أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الإثنين، أن مدمرات الصواريخ الموجّهة التابعة للبحرية الأميركية تتواجد حاليًّا في الخليج العربي، بعد عبورها مضيق هرمز، دعمًا لعملية «مشروع الحرية».
وأكدت القيادة المركزية، في بيان لها، أن القوات الأميركية تُسهم بنشاط في جهود استئناف حركة الملاحة التجارية.
وأوضحت أنه «وكخطوة أولى، عبرت سفينتان تجاريتان ترفعان العلم الأميركي مضيق هرمز بنجاح، وهما الآن في طريقهما بأمان إلى وجهتهما».
وأشارت إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أجرى جولة جوية فوق المياه الإقليمية في مضيق هرمز ومحيطه، على متن مروحية «أباتشي»، في الثالث من مايو/ أيار، عشية تقديم الدعم العسكري الأميركي لـ«مشروع الحرية»، الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ولفتت إلى تفاعل كوبر مع الجنود بعد لقائه بالبحارة ومشاة البحرية، يوم السبت، على متن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية، كانتا تقومان بدوريات في بحر العرب.
وفي وقت سابق من اليوم، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصادر محلية قولها إن سفينةً حربيةً أميركية كانت تعتزم عبور مضيق هرمز اضطرت إلى العودة بعد تجاهلها التحذيرات.
وأوضحت الوكالة أن صاروخين أصابا السفينة الحربية الأميركية أثناء إبحارها بالقرب من مدينة جاسك.
ويأتي ذلك فيما نقلت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية عن دائرة العلاقات العامة للجيش الإيراني، اليوم الاثنين، أن القوات البحرية أطلقت طلقات تحذيرية، مُنِع على إثرها «دخول مدمرات العدو الأميركي والصهيوني إلى نطاق مضيق هرمز»، بحسب البيان.
وفي المقابل، أفاد مراسل موقع «أكسيوس» بأن واشنطن نفت إصابة سفينة أميركية بصواريخ إيرانية.
وقال مراسل الموقع، باراك رافيد، اليوم الاثنين، إن مسؤولًا أميركيًا كبيرًا نفى أن تكون صواريخ إيرانية قد أصابت سفينة أميركية.
وصباح اليوم، حذّرت إيران البحرية الأميركية من دخول مضيق هرمز، عقب إعلان الولايات المتحدة عزمها إطلاق عملية، اليوم الاثنين، لتحرير السفن العالقة في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» عن قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء الطيار علي عبد اللهي، تأكيده أنه «كما تم الإعلان مرارًا، فإن أمن مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية، وفي أي ظرف، فإن أي عبور أو مرور آمن يتم بالتنسيق مع هذه القوات».
وجاء في بيان قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي: «أعلنّا مرارًا أن أمن مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية، وفي أي ظرف، فإن أي عبور أو مرور آمن يتم بالتنسيق مع القوات المسلحة».
وأضاف أن «القادة المجرمين والجيش الأميركي المعتدي والإرهابي، الذي يمارس السلب والقرصنة في المياه الحرة والدولية، ويعرّض أمن التجارة والاقتصاد العالمي للخطر، يجب أن يدركوا، هم وحلفاؤهم، أن الشعب المقاوم والقوات المسلحة الإيرانية المستعدة أثبتوا عمليًا أنهم يردّون على أي تهديد أو عدوان، مهما كان مستواه وفي أي منطقة، برد شديد يبعث على الندم».
وأكد قائلًا: «نحن نحافظ بأقصى طاقتنا على أمن مضيق هرمز ونديره بقوة، ونعلن لجميع السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن أي عبور دون التنسيق مع القوات المسلحة المتمركزة في المضيق، حتى لا يتعرض أمنهم للخطر».
وتابع: «نحذّر أي قوة أجنبية مسلحة، ولا سيما الجيش الأميركي المعتدي، من الاقتراب أو الدخول إلى مضيق هرمز، إذ سيتم الهجوم عليها».
وأضاف أن «الإجراء العدواني الأميركي لخلخلة الظروف الراهنة لن تكون نتيجته سوى تعقيد الوضع وتعريض أمن السفن في هذا النطاق للخطر».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك