Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

المصاهرة تفتك ببيوت المغاربة .. 11% من حالات الطلاق بسبب تدخل "النساب"!

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر

كشف التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط حول الأسرة المغربية (2025) أن مؤسسة الزواج في المملكة لا تزال محاطة بسياج عائلي متين، حيث يصعب فصل حياة الزوجين عن محيطهما الأسري.ورغم التوجه المتزايد نح...

ملخص مرصد
أظهر تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول الأسرة المغربية (2025) أن 11.6% من حالات الطلاق تعود إلى صراعات مع أهل الزوج أو الزوجة، ترتفع إلى 16.5% في الوسط القروي. وجاءت الخلافات المنزلية السبب الأول للطلاق بنسبة 30.9%، بينما تبرز التدخلات الأسرية كعامل مؤثر في استقرار العلاقة الزوجية. وأكد التقرير أن الزواج في المغرب لا يزال تحالفاً بين عائلتين، مما يزيد من الضغوط على الأزواج الشباب.
  • 11.6% من الطلاق بسبب صراعات مع أهل الزوج أو الزوجة بحسب تقرير 2025
  • الخلافات المنزلية سبب رئيسي للطلاق بنسبة 30.9%
  • تزداد حدة الظاهرة في الوسط القروي لتصل إلى 16.5%
من: المندوبية السامية للتخطيط أين: المغرب (وسط قروي وحضري)

كشف التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط حول الأسرة المغربية (2025) أن مؤسسة الزواج في المملكة لا تزال محاطة بسياج عائلي متين، حيث يصعب فصل حياة الزوجين عن محيطهما الأسري.

ورغم التوجه المتزايد نحو الاستقلالية، إلا أن" العائلة الممتدة" تظل فاعلاً أساسياً في استقرار العلاقة أو انهيارها، إذ تظهر" الخلافات مع الأصهار" كسبب مباشر وبارز في قضايا الطلاق.

وفقاً للمعطيات الميدانية، تصدرت الخلافات المنزلية قائمة أسباب الطلاق بنسبة 30.

9%، تليها الضغوط الاقتصادية.

ومع ذلك، برزت الصراعات مع" بيت العائلة" (أهل الزوج أو الزوجة) كعامل هدم بنسبة 11.

6% على المستوى الوطني، مما يؤكد أن التوترات لا تنحصر دائماً بين الزوجين، بل تمتد لتشمل التدخلات الخارجية للأقارب.

تزداد حدة هذه الظاهرة في الوسط القروي، حيث تقفز نسبة الطلاق بسبب تدخل الأصهار إلى 16.

5%.

ويُرجع التقرير ذلك إلى قوة الروابط التقليدية والقرب السكني، حيث تتلاشى الحدود الخصوصية للزوجين أمام سلطة العائلة الممتدة، مما يجعل القرارات الزوجية، من تربية الأطفال إلى التدبير المالي، عرضة للتأثر المباشر بآراء المحيط.

رغم التحول نحو" الأسرة النووية" (الصغيرة)، يخلص التقرير إلى أن استقلالية الأزواج الشباب في المغرب لا تزال" منقوصة".

فالمصاهرة تتحول في كثير من الأحيان إلى مصدر ضغط في حالات النزاع البسيطة، مما يؤدي إلى تضخيم المشاكل بدلاً من احتوائها، خاصة في ظل غياب التواصل الفعال بين الزوجين وتفاقم الأزمات المادية.

في نهاية المطاف، يعكس تقرير المندوبية حقيقة اجتماعية عميقة: الزواج في المغرب ليس مجرد عقد بين فردين، بل هو تحالف بين عائلتين ورؤيتين مختلفتين للحياة.

وعندما يفشل هذا التحالف في خلق توازن بين الاحترام والتدخل، تصبح" Belle-famille" سبباً رئيساً في وضع حد لرحلة الزوجين، مما يضيف أعباءً اجتماعية ونفسية جديدة على بنية المجتمع المغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك