توشك السعودية أن تصبح أكبر منطلق في منطقة الشرق الأوسط للتجارب السريرية للأدوية والعقاقير.
ويعزو المختصون ذلك إلى التمويل السخي الذي تغدقه الحكومة السعودية، والتقدم المستمر في تطوير البنية الأساسية للبحوث الطبية والعلمية؛ فضلاً عن نتائج الإصلاحات الكبيرة التي تمت في السعودية وفقاً لرؤية 2030، التي يشرف على تنفيذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وتعد المملكة العربية السعودية أكبر سوق للأدوية والعقاقير في الشرق الأوسط.
ويوجد فيها عدد من أحدث المستشفيات، والعيادات.
ويتيح ذلك بيئة مثالية لإجراء الأبحاث الدوائية والطبية.
وتتوقع بيانات «غلوبال داتا» أن الإنفاق السعودي على الرعاية الصحية الشاملة سيرتفع بنسبة 4.
7% خلال العام 2026، ليصل إلى 61 مليون دولار؛ فيما يتوقع أن يرتفع الإنفاق على الفرد من 1692 دولاراً في 2025 إلى 1741 دولاراً بحلول نهاية 2026.
وفي الوقت نفسه يتوقع أن ترتفع قيمة مبيعات الأدوية والعقاقير في المملكة بنسبة 6.
07% خلال 2026، لتصل إلى 17.
23 مليار دولار.
وهو ما يؤكد الأهمية التي توليها القيادة السعودية للرعاية الصحية والعلوم المتعلقة بحياة الإنسان.
ويقوم بالدور الطليعي في ذلك برنامج التحول الصحي في القطاع الخاص حتى العام 2030.
ويتطلع هذا البرنامج إلى قيام قطاع صحي شامل، وفعال، ومتكامل، قوامه الابتكار، والاستدامة المالية، ومنع الأمراض؛ علاوة على التوسع في الخدمات الصحية الإلكترونية والحلول الصحية الرقمية.
وأبرز تلك التحولات انطلاق مستشفى «صحة» الافتراضي، المرتبط بأكثر من 150 مستشفى، ويقدم 30 خدمة صحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك