وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

أزمة داخلية في أمريكا.. إغلاق حكومي يربك الأمن والمطارات قبل موسم السفر

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

رغم انتهاء الإغلاق القياسي الذي استمر 76 يومًا في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإن تداعياته لا تزال تُلقي بظلالها على عدد من المهام الحيوية، أبرزها الاستجابة للكوارث وتأمين المطارات، وذلك قبل أسابيع...

ملخص مرصد
أدى الإغلاق الحكومي الأمريكي الذي استمر 76 يومًا في وزارة الأمن الداخلي إلى تعطيل مهام حيوية مثل تأمين المطارات والاستجابة للكوارث قبل موسم السفر الصيفي. بحسب صحيفة بوليتيكو، تسبب الإغلاق في استقالات واسعة، خصوصًا في إدارة أمن النقل، وخلق فجوات يصعب سدها. كما أثّر على الاستعداد لموسم الأعاصير وفعاليات كبرى مثل كأس العالم واحتفالات أمريكا 250.
  • الإغلاق lasting 76 يومًا تسبب في تعطيل مشاريع حيوية بوزارة الأمن الداخلي الأمريكي
  • استقالات تجاوزت 1100 موظف فحص أمني في المطارات منذ فبراير بحسب بوليتيكو
  • وزير الأمن الداخلي: التعافي من تداعيات الإغلاق قد يستغرق نحو 6 أشهر
من: وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، مسؤولون، موظفون، جيف فريمان، دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة

رغم انتهاء الإغلاق القياسي الذي استمر 76 يومًا في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإن تداعياته لا تزال تُلقي بظلالها على عدد من المهام الحيوية، أبرزها الاستجابة للكوارث وتأمين المطارات، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق موسم السفر الصيفي.

وبحسب صحيفة بوليتيكو، أدى الإغلاق إلى تعطيل مشاريع أساسية داخل الوزارة، وإجبار عدد من الموظفين على العمل دون رواتب لفترة من الزمن، فيما اختار آخرون -خصوصًا في إدارة أمن النقل الأمريكية- الاستقالة، ما خلق فجوة يصعب سدها سريعًا.

ضغوط متزايدة على المطارات وموسم السفرويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لموسم سفر مزدحم يبدأ مع عطلة يوم الذكرى، وسط مخاوف من نقص الكوادر الأمنية في المطارات، خصوصًا بعد استقالة أكثر من 1100 موظف فحص أمني منذ بدء الإغلاق في فبراير.

وحذر مسؤولون من أن معنويات العاملين داخل الوكالة تراجعت بشكل ملحوظ، ما قد يؤثر على كفاءة العمليات خلال الأشهر المقبلة، التي ستشهد أيضًا فعاليات كبرى مثل كأس العالم واحتفالات أمريكا 250.

مخاوف من ضعف الاستعداد لموسم الأعاصيرعلى صعيد آخر، أعرب موظفون في الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ عن قلقهم من ضعف الاستعداد لموسم الأعاصير، الذي يبدأ في الأول من يونيو، مؤكدين أن الإغلاق فاقم التحديات القائمة بالفعل.

وأشاروا إلى أن التخفيضات السابقة في برامج الوقاية والقوى العاملة، إلى جانب توقف التمويل، تركت الوكالة في وضع سيئ للغاية لمواجهة الكوارث الطبيعية، خصوصًا مع تزايد الظواهر الجوية العنيفة في وقت مبكر من العام.

تأثيرات ممتدة على قطاعات أخرىمن جهته، أكد وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين أن الإغلاق أثّر على الروح المعنوية داخل الوزارة، كما تسبب في تأخير إصدار تراخيص لنحو 18 ألف قارب تجاري وخاص ضمن مهام خفر السواحل.

وأشار إلى أن التعافي من تداعيات الإغلاق قد يستغرق نحو 6 أشهر، بسبب تراكم الأعمال المتأخرة.

وأثار الإغلاق انتقادات واسعة، حيث اعتبره البعض نتيجة لسياسات سابقة، من بينها إجراءات فرضت قيودًا على الموافقات المالية داخل الوزارة.

كما حذر الرئيس المدير التنفيذي لرابطة السفر الأمريكية جيف فريمان من أن استخدام الإغلاقات الحكومية لتحقيق أهداف سياسية له عواقب حقيقية على الأمن القومي وقطاع السفر، مؤكدًا أن البلاد خرجت من الأزمة أضعف لا أقوى.

في الوقت نفسه، لا تزال الخلافات قائمة في الكونغرس بشأن تمويل وكالات الهجرة، مثل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وهيئة الجمارك وحماية الحدود، حيث يسعى الجمهوريون، بدعم من الرئيس دونالد ترمب، إلى تمرير حزمة تمويل جديدة تصل إلى 75 مليار دولار.

في المقابل، يطالب الديموقراطيون بفرض ضوابط إضافية على سياسات الهجرة قبل الموافقة على أي تمويل جديد، ما يعكس استمرار الانقسام السياسي حول هذا الملف.

ومع عودة التمويل، يأمل المسؤولون في استئناف العمل المتعثر، لكنهم يقرّون بأن آثار الإغلاق لن تختفي سريعًا، خصوصًا في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأمن الداخلي الأمريكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك