قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

طهران ترى أن على واشنطن الاختيار بين عملية عسكرية "مستحيلة" أو "صفقة سيئة"

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

وتشهد المساعي الدبلوماسية تعثرا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل، بعد حوالى 40 يوما من الغارات الجوية الإسرائيلية الأميركية على إيران، ورد طهران بضربات على دول في المنطقة....

ملخص مرصد
أعربت طهران عن قلقها من تراجع هامش المناورة أمام واشنطن في ملف المفاوضات، مشيرة إلى أن على الرئيس الأميركي الاختيار بين خيار عسكري مستحيل أو صفقة سيئة مع إيران. وجاء ذلك بعد فشل جولة محادثات إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل حول إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية. كما تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار، ما أدى إلى نزوح سكاني وإعلان مناطق خط أحمر.
  • طهران: على واشنطن الاختيار بين عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة مع إيران
  • فشل جولة محادثات إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل حول إنهاء الحصار البحري الأميركي
  • إسرائيل تواصل هجماتها على جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار، ما أدى إلى نزوح سكاني
من: طهران، واشنطن، إسرائيل، حزب الله أين: إسلام آباد، جنوب لبنان، الموانئ الإيرانية

وتشهد المساعي الدبلوماسية تعثرا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل، بعد حوالى 40 يوما من الغارات الجوية الإسرائيلية الأميركية على إيران، ورد طهران بضربات على دول في المنطقة.

وفشلت الجهود في إعادة تحريك عجلة التفاوض بعد جولة محادثات مباشرة عُقدت في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، من دون أن تفضي إلى نتيجة، مع استمرار الخلافات الجوهرية، خصوصا في ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي.

وقالت استخبارات الحرس الثوري الإيراني في بيان نقله التلفزيون الرسمي إن" هامش المناورة المتاح أمام الولايات المتحدة في صنع القرار تقلّص"، مضيفا أنّ على ترامب أن" يختار بين عملية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأشارت إلى ما وصفته بـ" تغير في اللهجة" من جانب الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن، بالإضافة إلى ما وصفته بـ" مهلة" حددتها طهران لإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.

من جانبه، قال القائد العام السابق للحرس الثوري محسن رضائي الذي عُيّن في آذار/مارس مستشارا عسكريا للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، إنّ" الولايات المتحدة هي القرصان الوحيد في العالم الذي يملك حاملات طائرات"، مشيرا إلى أنّ" قدرتنا على مواجهة القراصنة لا تقل عن قدرتنا على إغراق السفن الحربية".

وأضاف" استعدوا لرؤية حاملات طائراتكم وقواتكم تنتهي في المقبرة".

وكان الرئيس الأميركي أعلن السبت أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد لمفاوضات السلام، لكنه أضاف في منشور على منصته تروث سوشال" لا أتصور أنه سيكون مقبولا، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية".

وتأتي تصريحات ترامب بعدما أفادت وكالتا أنباء تسنيم وفارس الإيرانيتان، بأن طهران قدمت مقترحا من 14 بندا عبر باكستان.

وأوضحت تسنيم أن بنود المقترح تضمنت إنهاء الحرب على جميع الجبهات في غضون 30 يوما ووضع إطار عمل جديد لمضيق هرمز.

ولم يتطرق المقترح إلى الملف النووي الذي يعدّ قضية محورية بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تتهمان إيران بالسعي لامتلاك قنبلة ذرية، الأمر الذي تنفيه الأخيرة.

وبحسب تسنيم، فإن طهران طالبت بخروج القوات الأميركية من المنطقة، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية، ودفع التعويضات اللازمة لإيران عن الأضرار التي لحقت بها، ووقف الحرب في كافة الجبهات، بما في ذلك في لبنان.

ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار على هذه الجبهة، إلا أن إسرائيل تواصل تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان، وعمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة" خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.

ويستهدف حزب الله ردا على ذلك أراضي في الدولة العبرية وقوات تابعة لها منتشرة في جنوب لبنان.

والأحد، أصدر الجيش الإسرائيلي" إنذارا عاجلا" جديدا بإخلاء قرى خارج" المنطقة الأمنية" التي أقامها في جنوب لبنان، وذلك غداة تنفيذه سلسلة غارات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في جنوب البلاد.

أسفرت حرب الشرق الأوسط عن مقتل الآلاف، خصوصا في إيران ولبنان، ولا تزال تداعياتها تهز الاقتصاد العالمي، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.

ورغم توقف عمليات القصف والغارات، إلا أن النزاع مستمر بأشكال أخرى، حيث تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية ردا على إغلاق طهران لمضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز المسال.

وردا على أسئلة الصحافيين مساء السبت، رفض ترامب تحديد ما قد يؤدي إلى تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران.

وقال" إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، ولكن في الوقت الحالي سنرى"، مردفا" لكنه احتمال يمكن أن يحدث، بالتأكيد".

ونظريا، كان أمام الرئيس الأميركي حتى الجمعة لطلب تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب.

لكنّه فضّل بعث رسالة إلى قادة الكونغرس يُعلمهم فيها بانتهاء الأعمال العدائية ضد إيران، رغم أنّ العديد من المشرّعين الديموقراطيين اعتبروا أنّ استمرار نشر القوات في المنطقة يشير إلى عكس ذلك.

ولا تحظى الحرب التي أطلقها ترامب على إيران بتأييد شعبي واسع، خصوصا مع ما نتج عنها من ارتفاع في سعر الوقود.

وفي إيران، أعلنت السلطة القضائية الأحد إعدام رجل أدين بالمشاركة في جريمة قتل خلال الاحتجاجات التي هزت البلاد بين كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، وذلك غداة إعدام رجلين اتهما بالتجسس لحساب إسرائيل.

وأورد موقع ميزان التابع للسلطة القضائية" تم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق محراب عبد الله زاده هذا الصباح بعد استكمال الإجراءات القانونية".

وأشار الموقع إلى أن عبد الله زاده أوقف إلى جانب شخصين آخرين في موقع تظاهرة في أورمية (شمال غرب)، حيث قضى مزارع بعدما اعتدى عليه" مثيرو شغب" بالعنف الشديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك