روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

سر التثاؤب.. علماء يكتشفون أحد ألغاز الجسم المثيرة

النيلين
النيلين منذ 4 أسابيع

ساعد فريق من العلماء في الكشف عن معلومات حول لغز علمي قديم يتعلق بوظيفة جسدية حميدة. فبحسب ما نشره موقع SBS الأسترالي، يمكن أن يساعد التثاؤب على تنظيف الدماغ وتنظيم درجة حرارته، وفقاً لنتائج دراسة تصو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة أسترالية أن التثاؤب قد يساهم في تنظيف الدماغ وتنظيم حرارته عبر تدفق السائل النخاعي، بحسب نتائج تصويرية لجامعة نيو ساوث ويلز. وقال الباحث آدم مارتيناك (بحسب الدراسة) إن الدراسة تحولت من استكشافية إلى شاملة بعد ملاحظة ظواهر مثيرة خلال جلسات التصوير. وأكد مارتيناك أن التثاؤب يختلف عن التنفس، مشيراً إلى وجود 'بصمة تثاؤب' فريدة لكل شخص.
  • دراسة أسترالية تكشف دور التثاؤب في تنظيف الدماغ وتنظيم حرارته عبر تدفق السائل النخاعي
  • باحثون يلاحظون ظواهر مثيرة أثناء تصوير الرنين المغناطيسي
  • كل شخص يمتلك 'بصمة تثاؤب' فريدة بحسب الدراسة
من: باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز ومؤسسة أبحاث علم الأعصاب في أستراليا أين: أستراليا

ساعد فريق من العلماء في الكشف عن معلومات حول لغز علمي قديم يتعلق بوظيفة جسدية حميدة.

فبحسب ما نشره موقع SBS الأسترالي، يمكن أن يساعد التثاؤب على تنظيف الدماغ وتنظيم درجة حرارته، وفقاً لنتائج دراسة تصويرية نشرتها جامعة نيو ساوث ويلز ومؤسسة أبحاث علم الأعصاب في أستراليا.

قال آدم مارتيناك، الباحث الذي شارك في الدراسة: “كانت دراسة استكشافية تحولت لاحقاً إلى شيء ملموس”، حيث كان فريق الباحثين يجري في البداية دراسة بالرنين المغناطيسي على تشوهات الحبل الشوكي.

أضاف أنه “خلال بعض جلسات التصوير، أتيحت فرصة لدراسة التثاؤب، ثم تم ملاحظة شيئاً مثيراً للاهتمام، لذا تقرر تحويلها إلى دراسة شاملة”لفترة طويلة، ركّز الباحثون السابقون على الجانب التنفسي للتثاؤب.

قال مارتيناك إنه تم “وضع أشخاص في غرفة حيث جرى تغيير مستويات الأكسجين فيها لمعرفة ما إذا كان ذلك سيحفز التثاؤب، ولكن يبدو أنه لم يحدث.

لذا، أثار ذلك دهشة الجميع”.

وقالت البروفيسورة لين بيلستون، التي قادت البحث، إن النتائج تشير إلى أن التثاؤب يلعب دوراً في تنظيف سائل الدماغ، وهو ما يحدث على الأرجح قبيل النوم.

إن السائل النخاعي الشوكي هو سائل يحمي الدماغ والحبل الشوكي من الإصابات.

عندما يتثاءب شخص ما، يدخل دم أبرد قليلاً إلى الدماغ، معوضاً بذلك تدفق الدم والسائل النخاعي الشوكي إلى الخارج، مما يشير إلى أن آلية التثاؤب قد تساعد في منع ارتفاع درجة حرارة الدماغ.

ويرى توماس كالينسيك طبيب أعصاب ومدير مركز علم المناعة العصبية في مستشفى ملبورن الملكي وجامعة ملبورن، والذي لم يشارك في الدراسة، أنها توصلت إلى نتائج جديدة وغير متوقعة بل مثيرة للاهتمام.

كما تبين أن لكل مشارك من المشاركين الـ22، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و72 عاماً، حركات تثاؤب مميزة.

يقول مارتيناك إنه يُطلق على هذه الظاهرة اسم “بصمة التثاؤب” بشكل مبدئي، شارحاً أنها “أشبه ببصمة الإصبع، لذا يُمكن التعرف على شخص ما بمجرد النظر إلى طريقة تثاؤبه”.

وعلى الرغم من أن الأجنة البشرية يُمكنها أيضاً التثاؤب في مراحل النمو المبكرة، إلا أنه من غير المعروف ما إذا كانت بصمات التثاؤب لدى البالغين مميزة بسبب عوامل وراثية أو اجتماعية.

وعلى الرغم من أن نتائج الدراسة تُقدم دليلاً مبكراً على أحد ألغاز الجسم القديمة، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج أولية وأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة.

وقال مارتيناك: “لا يزال التثاؤب غامضاً للغاية، على الرغم من كونه عملية بدائية حُفظت عبر التطور.

فمن المعلوم أن التماسيح تتثاءب، لذا يمكن الاعتقاد بأن الديناصورات كانت تتثاءب أيضاً”.

لكن أوضح كالينسيك أنه يمكن استنتاج أن “التثاؤب يختلف عن مجرد التنفس.

وسيكون من المثير للاهتمام فهم السبب التطوري وراء التثاؤب بشكل أفضل”.

واختتم مارتيناك قائلاً إن هناك حاجة لمزيد من البحث، لأهمية النتائج المبكرة بخاصة أن “الأمراض التنكسية العصبية ترتبط بتراكم الفضلات في الدماغ، وكلما تقدم الإنسان في العمر زادت هذه الفضلات”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك