نفذت قوات من الفلبين واليابان أول تدريب عسكري بالذخيرة الحية ضمن مناورات" سالاكنيب" المشتركة، في خطوة تعكس تطور التعاون الدفاعي بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
تعزيز التعاون العسكري بين مانيلا وطوكيووقال العقيد لوي ديما علا، المتحدث باسم الجيش الفلبيني، في بيان رسمي، إن هذا التدريب يأتي ضمن جهود تعزيز التعاون العسكري بين الفلبين واليابان، مشيراً إلى أن مناورات" سالاكنيب" التي انطلقت عام 2015 بالشراكة مع الولايات المتحدة، تشهد هذا العام للمرة الأولى مشاركة قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية.
وأوضح أن التدريبات نُفذت في قاعدة العقيد إرنستو رابينا ببلدة كاباس في مقاطعة تارلاك، وسط مشاركة وحدات مدرعة فلبينية.
مشاركة واسعة من القوات اليابانية والفلبينيةوشارك في المناورات أكثر من 200 جندي فلبيني من وحدات المدرعات، باستخدام دبابات خفيفة من طراز" سابرا"، فيما دفعت اليابان بنحو 40 عنصراً من اللواء الثاني عشر، إلى جانب آليات قتالية مخصصة للمناورة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تنسيق عسكري متقدم بين الجانبين، يعكس مستوى التطور في العلاقات الدفاعية الإقليمية.
سيناريوهات تكتيكية وتدريبات ميدانيةوتضمنت التدريبات بالذخيرة الحية سيناريوهات تكتيكية شملت تحديد الأهداف والتعامل معها ميدانياً، إلى جانب تطبيق بروتوكولات السلامة العسكرية، بما في ذلك إجراءات التعامل مع الأعطال الفنية وضمان استمرار العمليات القتالية.
وأكد الجيش الفلبيني أن هذه التدريبات تمثل نقلة نوعية في مستوى التعاون العسكري، خصوصاً أنها الأولى من نوعها بين البلدين باستخدام الذخيرة الحية.
اتفاقية دفاعية حديثة تعزز الشراكةوتعد هذه المناورات أول تدريب من نوعه بين البلدين منذ توقيع اتفاقية التعاون الدفاعي في يوليو 2024، والتي دخلت حيز التنفيذ في سبتمبر 2025، ما يعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز الشراكات الأمنية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك