العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

الشرطة البريطانية تعيد قطعا أثرية إلى مركز الحضارة الإسلامية بعد تحقيق في الاتجار

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر

تُعاد إلى أوزبكستان تسع قطع أثرية تعود إلى الفترة من القرن الثاني حتى السابع، بعد أن استعادتْها شرطة العاصمة في لندن.وكانت هذه القطع قد صُدِّرت بصورة غير مشروعة، وصودرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، ...

ملخص مرصد
أعادت الشرطة البريطانية تسع قطع أثرية تعود لأوزبكستان، صودرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 خلال تحقيق دولي. تشمل القطع رؤوسا منحوتة ولوحات جدارية من القرنين الثاني إلى الثامن، مرتبطة بالعصر الكوشاني والتراث البوذي والسغدي. جرت عملية التسليم خلال فعالية ثقافية في لندن، ضمن احتفال بمرور 690 عاما على ميلاد تيمورلنك.
  • تسع قطع أثرية تعود لأوزبكستان صودرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025
  • تشمل القطع رؤوسا منحوتة ولوحات جدارية من القرنين الثاني إلى الثامن
  • أعيدت القطع خلال فعالية ثقافية في لندن احتفالا بمرور 690 عاما على ميلاد تيمورلنك
من: الشرطة البريطانية، مؤسسة الفرقان، سجل الأعمال الفنية المفقودة، مركز الحضارة الإسلامية أين: لندن، أوزبكستان

تُعاد إلى أوزبكستان تسع قطع أثرية تعود إلى الفترة من القرن الثاني حتى السابع، بعد أن استعادتْها شرطة العاصمة في لندن.

وكانت هذه القطع قد صُدِّرت بصورة غير مشروعة، وصودرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، خلال تحقيق حمل الاسم الرمزي" Operation Inherent Vice".

قُدمت هذه الموجودات في سفارة أوزبكستان في لندن قبل نقلها.

وتضم رؤوسا منحوتة من الجبس والطين المشوي تعود إلى الفترة من القرن الثاني إلى الخامس، وترتبط بالعصر الكوشاني ومدينة ترمذ القديمة، بما في ذلك مراكز الفن البوذي مثل" كارا تيبا" و" فيوز تيبا" و" دالفرزين تيبا".

وتشمل المكتشفات أيضا شظايا من لوحات جدارية تعود إلى القرنين السابع والثامن، يُعتقد أن بعضها مرتبط بالتقاليد الفنية السغدية أو بمدارس فنية معمارية أقدم في جنوب أوزبكستان.

وشهد التحقيق تعاونا بين سلطات الشرطة وباحثين من مختلف أنحاء أوروبا.

وبحسب شرطة العاصمة، فإن استعادة هذه القطع تندرج في إطار الجهود المبذولة للتصدي للاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وهي قضية ما زالت تتطلب تنسيقا عابرا للحدود بين أجهزة إنفاذ القانون والمؤسسات الأكاديمية.

وقال سالي شاهسيفاري، المدير العام لمؤسسة" الفرقان" للتراث الإسلامي في لندن، إن عودة هذه القطع الأثرية تحمل دلالات أوسع تتجاوز قيمة الموجودات نفسها.

وأوضح: " يتعلق الأمر بالذاكرة التاريخية، وقد يشكل رسالة لعودة مزيد من القطع الأثرية إلى بلدها الأصلي".

جرت عملية التسليم خلال فعالية ثقافية دولية في لندن، ضمن برنامج احتفالي يحيي مرور 690 عاما على ميلاد أمير تيمور (تيمورلنك).

وجمع الحدث باحثين ومؤسسات ثقافية ومسؤولين، تركزت نقاشاتهم على التعاون الدولي لمنع الاتجار غير المشروع وتعزيز الأطر القانونية لحماية التراث الثقافي.

وقالت المحققة صوفي هايز من شرطة العاصمة أمام الحضور إن هذه المكتشفات تمثل هدية ليس لأوزبكستان فحسب، بل للعالم بأسره.

وأوضحت أن عمل المحققين حظي بمساعدة باحثين محليين ودوليين، وبمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا" OSCE"، وبدعم من" WOSCU"، أي" الجمعية العالمية لدراسة وحفظ ونشر التراث الثقافي لأوزبكستان".

وأضافت كبيرة المفتشين كيري وود، رئيسة وحدة الجريمة الاقتصادية في شرطة العاصمة: " بدأنا العمل على تحديد أصل هذه القطع، وتواصلنا مع سفارة أوزبكستان لفهم أهميتها الثقافية".

ولعب" سجل الأعمال الفنية المفقودة" " Art Loss Register"، المتخصص في تعقب الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدَّرة بشكل غير قانوني، دورا في عملية الاستعادة.

وأوضح ممثلوه أن الإجراءات بدأت بعدما أثار تاجر فنون شكوكا حول مصدر إحدى القطع، وهي نُصب جنائزي تذكاري من العهد التيموري.

وقال جيمس راتكليف، المستشار العام ومدير عمليات الاسترداد في المنظمة: " في الحالات التي يكون فيها مصدر القطعة غير واضح، يبادر أحيانا الفاعلون المسؤولون في السوق إلى الإبلاغ".

وأضاف: " في هذه الحالة، أراد التاجر أن تُعاد القطعة إلى بلدها الأصلي، وساعدنا نحن في تيسير ذلك".

وتُنقل القطع الأثرية الآن إلى مركز الحضارة الإسلامية، وهو متحف ومجمّع بحثي افتُتح حديثا في العاصمة الأوزبكية.

وبحسب المركز، ستُحفَظ هذه القطع وتُدرَس وتُعرَض ضمن مجموعته الدائمة.

وقال فيردافس عبدخاليقوف، مدير المركز، إن استعادة الممتلكات الثقافية تُنفذ عبر جهود منسقة يشارك فيها عدد كبير من الجهات.

وأضاف: " منذ 2017 نُفذت عدة مشروعات واسعة النطاق في هذا الاتجاه، من أبرزها إنشاء مركز الحضارة الإسلامية.

وقد شُكّل فريق مخصص لتحديد مواقع التراث الثقافي المنقول إلى الخارج والعمل على إعادته، وما زال هذا العمل مستمرا".

وأشار إلى أن لندن ما تزال مركزا محوريا في سوق الفن العالمية، ما يجعل التعاون مع المعارض والمؤسسات هناك أمرا بالغ الأهمية.

وختم بالقول: " إن عودة هذه القطع التي لا تقدر بثمن ليست انتصارا لأوزبكستان الجديدة فحسب، بل شهادة أيضا على قوة التعاون الدولي في صون التراث التاريخي للبلاد".

جهود متواصلة لاستعادة الممتلكات الثقافيةتعكس هذه القضية الجهود المستمرة لتحديد واستعادة القطع الأثرية التي أُخرجت من بلدانها الأصلية.

ويشير خبراء إلى أن مثل هذه القضايا تبرز أهمية البحث في مصدر القطع والتعاون الدولي في مواجهة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

وقالت أوليفيا ويتينغ، المسؤولة عن ملف التراث الثقافي في" سجل الأعمال الفنية المفقودة": " أعتقد أنه لا يمكن تطوير ثقافة عصرية بشكل كامل من دون فهم التراث الخاص بك".

وأضافت: " إن الجهود الرامية إلى تعقب وإعادة الممتلكات الثقافية جزء من بناء تلك القاعدة".

ويؤكد ممثلو مركز الحضارة الإسلامية أن التعاون مع المتاحف والمعارض ودور المزادات سيستمر لتعقب مزيد من القطع.

وأشار المركز أيضا إلى خطط للانخراط في أسواق الفن الدولية، بما في ذلك المشاركة في المزادات وبناء شراكات مؤسساتية، في إطار الجهود الرامية إلى العثور على مزيد من القطع المرتبطة بالتراث الثقافي لأوزبكستان وإعادتها.

ويلفت الباحثون المشاركون في العملية إلى أن القطع المستعادة ترتبط بأزمنة تاريخية مختلفة، وتسهم في دراسة تطور الثقافات في آسيا الوسطى على مدى قرون عدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك