قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

المدارس الإسلامية القديمة بالإسكندرية منارة للعلم.. دار الحديث التكريتى ومسجد العطارين لتدريس علوم الشريعة.. خرّجت جهابذة وفقهاء في العلوم الشرعية.. وخبير أثرى: المدارس دليل على حركة علمية ناضجة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كانت محافظة الإسكندرية مدينة تجارية قديما، كما كان يأتى إليها الشباب لطلب العلم فى المدارس الدينية خاصة من بلاد الشام والأندلس ومنهم من استقر بالإسكندرية حتى وفاته، ومنهم عاد إلى بلاده بعد تبقى شهادته...

ملخص مرصد
تعد الإسكندرية منارة للعلم قديماً، حيث استقطبت طلاب العلم من بلاد الشام والأندلس. وقد شهدت المدينة تأسيس مدارس دينية شهيرة مثل مسجد العطارين (477هـ) والمدرسة الحافظية (524-544هـ) لدراسة الفقه والحديث. بحسب خبير أثري، كانت الإسكندرية مركزاً لحركة علمية ناضجة قبل إنشاء الأزهر الشريف، وخرّجت العديد من العلماء البارزين في العلوم الشرعية.
  • مسجد العطارين أقدم مساجد الإسكندرية، أسس سنة 477هـ لدراسة الفقه والحديث.
  • المدرسة الحافظية أنشئت في عهد الحافظ الفاطمي (524-544هـ) لعلوم الشريعة.
  • الإسكندرية كانت منارة للعلم قبل الأزهر، بحسب خبير أثري.
من: طلاب من بلاد الشام والأندلس، علماء مثل عمرو بن عيسى السوسي، عبد الرحمن بن أبي بكر، محمد سعيد (خبير أثري) أين: الإسكندرية

كانت محافظة الإسكندرية مدينة تجارية قديما، كما كان يأتى إليها الشباب لطلب العلم فى المدارس الدينية خاصة من بلاد الشام والأندلس ومنهم من استقر بالإسكندرية حتى وفاته، ومنهم عاد إلى بلاده بعد تبقى شهادته، وفى تقريرنا التالى نعرض لكم أهم المدارس الإسلامية قديما لدراسة الفقه والحديث والسنة وأقدمها.

يعتبر مسجد العطارين من أقدم مساجد الإسكندرية وكانت تقام فيه مدرسة أنشأه أمير الجيوش بدر الجمالي سنة 477هـ.

معهد علم وينبوع ثقافة، وقد ظل يؤدي رسالته طول عصر الحروب الصليبية، ويساهم مساهمة جدية في نشر العرفان وتنوعت الدراسات في جامع العطارين.

ومن أشهر العلماء الذين تخرجوا منها عمرو بن عيسى السوسي نحوي أخذ عنه النحو أكثر أهل الإسكندرية؛ وكان يقرأ لهم فيه كتاب سيبويه وتوفي سنة 498هـ.

وهذا عبد الرحمن ابن أبي بكر بن خلف شيخ الإسكندرية الذي انتهت إليه رياسة الإقراء فيها، ونبغ حتى قال فيه سليمان بن عبد العزيز الأندلسي: ما رأيت أحدا أعلم بالقراءات منه، لا بالمشرق ولا بالمغرب و محمد بن أحمد بن الخطاب شيخ الإسكندرية في الحديث وتوفي سنة 525.

ومنهم أبو القاسم بن مخلوف فأحد كبار المالكية الذين أذاعوا هذا المذهب في الإسكندرية وكان لمحمد بن الحسن بن زراره حلقة في الجامع لإقراء الأدب كما كان المشرف على خزانة الكتب فيه.

وأول مدرسة أنشئت بهذا الثغر المدرسة الحافظية التي أقيمت في عهد الحافظ الفاطمي (524 - 544 هـ) و أنشئت في عهد الوزير أحمد بن الأفضل بن أمير الجيوش لتدريس علوم الشريعة.

ومن المدارس التى اشيعت قديما هى الشافعية فى عهد الدولة الفاطمية واختارها ابن السلار الوزير الفاطمي كذلك سنة 546هـ (1151م) لإنشاء مدرسة للشافعية فيها، أسند إدارتها إلى السلفي وقد عمرت هذه المدرسة، وكانت تعرف بالمدرسة السلفية حتى بعد وفاة شيخها، وفيها تخرج كثير من العلماء الممتازين ولم يكن للشافعية مدرسة غيرها.

وعرفت مدرسة ابن الأنجب باسم مدرسها علي بن الأنجب الفقيه المالكي، وأحد أكابر حفاظ الحديث وعلومه، وكان ينوب في الحكم بثغر الإسكندرية ومات سنة 621.

ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية، إن الإسكندرية كانت منارة للعلم بعد القاهرة وقبل انشاء الأزهر الشريف قديما وكانت فيها مدارس شهيرة منها مدرسة الحديث التكريتى و مدرسة بني حديد التي درس فيها أحمد بن محمد بن سلامة وهو من رؤساء المالكية توفي سنة 645.

وأضاف أن عرفت الإسكندرية طائفة من أعلام العلماء درسوا في دور العلم المختلفة بها، مما يدل على حركة علمية ناضجةفمن فقهاء الشافعية، أبو الحجاج يوسف ابن عبد العزيز، وهو من علماء الأصول والجدل، روى عنه السلفي ومات سنة 522، ومحمد بن عبد الله بن النن المتوفى عن ثمانين سنة بالإسكندرية سنة 679 ومن فقهاء المالكية، وكانوا بها أكثرية - أبو الحرم مكي نفيس الدين، وقد أدرك السنين الأولى في الحروب الصليبية، ومات سنة 501، وألف شرحاً عظيماً لتهذيب المدونة للبراذعي في مجلد، وشرحاً على ابن الجلاب في فقه المالكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك