الرئيس السلفادوري ( نجيب بوكيلي) بتوزع حواسيب محمولة مجانية للأطفال، بالإضافة إلى أدوات كتابة وملابس مدرسية سئلكيف استطاع القيام بذلك أشار الى الفساد بجملة بسيطه: ( عندما لا يسرق أحد، تكفي الأموال.
)لا توجد حكومة محصنة من الفساد لكن توجد الآليات إلتى تحد من انتشاره والقوانين إلتى تحاكم عن كل فساد و تحاسب عن كل اخفاق.
انتشار الفساد يضعف فاعلية المؤسسات و يهدم كل البرامج التى تنهض وتعمر البلاد بدل آن تحول الأموال إلى دعم وبناء بنية تحتية و تطوير المؤسسات التعليمية و العلاجية و الصناعية والزراعية تتحول إلى جيوب افراد او تهدر في لقاءات وجولات خارجية ومؤتمرات و انشاء شركات وهمية يؤول إليها الإصلاح والبناء هي لا تملك الخبرة ولا كفاءة بل لها سند.
وراءها مسؤول او اقاربه اواصدقائه ووالخ غياب الشفافية جعلنا نغرق في بحور نتنة تفوح منها رائحة الفاسد.
اين تذهب عائدات مواردنا؟ المواطن يدرك تماما آنها تذهب لجيوب قلة لذلك لا اثر لها على الواقع بل وتيرة المعاناة ترتفع يوم بعد يوم إذا لم يتم محاربة الفساد لن ينصلح الحال هذا لن يتم إلا بقيادة رشيدة و إرادة سياسية قوية تخلق واقع جديد…هناك ملفات تدار في الخفاء مثل ملفات الاستثمار و التعينات لا شفافية ولا تدقيق فيها.
الكارثة آن يتم إعادة المسؤولين المشكوك قي سوء استخدامهم للمال العام.
غياب القدوة جعل الفساد مشروع والرشاوى من أجل نيل الصفقات و العطاءات تسهيلات ووالخارساء قيم النزاهة والشفافية استراتيجية تقوم عليها الحكومات الناجحة بعد أن أدركت أن الفساد المتجذر في المؤسسات وراء تدهور الاقتصاد وانهيار الدولة هذا المؤشر جعل كثير من قيادات الدول التى نهضت آن تبدأ بمحاربة الفساد بدأ من اعلى الهرم الرئاسي لا وزير ولا مسؤول له الحق في المنصب إذا لم ينفذ البرامج إلتى يكون أثرها واضحلا لقاءات جماهيرية ولا خطبلا تصريحات ولا وعود بل أفعال تؤكد آن هناك برامج تنموية يتم تنفيذها.
استقرار البلاد اجتماعيا وسياسيا و تطورها لن يحدث في بلد انتشر فيه المنافقين و المتسلقين و الفاسدين و الانتهازيين.
نفتقد لنخب سياسية سواء كان في الحكومة أو المعارضة تنظر للمناصب من منظور المسؤولية لا من منظور الثراء و استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصيةهنا يظهر ما يعرف باقتصاد الظل و أضعاف الاستثمار الداخلي ويحل محله نهب الثروات للاستثمار في الخارج.
نحن نشارك لا أدري بوعي أو بدونه في هذا الانهيار المتسارع نهدم المعايير والقيم الأخلاقية و الاجتماعية نحترم الجاهل لثرواته ونرفع من شان انصاف الساسة و الذين يمتلكون صوت عالي نصافح الخائن والعميل و نصفق للصوص وتتحول السياسة من خدمة الوطن إلى خدمة فئة محددة تلك إلتى تستأثر بالسلطة…لا ينمو الفساد لا عبر تهيئة بيئة و تربة خصبة تسهم في نموه.
ما يحدث الآن محصلة احياء كافة الفتن و النزعات القبليةوالجهويةدمرنا المؤسسية في المؤسسات الحكومية باتباع نهجالتعينات عبر المحسوبية وليس المهنية و الترضية وليس الكفاءةالتسامح في الفساد سيجعل نسبته في حالة زيادة.
نجعل من الجاهل قيادي من العميل مناضل من الفاسد وزير ووالخنحن نصنعهم ونردد سرا وجهرا من اين أتى هؤلاء؟(يوجد في هذا العالم ما يكفي لسد كل حاجات الإنسان.
ولكن ليس ما يكفي لإشباع جشعه! )الفساد يمثل طمع وجشع من في السلطة يعيشون في القصور ولهم ارصدة بالداخل والخارج و استثمارات ويقولون هل من مزيد لقد وصل الفساد إلى مستويات كارثية تجعل الصدمات تتجدد كل صباح.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك