Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

ابتكار إماراتي يقيس فهم الذكاء الاصطناعي للثقافة العربية

الإمارات اليوم
1

كشفت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي عن تطوير معيار بحثي جديد يهدف إلى قياس قدرة النماذج العالمية على فهم السياقات الثقافية واللغوية العربية، في خطوة تسعى لسد فجوة قائمة في أداء هذه التقنيات، ويأت...

ملخص مرصد
تم تطوير معيار بحثي جديد في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لقياس قدرة النماذج العالمية على فهم السياقات الثقافية واللغوية العربية. يهدف هذا المعيار إلى سد الفجوة القائمة في أداء هذه التقنيات. أفادت طالبة دكتوراه في معالجة اللغة الطبيعية أن المعيار البحثي يسلط الضوء على فجوة جوهرية في قدرات النماذج الحالية.
  • المعيار البحثي الجديد يسمى (جيم)
  • يغطي أربع دول هي الإمارات والأردن ومصر والمغرب
  • يستند على ركيزتين رئيستين: وصف الصور والإجابة عن أسئلة مرتبطة بها
من: جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أين: الإمارات

كشفت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي عن تطوير معيار بحثي جديد يهدف إلى قياس قدرة النماذج العالمية على فهم السياقات الثقافية واللغوية العربية، في خطوة تسعى لسد فجوة قائمة في أداء هذه التقنيات، ويأتي ذلك بالتزامن مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، حيث أشار تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي 2026 الصادر عن جامعة ستانفورد إلى أن نحو 80% من الموظفين في الإمارات يستخدمون هذه التقنيات بانتظام، ما يعكس تأثيرها المتنامي في مختلف القطاعات، ويؤكد الحاجة إلى تطوير نماذج أكثر فهماً للبيئة المحلية.

وأفادت طالبة دكتوراه في معالجة اللغة الطبيعية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، كريمة قضوي، بأن المعيار البحثي المطور يسلط الضوء على فجوة جوهرية في قدرات النماذج الحالية، خصوصاً عند التعامل مع الصور المرتبطة بالثقافة العربية.

وأوضحت: «بينما تستطيع النماذج الحديثة التعرف على العناصر الأساسية في الصورة، مثل الأشخاص أو الأشياء، فإنها غالباً ما تخفق في فهم المعنى الثقافي والاجتماعي الكامن وراءها».

وقالت قضوي لـ«الإمارات اليوم»: «طورنا في الجامعة معياراً بحثياً جديداً يحمل اسم (جيم)، وهو اسم مستوحى من الحرف العربي الذي يُمثّل كلمة (جواب) في اختصار السؤال والجواب، يُتيح تقييم أداء نماذج الذكاء الاصطناعي على مهام الفهم البصري في سياقات ثقافية عربية متنوعة، حيث يغطي هذا المعيار أربع دول هي: الإمارات، والأردن، ومصر، والمغرب، مع التركيز على اللهجات المحلية المستخدمة في الحياة اليومية، وليس فقط اللغة العربية الفصحى»، مشيرة إلى أن (جيم) يقوم على ركيزتين رئيستين: وصف الصور، والإجابة عن أسئلة مرتبطة بها، مستنداً إلى صور من البيئة المحلية ومساهمات متحدثين أصليين، ما يمنحه بُعداً ثقافياً أكثر دقة وواقعية.

وأضافت: «أظهرت نتائج اختبار ستة نماذج عربية باستخدام (جيم) وجود تفاوت واضح في الأداء، مع بروز أربعة تحديات رئيسة: ضعف الألفة الثقافية، محدودية استخدام اللهجات، أخطاء في التعرف على محتوى الصور، ومشكلات في جودة النصوص المُولدة، كما كشفت النتائج أن أربعة من أصل ستة نماذج مُقيمة لا تجيد أي لهجة عامية وتنتج نصوصها بالفصحى فقط، حتى في سياقات تتطلب لهجات عامية.

وأشارت إلى أن نتائج الدراسة البحثية تسلط الضوء على تحدٍّ أوسع في تطوير الذكاء الاصطناعي متعدد اللغات، يتمثل في ضرورة فهم التنوع اللغوي والثقافي داخل اللغة الواحدة، فالعربية ليست لغة موحدة، بل منظومة غنية باللهجات والسياقات المختلفة، ما يتطلب نماذج أكثر تخصصاً».

وأكد الباحثون المشاركون في الدراسة البحثية أن معيار (جيم) يمثل أداة لتشخيص نقاط الضعف في النماذج الحالية، وليس حلاً نهائياً، إذ يتيح توجيه الجهود نحو تطوير أنظمة أكثر قدرة على فهم السياقات المحلية.

ومع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الرقمية، تزداد أهمية هذه الأبحاث لضمان تقديم حلول دقيقة وملائمة للمجتمع، مشددين على أن التحدي لم يعد يقتصر على قدرة النماذج على الوصف، بل يمتد إلى فهم أعمق للثقافة والسياق، وهو ما سيشكّل معيار التميز في مستقبل الذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك