الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

ستة أشهر تفصل الولايات المتحدة عن انتخابات نصفية حاسمة لترامب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
3

ورأت ميندي روميرو مديرة مركز الديموقراطية الشاملة في جامعة جنوب كاليفورنيا، أن" الرهانات مرتفعة جدا"، مؤكدة أن هذه الانتخابات النصفية ستشكل" لحظة مفصلية" للحزبين الجمهوري والديموقراطي.وأوضحت الخبيرة...

ملخص مرصد
تشهد الولايات المتحدة انتخابات نصفية حاسمة بعد ستة أشهر، حيث يتصارع الحزبان الجمهوري والديموقراطي على السيطرة على الكونغرس. يرى خبراء أن الرهانات مرتفعة، إذ يحذر الجمهوريون من عرقلة الديموقراطيين لسياسات ترامب في حال خسارتهم الأغلبية، بينما يطمح الديموقراطيون لاستعادة السيطرة. الاستطلاعات تشير إلى تراجع شعبية ترامب بسبب قضايا اقتصادية وسياسية متزايدة التعقيد.
  • الانتخابات النصفية ستجدد جميع أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث مجلس الشيوخ (33 مقعداً)
  • ترامب يحذر من عزل محتمل وفتح تحقيقات في حال خسر الجمهوريون الأغلبية
  • استطلاعات الرأي تظهر استياءً شعبياً متزايداً تجاه ترامب بسبب قضايا اقتصادية وسياسية
من: دونالد ترامب، ميندي روميرو، جوليا أزاري أين: الولايات المتحدة

ورأت ميندي روميرو مديرة مركز الديموقراطية الشاملة في جامعة جنوب كاليفورنيا، أن" الرهانات مرتفعة جدا"، مؤكدة أن هذه الانتخابات النصفية ستشكل" لحظة مفصلية" للحزبين الجمهوري والديموقراطي.

وأوضحت الخبيرة السياسية لوكالة فرانس برس أن التحدي أمام الديموقراطيين لا يقتصر على استعادة السيطرة على الكونغرس، بل يردّدون أن" دونالد ترامب والمسؤولين الجمهوريين يمثلون تهديدا وجوديا لأميركا".

أما على الجانب الجمهوري، فيطمح الرئيس البالغ 79 عاما للاحتفاظ بغالبيته البرلمانيّة حتى يتمكن من تمرير ما تبقى من برنامجه التشريعي.

وهو يحذر بصورة متكررة من أنه في حال خسر حزبه الغالبية، فإن الديموقراطيين سيباشرون على الفور آلية لعزله.

كما سيكون بإمكان الكونغرس في هذه الحال عرقلة تعييناته وفتح تحقيقات ووضع عقبات أمام تنفيذ سياسته.

وتهدف انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر إلى تجديد جميع أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ البالغ 33 من أصل مئة مقعد.

ولا يملك الجمهوريون حاليا سوى غالبية ضئيلة في كلا المجلسين، فيما يأمل الديموقراطيون في السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضا، إذ عادة ما تكون الانتخابات النصفية غير مؤاتية لحزب الرئيس.

ومع اقتراب هذا الاستحقاق، يبدو الأفق قاتما للجمهوريين، في ظل استطلاعات للرأي تظهر وصول الاستياء الشعبي تجاه ترامب إلى أعلى مستوياتها.

وقالت جوليا أزاري أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماركيت، إن" الرئيس فقد الكثير من الشعبية، وهذا عادة مؤشر قوي لأداء الحزب الحاكم في انتخابات منتصف الولاية".

ويرى العديد من الأميركيين أن الملياردير الجمهوري لم يحسّن وضعهم الاقتصادي بعدما كان هذا من أبرز وعوده الانتخابية.

كما أن الحرب التي أطلقها على إيران لا تحظى بتأييد شعبي، ولا سيما مع ما نتج عنها من ارتفاع في سعر البنزين.

ولفتت أزاري كذلك إلى أن ترامب الذي يتهمه الديموقراطيون بالتسلط منذ عودته إلى البيت الأبيض، يواجه تنديد قسم من الأميركيين لسياسته القمعية المتشددة حيال المهاجرين.

لكن في المقلب الأخر، لا تنجح المعارضة الديموقراطية في حشد الحماس والتأييد بين الناخبين.

وبرّرت أزاري الأمر بالقول إن" الأميركيين مستاؤون من المنحى العام للوضع ومن كلا الحزبين".

لكنها تابعت أنّه" لا بدّ أن يفوز أحد" في تشرين الثاني/نوفمبر، و" قد نرى الناس غير راضين على الديموقراطيين ولكنهم يذهبون رغم ذلك في هذا الاتجاه".

ومن المواضيع الكبرى التي تتصدر الحملة الانتخابية، المعركة التي باشرها ترامب حول مسألة إعادة رسم الخارطة الانتخابية.

وطلب الرئيس عام 2025 من عدد من الولايات التي يقودها جمهوريون أن تعيد تحديد دوائرها الانتخابية بصورة تبدد الأصوات الديموقراطية، على أمل الفوز بمقاعد إضافية في الكونغرس وتعزيز غالبيته.

وهذه السياسة ليست بجديدة في الولايات المتحدة، غير أن ترامب أعاد إحياءها، ولا سيما في ولايات متل تكساس وكارولاينا الشمالية.

في المقابل، رد الديموقراطيون بإعادة ترسيم الخارطة الانتخابية في الولايات التي يقودونها مثل كاليفورنيا وفرجينيا.

وازداد الوضع تعقيدا الأسبوع الماضي مع قرار المحكمة العليا التي يهيمن عليها المحافظون الحد من ترسيم الدوائر الانتخابية المؤاتي للأقليات.

وأعلن عدة حكام جمهوريين لولايات جنوبية مثل لويزيانا وألاباما، أنهم يعتزمون إعادة ترسيم دوائرهم الانتخابية في ولاياتهم للقضاء على مقاعد ديموقراطية.

ولا يُعرف ما ستكون وطأة هذه الخرائط الانتخابية الجديدة، غير أنها تولّد بحسب أزاري" فوضى انتخابية" مثيرة للقلق.

وشبّهت ميندي روميرو الغموض المخيم على المشهد قبل ستة أشهر من الاستحقاق بـ" لعبة شطرنج متحركة في مؤخر شاحنة على طريق ريفيّ وعر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك