قالت وزارة الدفاع الإماراتية، إنها رصدت 4 صواريخ جوالة كانت قادمة من إيران باتجاه الدولة.
وأوضحت الدفاع الإماراتية أنه تم التعامل بنجاح مع 3 صواريخ فوق المياه الإقليمية للبلاد وسقط الرابع في البحر.
وأكدت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض النجاح للتهديدات الجوية.
ونوهت الوزارة الجمهور الكريم بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتقصي الحقائق، إلى جانب الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة أثناء ورود الرسائل التحذيرية».
كما أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية، اليوم الإثنين، أن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي.
ودعت الوزارة، في بيان عبر منصة إكس، المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة، والالتزام بالتعليمات الصادرة، ومتابعة التحذيرات والمستجدات عبر القنوات الرسمية.
وأعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة «أدنوك» باستخدام طائرتين مسيَّرتين، في أثناء مرورها من مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات.
وقالت وزارة الخارجية بدولة الإمارات، في بيان، إن هذا الاعتداء يشكِّل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، مشددة على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز أداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكِّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.
وشددت دولة الإمارات على ضرورة وقف إيران هذه الاعتداءات الغادرة، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين.
من جانبه، قال المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور انور قرقاش: «يستمر العدوان الإيراني الغاشم، وأعمال القرصنة البحرية باستهداف ناقلة وطنية تابعة لـ(أدنوك) في أثناء عبورها مضيق هرمز».
وأضاف أن «موقف الإمارات ثابت في رفض العدوان ومع حرية الملاحة في هذا الممر الدولي الحيوي».
وأكد قرقاش أن «هذه الاعتداءات تؤكد أن التهديد الإيراني لأمن واستقرار المنطقة مستمر ولا يمكن تجاهله».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك