عقد بابا الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر، اليوم الخميس، محادثات ودية وبنّاءة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بعد أسابيع من التوتر بين البابا والرئيس دونالد ترمب.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس إن لقاءات الوزير ماركو روبيو مع بابا الفاتيكان وأمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، كانت «ودية وبنّاءة».
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن اللقاء «أكد العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي، والتزامهما المشترك بالسلام والكرامة الإنسانية».
وأضاف البيان: «اجتمع وزير الخارجية ماركو روبيو اليوم مع قداسة البابا ليو الرابع عشر لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط وقضايا ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي».
ولم يصدر الفاتيكان أي تعليق فوري على اللقاء المغلق، الذي استمر نحو 45 دقيقة.
وذكرت الخارجية الأميركية، بعد لقاء روبيو بالكاردينال بارولين، أن «الطرفين ناقشا الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي والمبادرات الرامية إلى إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط».
وأضافت: «أظهرت مناقشاتهما الشراكة القوية والدائمة بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي في دعم الحرية الدينية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك