روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
عامة

الصين تطلب من البنوك تعليق منح قروض جديدة لشركات التكرير الخاضعة للعقوبات الأميركية

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ 4 أسابيع
1

أفادت وكالة" بلومبرغ" أن الهيئة الوطنية لتنظيم القطاع المالي في الصين نصحت أكبر البنوك في البلاد بتعليق منح قروض جديدة مؤقتاً لخمس شركات تكرير فرضت عليها مؤخراً عقوبات أميركية بسبب علاقاتها بالنفط الإ...

ملخص مرصد
طلبت الهيئة الوطنية لتنظيم القطاع المالي في الصين من البنوك الكبرى تعليق منح قروض جديدة مؤقتاً لخمس شركات تكرير خاضعة لعقوبات أميركية، بحسب وكالة بلومبرغ. وجاء هذا التوجيه قبل عطلة الأول من مايو، في ظل توترات متصاعدة بين الصين والولايات المتحدة قبل اجتماع قمتين مرتقبتين. كما حثت الصين الشركات على تجاهل العقوبات الأميركية، رغم عدم رد الهيئة على طلبات التعليق.
  • الهيئة الصينية تطلب من البنوك تعليق قروض جديدة لشركات تكرير خاضعة لعقوبات أميركية
  • شركة هنغلي للبتروكيماويات (داليان) من بين الشركات المستهدفة بحسب مصادر بلومبرغ
  • وزارة التجارة الصينية وجهت الشركات بتجاهل العقوبات الأميركية في الثاني من مايو
من: الهيئة الوطنية لتنظيم القطاع المالي في الصين، شركات تكرير خاضعة لعقوبات أميركية أين: الصين

أفادت وكالة" بلومبرغ" أن الهيئة الوطنية لتنظيم القطاع المالي في الصين نصحت أكبر البنوك في البلاد بتعليق منح قروض جديدة مؤقتاً لخمس شركات تكرير فرضت عليها مؤخراً عقوبات أميركية بسبب علاقاتها بالنفط الإيراني.

وطلبت الهيئة من البنوك مراجعة انكشافها وتعاملاتها التجارية مع شركات من بينها شركة" هنغلي للبتروكيماويات" (داليان) للتكرير، إحدى أكبر شركات التكرير الخاصة في الصين، ريثما تتلقى توجيهات إضافية، وفقاً للمصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لسرية المعلومات.

وأضافت المصادر أنه في الوقت الراهن، تم توجيه البنوك بعدم منح قروض جديدة باليوان، مع توجيهها أيضاً بعدم المطالبة بسداد القروض القائمة.

ويتناقض هذا التوجيه الشفهي، الذي صدر قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في الصين في الأول من مايو، مع إشعار صادر عن وزارة التجارة الصينية في الثاني من مايو، والذي وجه الشركات بتجاهل العقوبات الأميركية.

كانت تلك المرة الأولى التي تستخدم فيها الصين إجراءً مانعاً تم إقراره عام 2021 لحماية شركاتها من القوانين الأجنبية التي تعتبرها غير مبررة.

ولم ترد الهيئة الوطنية لتنظيم البنوك وشركات التأمين على طلب للتعليق.

وتسلط هذه التحركات الضوء على التوازن الدقيق الذي تواجهه بكين في سعيها لإظهار تحديها لإدارة ترامب، وفي الوقت نفسه حماية أكبر بنوكها المملوكة للدولة من العقوبات الأميركية الثانوية.

وتتصاعد التوترات بين القوتين العظميين قبل أسابيع قليلة من الاجتماع المرتقب بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره شي جين بينغ في بكين يومي 14 و15 مايو.

وتكثف واشنطن جهودها لقطع شحنات النفط الإيراني، الذي يعد شريان حياة مالياً حيوياً لطهران.

وفي أواخر الشهر الماضي، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية شركة هنغلي على القائمة السوداء، مستهدفاً بذلك لاعباً رئيسياً وذا نفوذ في قطاع تكرير النفط الخام الإيراني الضخم.

كما حذرت الولايات المتحدة البنوك من أنها معرضة لخطر العقوبات الثانوية إذا دعمت شركات التكرير الصينية الخاصة التي تشتري النفط الإيراني.

صرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بأن الولايات المتحدة أرسلت خطابات إلى بنكين صينيين تحذرهما من خطر فرض عقوبات ثانوية عليهما في حال ثبوت دعمهما لمعاملات مرتبطة بإيران.

ولم يكشف بيسنت عن اسمي البنكين.

ولم تفصح البنوك الصينية علناً عن حجم تعاملاتها مع شركة هنغلي، إلا أن بيانات القروض التي جمعتها" بلومبرغ" تظهر أن أكبر 4 بنوك في البلاد - وهي: البنك الصناعي والتجاري الصيني، والبنك الزراعي الصيني، وبنك التعمير الصيني، وبنك الصين - قد أقرضت جميعها شركة هنغلي حتى عام 2018.

لطالما انتقدت الصين العقوبات الأحادية، إلا أنها سمحت في الماضي، وبشكل غير مباشر، لأكبر شركاتها بالامتثال لها، تجنباً لتداعياتها السلبية على اقتصادها.

ولدى أكبر بنوكها الحكومية تاريخ في الامتثال للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران وكوريا الشمالية، وحتى على كبار المسؤولين في هونغ كونغ، لتجنب فقدان الوصول إلى نظام مقاصة الدولار الأميركي.

في حلقات سابقة، سعت بكين إلى حماية مقرضيها ذوي الأهمية النظامية من خلال توجيه المعاملات المتعلقة بإيران عبر بنك كونلون التابع لشركة البترول الوطنية الصينية، والذي يخضع حالياً للعقوبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك