الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

سورية: تفكيك خلية تابعة لـ«حزب الله» خططت لاغتيالات

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 4 أسابيع
1

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء تفكيك خلية قالت إنها تابعة لـ«حزب الله»، بعد تسلل عناصرها من لبنان حيث تلقوا تدريبات، وكانت بصدد تنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات حكومية، في حين نفى الحزب ما و...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء، تفكيك خلية تابعة لحزب الله، زعمت أنها كانت تخطط لتنفيذ اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة. وقالت الداخلية إن الخلية تسللت من لبنان بعد تلقي تدريبات مكثفة، بينما نفى حزب الله بشدة هذه الاتهامات. وأظهرت التحقيقات الأولية أن الخلية كانت بحوزتها أسلحة وعبوات ناسفة، بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا».
  • وزارة الداخلية السورية تفكك خلية تابعة لحزب الله تسللت من لبنان
  • الخلية كانت تخطط لاغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة
  • حزب الله ينفي بشدة الاتهامات الباطلة الصادرة عن الداخلية السورية
من: وزارة الداخلية السورية وحزب الله أين: محافظات ريف دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء تفكيك خلية قالت إنها تابعة لـ«حزب الله»، بعد تسلل عناصرها من لبنان حيث تلقوا تدريبات، وكانت بصدد تنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات حكومية، في حين نفى الحزب ما وصفه بـ«اتهامات باطلة».

وأفادت الداخلية في بيان عن «سلسلة عمليات أمنية متزامنة» شملت محافظات ريف دمشق، وحلب (شمال)، وحمص (وسط)، وطرطوس واللاذقية (غرب)، أسفرت عن «تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيا حزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان»، بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا».

«أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة»وكشفت «التحقيقات الأولية»، بحسب البيان، أن «الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة»، مشيرة إلى مصادرتها عتادًا عسكريًا ضم عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقاذفات «آر بي جي» مع حشواتها، إضافة الى بنادق رشاشة وقنابل يدوية وتجهيزات أخرى.

ونشرت وزارة الداخلية صور 11 موقوفًا، من دون أن تحدد جنسياتهم.

وقالت إن بينهم «المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات» والذي «كان يشرف ميدانيًا على وضع الخطط وتحديد الأهداف».

حزب الله ينفي «نفيًا قاطعًا الاتهامات الباطلة»من جهته، نفى حزب الله في بيان «نفيًا قاطعًا الاتهامات الباطلة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية».

وقال إن «تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية، رغم إعلاننا مرارًا وتكرارًا أنه لا تواجد لحزب الله داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني».

- سورية: الأمن يفكك «خلية إرهابية» في حمص خططت لاستهداف استقرار المنطقة- حزب الله ينفي ارتباطه بخلية حاولت اغتيال شخصية دينية في سوريةو«حزب الله» حليف بارز لدمشق خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وتدخل عسكريا دعما لقواته بدءًا من العام 2013، قبل أن يرسّخ وجوده لسنوات في عدد من البلدات والممرات الحدودية.

وشكلت سورية ممرا لنقل عتاده من داعمته طهران.

ومنذ إطاحة الأسد نهاية 2024، اتخذت السلطات الجديدة موقفا متحفظا من الحزب وداعمته طهران.

وأعلنت مرارا إحباطها مخططات لزعزعة الاستقرار اتهمت الحزب بالوقوف خلفها، الأمر الذي واظب على نفيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك