فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

لماذا يحب الناس ترتيب الأدراج والخزائن عندما تضيق بهم الحياة؟

التلفزيون العربي
1

حين تضيق الحياة، لا يبدأ الناس دائمًا بقرارات كبيرة. أحيانًا يفتحون درجًا، يفرغون خزانة، يرتبون مكتبًا، يرمون أوراقًا قديمة، أو يعيدون توزيع أشياء صغيرة كانوا يؤجلون لمسها منذ أشهر. يبدو الأمر عاديًا،...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة نفسية أن الناس يلجأون لترتيب الأدراج والخزائن عند الشعور بالضيق، حيث يمنحهم ذلك إحساسًا بالسيطرة على جزء صغير من حياتهم. الفوضى الخارجية تعكس الفوضى الداخلية، وترتيب المساحات الصغيرة يساعد على تخفيف التوتر النفسي. العملية ليست مجرد تنظيف، بل محاولة لإعادة ترتيب العلاقة مع المهام والأشياء المؤجلة.
  • ترتيب الأدراج والخزائن يخفف التوتر النفسي عند الضغوط الحياتية
  • الفوضى الخارجية تعكس الفوضى الداخلية وتذكّر بالمهام المؤجلة
  • الترتيب قد يكون فعلًا عاطفيًا لإعادة تقييم ما نريد الاحتفاظ به من حياتنا

حين تضيق الحياة، لا يبدأ الناس دائمًا بقرارات كبيرة.

أحيانًا يفتحون درجًا، يفرغون خزانة، يرتبون مكتبًا، يرمون أوراقًا قديمة، أو يعيدون توزيع أشياء صغيرة كانوا يؤجلون لمسها منذ أشهر.

يبدو الأمر عاديًا، لكنه يحمل معنى أعمق.

ترتيب درج لا يحل أزمة مالية، ولا يغيّر خبرًا سيئًا، ولا يزيل قلقًا كبيرًا.

ومع ذلك، يشعر كثيرون بعده براحة حقيقية.

كأن شيئًا في الداخل أصبح أخف، لأن مساحة صغيرة من العالم صارت قابلة للفهم والسيطرة.

الفوضى الخارجية والفوضى الداخليةوفي لحظات الضغط، تبدو الحياة واسعة أكثر من قدرتنا.

أما الدرج أو الخزانة أو الرف، فهي مساحات محدودة.

يمكن فتحها، رؤية ما فيها، اتخاذ قرار بشأن كل شيء، ثم إغلاقها على شكل أوضح.

هذه البساطة تمنح العقل ما يفتقده في الفوضى الأكبر.

ولا تكون الفوضى في البيت مجرد أشياء مبعثرة.

أحيانًا تتحول إلى تذكير دائم بما لم ننجزه.

كومة ملابس تقول إننا متعبون.

أوراق متراكمة تذكّرنا بمهام مؤجلة.

أدوات متناثرة تجعل المكان يبدو أثقل مما هو عليه.

لهذا لا يرتب الناس المكان فقط، إنهم يرتبون علاقتهم بما ينتظرهم.

حين يزيل الإنسان أشياء لم يعد يحتاجها، يشعر أنه يخفف حملًا ما.

وحين يعيد الأشياء إلى أماكنها، يستعيد إحساسًا بأن هناك نظامًا ممكنًا، حتى لو كان صغيرًا.

وقد لا يكون الترتيب حبًا مبالغًا بالنظافة أو النظام.

في أحيان كثيرة، هو محاولة هادئة لترميم الداخل من الخارج.

نبدأ بما نستطيع لمسه لأن ما نشعر به أصعب من أن نلمسه مباشرة.

وللأدراج والخزائن معنى خاص.

فهي تخفي أشياء لا نراها كل يوم، لكنها تبقى موجودة.

فيها فواتير قديمة، صور، مفاتيح لا نعرف أبوابها، شواحن، أدوية منتهية، أوراق، تذكارات، وقطع صغيرة لا نملك قرارًا واضحًا بشأنها.

وفتح هذه المساحات يشبه فتح طبقات من الوقت.

نجد أشياء نسيناها، وأشياء تمثل مراحل انتهت، وأشياء احتفظنا بها من دون سبب.

لذلك قد يصبح ترتيبها فعلًا عاطفيًا لا عمليًا فقط.

نحن لا نقرر أين نضع الأشياء فحسب، نقرر أحيانًا أي نسخة من حياتنا نريد أن نحتفظ بها.

وربما لهذا يشعر البعض بصعوبة في رمي أشياء تبدو تافهة للآخرين.

لأنها ليست أشياء فقط.

إنها بقايا علاقات، ومراحل، ووعود، وأيام كنا فيها أشخاصًا آخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك