يني شفق العربية - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا روسيا اليوم - صحيفة مصرية عن زاخاروفا: روسيا منفتحة على العالم كله ونضع في الاعتبار بشكل كبير المنطقة العربية فرانس 24 - الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يخصص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى قناة الغد - مصر تدين استهداف قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان روسيا اليوم - العودة إلى الجذور.. منتخب النرويج يتحول إلى "فايكنغ" قبل كأس العالم 2026 فرانس 24 - تبرئة بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته التلفزيون العربي - الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا فرانس 24 - فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية القدس العربي - وزير الدفاع البريطاني: الفترة الحالية هي الأكثر خطورة منذ عقود
عامة

ألبوم لا ينتهي.. لماذا نحتفظ بآلاف الصور التي لا نعود إليها؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 4 أسابيع
1

صارت الصورة سهلة إلى حد الفائض، حيث يلتقط كل صاحب هاتف أو عدسة عشرات الصور في اليوم الواحد، لتترك في هاتف ممتلئ لا نكاد نعود إليه.ومع ذلك، يصعب علينا الحذف، لتظل الصور هناك: صورة مهزوزة، لقطة طعام ع...

ملخص مرصد
أصبحت الصور الرقمية فائضة في هواتفنا، إذ نحتفظ بآلاف الصور التي لا نعود إليها، خوفًا من فقدان ذكرى محتملة. فالكثرة جعلت الذاكرة الرقمية منطقة خوف، رغم أنها منحت أرشيفًا غنيًا للذكريات. لكن الفوضى في الاختيار بين الحفظ والحذف باتت تحديًا جديدًا للذاكرة الرقمية.
  • الهواتف تمتلئ بصور لا نعود إليها، خوفًا من فقدان ذكرى محتملة
  • الصور الرقمية صارت أرشيفًا غنيًا للذكريات، لكنها خلقت فوضى في الاختيار
  • كثرة التوثيق قد تجعلنا أقل حضورًا في اللحظات التي نعيشها

صارت الصورة سهلة إلى حد الفائض، حيث يلتقط كل صاحب هاتف أو عدسة عشرات الصور في اليوم الواحد، لتترك في هاتف ممتلئ لا نكاد نعود إليه.

ومع ذلك، يصعب علينا الحذف، لتظل الصور هناك: صورة مهزوزة، لقطة طعام عابرة، شاشة لمحادثة، مجموعة تشبه عشرات المجموعات، صورة شارع لم نعد نتذكر لماذا التقطناها.

كلها تبقى، كأن حذفها يعني التخلي عن لحظة، حتى عندما لا نملك نية حقيقية لاستعادتها.

لا نحتفظ بالصور لأنها مهمة دائمًا بل ربما لأننا لا نعرف أيها سيصبح مهمًا لاحقًا.

فالصورة التي تبدو عادية اليوم قد تتحول بعد سنوات إلى مفتاح لذكرى كاملة: بيت تغير، وجه غاب، مدينة لم نعد نراها بالطريقة نفسها، أو مرحلة لم نكن نعرف أنها ستنتهي.

لهذا، تصبح الذاكرة الرقمية منطقة خوف.

نحذف التطبيقات بسهولة، ونغيّر الأجهزة، لكننا نتردد أمام صورة قديمة، إذ هناك دائمًا احتمال صغير أنها تحمل شيئًا لا يظهر الآن.

هكذا لم تعد الصورة توثيقًا فقط، وإنما وعدًا مؤجلًا بأننا سنعود ذات يوم إلى ما عشناه لكن ذلك اليوم لا يأتي غالبًا، لتتراكم الصور، وتتراكم معها الوعود.

تمنحنا الكاميرا شعورًا بأن اللحظة صارت محفوظة، وهذا الشعور مريح.

لكن كثرة التوثيق قد تجعلنا أقل حضورًا أحيانًا.

نلتقط الصورة كي نطمئن إلى أن المشهد لن يضيع، ثم نغادره بسرعة.

كأن الهاتف صار يتذكر بالنيابة عنا.

لا يعني ذلك أن الصور أفسدت علاقتنا بالذاكرة.

على العكس، لقد منحت أناسًا كثيرين أرشيفًا لم يكن متاحًا من قبل.

صور الأطفال، السفر، الوجوه، البيوت، التفاصيل الصغيرة.

لكنها في الوقت نفسه صنعت نوعًا جديدًا من الفوضى: ذاكرة هائلة يصعب دخولها.

لم تعد المشكلة في ندرة الصور، إنما في كثرتها.

كيف نختار؟ ماذا نحفظ؟ ماذا نترك؟ وما الفرق بين ذكرى نريدها فعلًا وملف رقمي نخشى حذفه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك