمت الهواتف الذي صار يضجّ بالأسئلة أجد نفسي أكتب إليكِ. لا أكتب لأستعطف قلباً قرر الرحيل ولا لأرمّم زجاجاً تهشّم بفعل الغياب بل أكتب لأنّ الحب في داخلي صار وط...

ملخص مرصد
كاتب يرسل رسالة مفتوحة إلى حبيبته السابقة، يعبر فيها عن حبٍّ لم ينتهِ رغم قرارها الرحيل. يصف الكاتب كيف تحول الحب إلى وطن داخلي لا يتأثر بقرارات الفراق، ويؤكد أن مشاعره باقية رغم تحولها إلى 'غريب' في حياتها. الرسالة تحمل شجناً مريراً لكنها تعلن وفاءً لا ينتهي حتى في ظل برود كلماتها الأخيرة.
  • كاتب يرسل رسالة مفتوحة إلى حبيبته السابقة يعبر فيها عن حبٍّ لم ينتهِ
  • وصف الحب بأنه وطن مستقل لا يتأثر بسياسات الهجر أو قرارات الفراق
  • أكد الكاتب أن مشاعره باقية رغم تحول حبيبته إلى 'غريب' في حياته
من: كاتب مجهول (غير محدد)

في عتمة المسافات التي نبتت فجأة بيننا وفي صمت الهواتف الذي صار يضجّ بالأسئلة أجد نفسي أكتب إليكِ.

لا أكتب لأستعطف قلباً قرر الرحيل ولا لأرمّم زجاجاً تهشّم بفعل الغياب بل أكتب لأنّ الحب في داخلي صار وطناً مستقلاً لا يتأثر بسياسات الهجر ولا بقرارات الفراق.

لقد غادرتِ أنتِ لكنّ وجهكِ لا يزال يسكن في زوايا قلبي وفي رائحة القهوة الصباحية وفي تفاصيل الشوارع التي مشيناها معاً ذات وعد.

“بريدك”؛ كلمة بسيطة في حروفها لكنها في قاموس وجعي تعني أنني ما زلت أحمل لكِ في صدري جبالاً من المودة حتى وإن كنتِ قد اخترتِ السكن في وادٍ غير واديّ.

شجنُ الغياب ولوعةُ الحنين …ما أصعب أن يتحول الشخص الذي كان ملجأك الوحيد إلى “غريب” تتابعه من بعيد وتتحسس أخباره خلف قضبان الغياب.

يسكنني شجنٌ مرير وأنا أرى كيف تطوي الأيام ذكرياتنا وكيف يغدو اسمي في قلبكِ مجرد سطرٍ باهتٍ في كتابٍ قديم.

لكنّ هذا الشجن على مرارته هو ضريبة الوفاء لقلبٍ لم يعرف يوماً كيف يكرهكِ.

يقولون إنّ الحب ينتهي حين يقرر أحد الطرفين ذلك لكنهم لا يعرفون أن العشق الحقيقي لا يملك زرّ إيقاف فهو نبضٌ متمرد يستمر في الجريان حتى لو جفّت أنهار الوصل.

أنا هنا أقف على حافة الذكرى أراقب طيفكِ وهو يبتعد ومع كل خطوة تبتعدينها يزداد يقيني بأنني سأظل “أريدك” رغم أنكِ “ما بقيتي بتريديني”.

الحبُّ كفعلِ وفاء لا فعلِ امتلاك …إنّ حبي لكِ لم يكن يوماً محاولة لامتلاككِ بل كان رغبة في أن أراكِ سعيدة حتى لو لم تكن تلك السعادة تمرّ عبر بوابتي.

والآن وأنا أدرك تماماً أن مكانتي في قلبكِ قد تبدلت أجد نفسي متمسكاً بهذا الحب لا كقيد بل كصلاةٍ خفية أدعو لكِ فيها بكل خير.

أحبكِ لأنكِ علمتني كيف يكون القلب حياً كيف يرتجف شوقاً وكيف يذبل حزناً.

أحبكِ بالرغم من برود كلماتكِ الأخيرة وبالرغم من “السين” الزرقاء التي تترك أسئلتي معلقة في فضاء الحيرة.

أحبكِ لأنني لا أملك خياراً آخر فالعودة من طريق حبكِ تعني الضياع في صحراء التيه.

لا يهمّ إن وصلت إليكِ هذه الكلمات أو ضاعت في بريد النسيان.

المهم أنني قلتها وأنني أفرغتُ ما في جعبة الروح من شجن.

سأبقى أحمل لكِ هذا الودّ الصافي بعيداً عن عتب المحبين وضجيج العشاق.

بريدك وسأظل بريدك ليس انتظاراً لعودةٍ مستحيلة بل إخلاصاً لتلك اللحظة التي التقت فيها أرواحنا ذات يوم وظننا حينها أن الزمان قد توقف لخدمة حبنا.

لكن تذكري دائماً أن هناك قلباً في هذا العالم لا يزال ينبض باسمكِ حتى لو سقط اسمه من ذاكرتكِ للأبد.

ستظلّين السرّ الذي أخبئه في صدري والوجع الجميل الذي لا أريد الشفاء منه.

بريدك بقلبٍ لم يعد يرجو منكِ شيئاً سوى أن تكوني بخير وبحزنٍ هادئ يشبه غروب الشمس؛ يرحل النور ويبقى الحنين عالقاً في أفق ذاكرتي.

اذهبي بسلام فحبّي لكِ كان وما زال أكبر من قدرتي على النسيان وأصدق من كل وعود البقاء.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك