قال السفير الألماني في القاهرة يورغن شولتز اليوم الأربعاء إن مصر شريك مهم لألمانيا بالمنطقة وتوجد حوالي 1600 شركة ألمانية تعمل في مصر، كما وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى حوالي 6 مليارات يورو في عام 2025.
وهناك اهتمام من الشركات الألمانية لتوسعة استثماراتها في مصر.
وتعتبر الغرفة التجارية المصرية الألمانية هي ثاني أكبر غرف تجارية ألمانية وهناك حوالي 80 مشروعا تشارك فيها شركات ألمانية بقيمة 1.
3 مليار يورو.
وأكد شولتس أن العمالة المصرية المدربة محل ترحيب كبير بها في بلاده، لكنه كشف عن شروط للسماح لها بالدخول قال اننا نعمل علي تخفيفها خاصة ما يتعلق بضرورة إجادة اللغة الألمانية، إلى جانب حيازة شهادات الخبرة لطالبي العمل في ألمانيا، وأن تكون من العمالة الفنية الماهرة، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ).
وأكد السفير الألماني خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة" إننا نعمل على تخفيف هذه الشروط بالتعاون مع الجهات المعنية مثل غرفة الصناعة والتجارة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والتي تقدر حجم احتياجات السوق الألمانية من العمالة المصرية، واستخدامها بأعداد كبيرة.
وقال شولتس" إننا نعمل على توسيع حجم التجارة وتخفيف شروط دخول العمالة المصرية المدربة إلى ألمانيا".
من جانب آخر، ذكر السفير بأن أوروبا وخاصة ألمانيا أضيروا من حرب الخليج خاصة في مجال استيراد الطاقة والنفط وحرية التجارة برغم أن ألمانيا لا تعتمد إلا على 5% فقط من احتياجاتها على النفط القادم من الشرق الأوسط، لكنه أكد حرص بلاده على أمن واستقرار هذه المنطقة وحرية التجارة بها ضمن اهتمام ألمانيا بأمن واستقرار مختلف مناطق العالم.
وكشف أن حجم التجارة بين مصر وألمانيا بلغ 6 مليارات يورو عام 2025، مؤكدا أنه يمكن زيادته خلال السنوات القادمة.
واستعرض السفير أيضا التعاون في المجالين الثقافي والعلمي، وقال إنه وثيق جدا بين بلدينا.
وأضاف لدينا رغبة في توسيع العلاقات والتعاون على المستوى الجامعي بالذات، لافتا إلى أن مجال التعليم من أهم مجالات التعاون بين مصر وألمانيا.
وتم العام الماضي افتتاح أول مدرسة في برنامج ال 100 مدرسة التي تم الاتفاق على إنشائها.
و أشار إلى موقف بلاده من غزة، وأكد أن ألمانيا ترى أنه من المهم جدا البدء في تنفيذ النقاط العشرين لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظرا لأن الوضع الإنساني في غزة سيء، وألمانيا مهتمة بتقديم كل ما تستطيع من أجل إعادة إعمار غزة.
وحول الحرب الأميركية الإيرانية، أشار إلى أن بلاده ترجو وتتمني التوصل لحل دبلوماسي بعيدا عن الحلول العسكرية، وأن يكون حل مستدام وأن يجري فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية، وأن يتم التوصل من خلال المفاوضات إلى صيغة يقبلها الجميع ولا نريد أن تصبح إيران قوة نووية في هذا التوقيت، مشيراً إلى وجود اتصال بين وزيري خارجية ألمانيا وإيران مؤخراً، مضيفا أن بلاده على استعداد للمشاركة وتقديم كاسحات ألغام وأجهزة لكشف الألغام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك