رفاعة 3 مايو 2026 – استهدفت طائرة مسيرة، يُرجح تبعيتها للدعم السريع، مساء السبت، منزل أسرة قائد قوات “درع السودان” المتحالفة مع الجيش السوداني، أبو عاقلة كيكل، بولاية الجزيرة أواسط السودان؛ مما أدى إلى مقتل ستة من أفراد أسرته، بينهم اثنان من أشقائه.
وتُعد هذه المرة الثالثة التي تتعرض فيها قوات درع السودان لهجمات بطائرات مسيرة في معاقلها، آخرها كان في يناير الماضي.
كما أن القوات ذاتها استُهدفت في مايو 2025 حين قُتل 13 عسكرياً وأُصيب آخرون في قصف بواسطة طائرة مسيرة استهدف معسكراً في منطقة سهل البطانة، وهي هجمات اتُّهم الدعم السريع بالوقوف وراءها.
وقالت مصادر محلية لـ “سودان تربيون” الأحد إن “طائرة مسيرة حلقت في سماء قرية (الكاهلي زيدان) شرقي ولاية الجزيرة، قبل أن تطلق عدة صواريخ على منازل أسرة كيكل”.
وأفادت بأن الغارات خلفت ستة قتلى، بينهم القيادي البارز في قوات درع السودان الرائد عزام كيكل.
ونعى القيادي في درع السودان، يوسف عمارة أبوسن، الضحايا قائلاً في منشور على فيسبوك: “لن تسمعوا منا عويلاً على فقد نفس أو مال، ولن نستغيث بمخلوق، فالموت سبيل الأولين والآخرين، والمدافعة عن العرض والأرض شرف، وسنكون كما نحن وسيسجل التاريخ”.
وتابع: “الموت نحن لا نخافه ولا يهددنا، بل يزيدنا قوة وعزماً صلباً.
والضحايا هم: عزام كيكل، حيدر كيكل، محمد الصديق كيكل، خالد عبد القادر كيكل، عبد الله قسم الله رحمة، والصديق بخيت محمد بخيت”.
وتقاتل قوات درع السودان، التي تتخذ من مناطق سهل البطانة في الجزيرة والقضارف قاعدة لها، إلى جانب الجيش، بعد انشقاق قائدها أبو عاقلة كيكل عن الدعم السريع في أكتوبر 2024، ما أتاح للجيش وحلفائه استعادة كامل ولاية الجزيرة وكامل ولاية الخرطوم، لتنتقل القوات لاحقاً إلى إقليمي كردفان والنيل الأزرق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك