العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

أيمن الشيوي لـ"فيتو": لسنا في أزمة إنتاج والمسرح المصري ضمن الأكثر غزارة عالميًا.. نتفاوض لإذاعة العروض المميزة تليفزيونيًا.. وحلول تقنية للمشكلات الإدارية قريبًا

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

يعد الدكتور أيمن الشيوي من أبرز الشخصيات في المشهد المسرحي الحالي، والذي زاد دوره أهمية عقب تنصيبه رئيسا لقطاع المسرح ضمن حركة التنقلات بوزارة الثقافة الأخيرة، وذلك لما يمتلكه الشيوي من سجل إداري وأكا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، أن المسرح المصري ليس في أزمة إنتاج، بل يعد من أكثر الدول غزارة عالميًا. أوضح أن الإنتاج المسرحي مستمر بكامل طاقته في معظم مسارح الدولة، مع وجود منظومة متكاملة تشمل مسارح حكومية وجامعية ومدارس. أشار إلى وجود خطط لتسجيل وإذاعة العروض المميزة تلفزيونيًا بعد مفاوضات مع جهات خارجية، فضلًا عن حلول تقنية لعلاج المشكلات الإدارية قريبًا.
  • المسرح المصري من الأكثر غزارة إنتاجًا عالميًا بحسب رئيس قطاع المسرح
  • إنتاج مسارح الدولة مستمر بكامل طاقتها في معظم المحافظات
  • مفاوضات جارية لإذاعة العروض المميزة تلفزيونيًا بعد حلول إدارية
من: أيمن الشيوي أين: مصر

يعد الدكتور أيمن الشيوي من أبرز الشخصيات في المشهد المسرحي الحالي، والذي زاد دوره أهمية عقب تنصيبه رئيسا لقطاع المسرح ضمن حركة التنقلات بوزارة الثقافة الأخيرة، وذلك لما يمتلكه الشيوي من سجل إداري وأكاديمي حافل، فقد تولى عمادة كلية العلوم السينمائية والمسرحية بجامعة بدر، وعمادة المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون.

كما أدار المسرح القومي العريق منذ عام 2023، فضلًا عن عضويته الفاعلة في لجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة.

الدكتور أيمن الشيوي فتح قلبه لـ “فيتو” في واحد من أولى الحوارات له بعد توليه رئاسة قطاع المسرح، حيث تحدث عن خطته للنهوض بالمسرح المصري، وكيف سيوازن بين صرامة الأكاديمي وخيال الفنان في مهمته الجديدة.

جمعت لسنوات طويلة بين كونك فنانا ومسؤولا إداريا، كيف توازن بينهما؟ وهل تضطر أحيانا للتضحية بأحدهما لصالح الآخر؟أنا في المقام الأول فنان وممثل، هذه هي هويتي التي لا تتجزأ، أما دخولي السلك الإداري والأكاديمي هو نوع من الموهبة الإضافية التي صقلتها التجربة، لكنها لا يمكن أبدًا أن تلغي موهبتي الأولى كفنان، المسألة برمتها تتعلق بتنظيم الوقت بشكل دقيق جدًا، ولأكون صريحا، غالبًا ما يأتي هذا التنظيم على حساب الفنان بداخلي؛ لأنني بطبعي أدقق كثيرًا في اختيار الأعمال التي أشارك بها، الإدارة تستهلك وقتًا وجهدًا هائلين، ومع ذلك، لا أسمح لها بأن تطفئ شعلة الفن، فما زلت أعتبر التمثيل والإخراج هما شغفي وهوايتي الأساسية.

في السنوات الأخيرة.

شهد حجم الإنتاج المسرحي لمسرح الدولة تراجعًا، برأيك هل يتناسب ذلك مع توقعات الجمهور وما الحلول الممكن اتخاذها في هذا الملف؟هذا الانطباع غير صحيح على الإطلاق، الواقع يقول إن مصر من أكثر دول العالم غزارة في الإنتاج المسرحي، لكن ربما لا يدرك البعض حجم القطاعات التي تعمل بالتوازي، لدينا منظومة متكاملة تشمل البيت الفني للمسرح بمسارحه المتعددة في القاهرة، والبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، ومسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، بالإضافة إلى الهيئة العامة لقصور الثقافة المنتشرة في كل قرية ومدينة.

ولا ننسى المسرح الجامعي الذي يعد رافدًا هائلا، حيث تنتج كل كلية في جامعات مصر أعمالا سنوية، فضلًا عن المسرح المدرسي، والمسرح المستقل، العام الماضي وحده شهد حراكا كبيرا جدًا، وكل مسارح الدولة تقريبًا تعمل بكامل طاقتها، من القومي و" الملك لير"، إلى مسارح السلام والطليعة وميامي والغد، فالإنتاج لم يتوقف يومًا.

كيف تؤثر محدودية الميزانية على جودة العروض واستمرارية الإنتاج المسرحي؟هذا اعتقاد خاطئ، المسرح نشاط إنساني في المقام الأول وليس مجرد إنفاق مادي، بالتأكيد الميزانية مهمة للعروض الضخمة، لكن المسرح في كل أنحاء العالم يعتمد على طبيعة النص والرؤية الإخراجية، ولدينا عروض شبابية وتجارب مسرحية بميزانيات بسيطة تحقق نجاحا باهرا، يجب ألا ننسى أننا مسرح دولة، ومن يعمل معنا يدرك طبيعة الدور الخدمي الذي نقدمه، بدليل أن أسعار تذاكرنا مدعومة ولا تتجاوز 100 أو 110 جنيهات لأضخم العروض.

إذا كانت وتيرة الإنتاج مرتفعة، فهل تكمن المشكلة في الدعاية؟ هل فشلنا في الوصول للجمهور؟المسألة ليست فشلا، بل هو اختلاف في أدوات العصر، في السابق، كانت الدعاية تعتمد على الملصقات في الشوارع وإعلانات الصحف والتلفزيون، أما الآن فقد انتقلنا كليًا إلى" السوشيال ميديا"، ونتائج هذا التوجه ملموسة، فعلى سبيل المثال، عرض" الملك لير" حقق أعلى إيرادات في تاريخ المسرح المصري، وقدمنا ما يقرب من 150 ليلة عرض، منها 140 ليلة كانت برفع شعار" كامل العدد"، نحن نعمل الآن على استقطاب قطاعات جديدة من الجمهور وتنمية الوعي المسرحي لديهم.

لماذا لا يتم إبرام اتفاقيات لتسجيل وإذاعة بعض العروض المميزة، مثل “الملك لير”، لإتاحتها لجمهور أوسع؟نحن نوثق جميع عروضنا من خلال المركز القومي للمسرح، أما مسألة الإذاعة والتعاون مع جهات خارجية، فهي تخضع لمفاوضات وتفاصيل إدارية ومالية معقدة أحيانًا، نحن مرتبطون بلوائح وجهات أخرى، لكننا نتفاوض حاليا بجدية، وإن شاء الله ستشهد الفترة القادمة حلولا لجميع المشكلات التقنية والإدارية التي تحول دون عرض هذه الأعمال للجمهور عبر الشاشات.

رغم التجديدات التي شهدتها بعض مسارح الدولة في السنوات الأخيرة.

إلا أنها تظل غير مواكبة للعروض التي تعتمد على منظومة إضاءة وصوت جديدة وكذلك العروض الرقمية، كيف سيتم التغلب على هذه الأزمة من وجهة نظركم؟التكنولوجيا بمجال الإضاءة والصوت في حالة من التطور كل ساعة، ومواكبتها لحظيًا تتطلب ميزانيات بالمليارات، ومع ذلك، نحن لسنا بعيدين عن العالم؛ فلدينا مسارح تتفوق في تجهيزاتها على مسارح أوروبية، المسرح جوهره اللقاء المباشر بين المبدع والمتلقي، ورغم ذلك نمتلك تقنيات حديثة مثل الشاشات والمؤثرات الصوتية وغيرها الكثير، التحدي ليس في شراء كل ما هو جديد، بل في كيفية توظيف التكنولوجيا المتاحة بذكاء لخدمة العرض المسرحي، حتى في أوروبا، لا يوجد هذا البذخ الذي يتخيله البعض، بل يوجد توظيف عبقري للموارد، وهذا هو منهجنا الذي نتبعه.

كيف يمكن لمسرح الدولة التغلب على تحدي جذب كبار النجوم لتقديم عروض مسرحية في ظل الميزانية الحالية؟الجيل السابق من العمالقة كان لديه ارتباط وجداني وتقدير عميق لقيمة المسرح ودوره التنويري، اليوم، ومع هيمنة السينما ثم الدراما التليفزيونية ثم “السوشيال ميديا” ثم المنصات، تغيرت المعايير، نحن نسعى لخلق إنتاج مشترك مع هذه المنصات والقنوات، لكن النجم الحقيقي هو من يدرك أن المسرح ليس مجرد تصوير لعرض لمدة خمسة أيام هذا ليس بمسرح، بل هو التزام أدبي وفني يمتد لشهور من البروفات والعروض الحية أمام الجمهور.

المسرح هو التاريخ، وهو الذي يمنح الفنان الخلود في الذاكرة الثقافية والبحثية، من لديه" النفس الطويل" والوعي بالدور الوطني والثقافي سيأتي للمسرح، وهناك نجوم كثر لديهم هذا الوعي وسنراهم قريبا على خشبة المسرح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك