روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

سباق الوقت.. ترامب أمام معركة الكونغرس الحاسمة

سكاي نيوز عربية
2

ورأت ميندي روميرو مديرة مركز الديمقراطية الشاملة في جامعة جنوب كاليفورنيا، أن" الرهانات مرتفعة جدا"، مؤكدة أن هذه الانتخابات النصفية ستشكل" لحظة مفصلية" للحزبين الجمهوري والديموقراطي.وأوضحت الخبيرة ...

ملخص مرصد
تشهد الولايات المتحدة انتخابات نصفية حاسمة في نوفمبر لانتخاب مجلس النواب ومجلس الشيوخ، حيث يتصارع الحزبان الجمهوري والديمقراطي على السيطرة. يرى مراقبون أن الانتخابات قد تشكل لحظة مفصلية، إذ يحذر الديمقراطيون من تهديد ترامب لوجود أميركا، بينما يسعى الجمهوريون للاحتفاظ بغالبيتهم لتمرير برنامجه التشريعي. تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية ترامب بسبب قضايا اقتصادية وسياسية، رغم محاولاته إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية لتعزيز موقفه.
  • تهدف انتخابات نوفمبر إلى تجديد جميع أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ البالغ 33 مقعداً
  • أظهرت استطلاعات الرأي وصول الاستياء الشعبي تجاه ترامب إلى أعلى مستوياته بسبب سياساته الاقتصادية والحربية
  • أعلنت عدة حكام جمهوريين إعادة ترسيم دوائرهم الانتخابية للقضاء على مقاعد ديمقراطية، مما يزيد من الفوضى الانتخابية
من: دونالد ترامب، ميندي روميرو، جوليا أزاري أين: الولايات المتحدة

ورأت ميندي روميرو مديرة مركز الديمقراطية الشاملة في جامعة جنوب كاليفورنيا، أن" الرهانات مرتفعة جدا"، مؤكدة أن هذه الانتخابات النصفية ستشكل" لحظة مفصلية" للحزبين الجمهوري والديموقراطي.

وأوضحت الخبيرة السياسية لوكالة فرانس برس، أن التحدي أمام الديمقراطيين لا يقتصر على استعادة السيطرة على الكونغرس، بل يرددون أن" دونالد ترامب والمسؤولين الجمهوريين يمثلون تهديدا وجوديا لأميركا".

أما على الجانب الجمهوري، فيطمح الرئيس (80 عاما) للاحتفاظ بغالبيته البرلمانية حتى يتمكن من تمرير ما تبقى من برنامجه التشريعي.

وهو يحذر بصورة متكررة من أنه في حال خسر حزبه الغالبية، فإن الديمقراطيين سيباشرون على الفور آلية لعزله.

كما سيكون بإمكان الكونغرس في هذه الحال عرقلة تعييناته وفتح تحقيقات ووضع عقبات أمام تنفيذ سياسته.

وتهدف انتخابات نوفمبر إلى تجديد جميع أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ البالغ 33 من أصل مئة مقعد.

ولا يملك الجمهوريون حاليا سوى غالبية ضئيلة في كلا المجلسين، فيما يأمل الديموقراطيون في السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضا، إذ عادة ما تكون الانتخابات النصفية غير مواتية لحزب الرئيس.

ومع اقتراب هذا الاستحقاق، يبدو الأفق قاتما للجمهوريين، في ظل استطلاعات للرأي تظهر وصول الاستياء الشعبي تجاه ترامب إلى أعلى مستوياتها.

وقالت جوليا أزاري أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماركيت، إن" الرئيس فقد الكثير من الشعبية، وهذا عادة مؤشر قوي لأداء الحزب الحاكم في انتخابات منتصف الولاية".

ويرى العديد من الأميركيين أن الملياردير الجمهوري لم يحسن وضعهم الاقتصادي بعدما كان هذا من أبرز وعوده الانتخابية.

كما أن الحرب التي أطلقها على إيران لا تحظى بتأييد شعبي، ولا سيما مع ما نتج عنها من ارتفاع في سعر البنزين.

ولفتت أزاري كذلك إلى أن ترامب الذي يتهمه الديمقراطيون بالتسلط منذ عودته إلى البيت الأبيض، يواجه تنديد قسم من الأميركيين لسياسته القمعية المتشددة حيال المهاجرين.

لكن في المقلب الأخر، لا تنجح المعارضة الديمقراطية في حشد الحماس والتأييد بين الناخبين، فيما برّرت أزاري الأمر بالقول إن" الأميركيين مستاؤون من المنحى العام للوضع ومن كلا الحزبين".

لكنها تابعت أنّه" لا بد أن يفوز أحد" في نوفمبر، و" قد نرى الناس غير راضين على الديموقراطيين ولكنهم يذهبون رغم ذلك في هذا الاتجاه".

ومن المواضيع الكبرى التي تتصدر الحملة الانتخابية، المعركة التي باشرها ترامب بشأن مسألة إعادة رسم الخارطة الانتخابية.

وطلب الرئيس عام 2025 من عدد من الولايات التي يقودها جمهوريون أن تعيد تحديد دوائرها الانتخابية بصورة تبدد الأصوات الديمقراطية، على أمل الفوز بمقاعد إضافية في الكونغرس وتعزيز غالبيته.

في المقابل، رد الديمقراطيون بإعادة ترسيم الخارطة الانتخابية في الولايات التي يقودونها مثل كاليفورنيا وفرجينيا.

وازداد الوضع تعقيدا الأسبوع الماضي مع قرار المحكمة العليا التي يهيمن عليها المحافظون الحد من ترسيم الدوائر الانتخابية المؤاتي للأقليات.

وأعلن عدة حكام جمهوريين لولايات جنوبية مثل لويزيانا وألاباما، أنهم يعتزمون إعادة ترسيم دوائرهم الانتخابية في ولاياتهم للقضاء على مقاعد ديموقراطية.

ولا يُعرف ما ستكون وطأة هذه الخرائط الانتخابية الجديدة، غير أنها تولّد بحسب أزاري" فوضى انتخابية" مثيرة للقلق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك