قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

بين “التطبيل” والرقابة: هل يفقد الإعلام العراقي بوصلته مع كل تغيير سياسي بقلم ضياء الكواز

شبكة أخبار العراق
1

لم تمضِ أيام على تكليف رئيس الوزراء الجديد، حتى عادت إلى الواجهة واحدة من أكثر الظواهر إثارة للجدل في المشهد العراقي: تصاعد خطاب المديح السياسي في بعض المنصات الإعلامية، مقابل تراجع واضح في النقد المه...

ملخص مرصد
أعاد تكليف رئيس الوزراء العراقي الجديد إلى الواجهة ظاهرة التطبيل الإعلامي مقابل تراجع النقد المهني، بحسب تصريحات مستشار سياسي انتقد موجة المديح المبكر. وأكد مراقبون أن الخلط بين الترويج السياسي والعمل الصحفي أضعف ثقة الجمهور، مشيرين إلى تأثير التمويل غير المستقر على استقلالية الإعلام. ويبرز السؤال حول إمكانية بناء إعلام مستقل في بيئة هش economically وتنظيمياً، مع اقتراب تشكيل الحكومة الجديدة.
  • تصاعد خطاب المديح السياسي في بعض المنصات الإعلامية مقابل تراجع النقد المهني المتوازن
  • مستشار سياسي ينتقد موجة التطبيل المبكر في الإعلام العراقي بحسب تصريحاته الأخيرة
  • أزمة الإعلام العراقي ترتبط ببنية تمويل غير مستقرة подвержена للضغوط السياسية والاقتصادية
من: مستشار سياسي، مراقبون أين: العراق

لم تمضِ أيام على تكليف رئيس الوزراء الجديد، حتى عادت إلى الواجهة واحدة من أكثر الظواهر إثارة للجدل في المشهد العراقي: تصاعد خطاب المديح السياسي في بعض المنصات الإعلامية، مقابل تراجع واضح في النقد المهني المتوازن.

التصريحات الأخيرة التي أطلقها أحد المستشارين السياسيين، والتي انتقد فيها ما وصفه بـ“موجة التطبيل المبكر”، تعكس قلقاً أوسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية من تحوّل جزء من الإعلام إلى ساحة للترويج، بدلاً من كونه أداة رقابة ومساءلة.

المشكلة لا تكمن فقط في وجود خطاب داعم لأي حكومة جديدة—فهذا أمر طبيعي في سياق التعددية—بل في غياب المعايير المهنية التي تميز بين التغطية الإخبارية والترويج غير المستند إلى وقائع.

ومع توسع المشهد الإعلامي بعد عام 2003، باتت المنافسة لا تقتصر على نقل الخبر، بل تمتد أحياناً إلى كسب رضا مراكز النفوذ.

ويرى مراقبون أن هذا الخلط بين الإعلان السياسي والعمل الصحفي أضعف ثقة الجمهور بوسائل الإعلام، خصوصاً عندما تتحول بعض المنابر إلى منصات لتمرير رسائل أحادية الاتجاه، دون إتاحة مساحة للرأي الآخر أو التحقق من المعلومات.

في المقابل، لا يمكن تجاهل أن جزءاً من الأزمة يرتبط ببنية التمويل الإعلامي، حيث تعتمد بعض المؤسسات على مصادر تمويل غير مستقرة، ما يجعلها عرضة للضغوط السياسية أو الاقتصادية.

وهنا يبرز السؤال الأهم: هل يمكن بناء إعلام مستقل في بيئة لا تزال تعاني من هشاشة اقتصادية وتنظيمية؟مع اقتراب تشكيل الحكومة، يبدو أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في اختيار الوزراء، بل في استعادة التوازن داخل الخطاب الإعلامي نفسه.

فالإعلام الذي يكتفي بالمديح يفقد تأثيره، والإعلام الذي يكتفي بالهجوم يفقد مصداقيته؛ وبين الاثنين تبقى المهنية هي المعيار الوحيد القادر على حماية الكلمة.

في النهاية، يبقى الرهان على وعي الجمهور، وقدرة المؤسسات الإعلامية الجادة على فرض نموذج مختلف، يقوم على النقد المسؤول، لا على الترويج، وعلى نقل الحقيقة، لا على تزيينها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك