تجدّدت في وقت مبكّر من صباح اليوم الجمعة الاعتداءات على الإمارات بصواريخ ومسيّرات، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها قادمة من إيران، قبل أن تؤكد لاحقاً أنها أسفرت عن 3 إصابات متوسطة.
وقالت الدفاع الإماراتية، في بيان، إن" الدفاعات الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران"، وأضافت الوزارة أن" الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيّرة".
وظهر الجمعة، أعلنت الدفاع الإماراتية، في بيان آخر، أن الدفاعات الجوية تعاملت، اليوم الجمعة، مع صاروخَين باليستيَّين وثلاث طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن ثلاث إصابات متوسطة.
وقالت الوزارة إنه منذ بدء" الاعتداءات الإيرانية" على دولة الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية مع 551 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، و2263 طائرة مسيّرة.
وأضافت أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 230 إصابة من جنسيات متعددة، بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفيليبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأردنية والفلسطينية والمغربية والروسية، إلى جانب جنسيات أخرى، كما أعلنت الوزارة أن إجمالي عدد القتلى بلغ ثلاثة، أحدهم مدني مغربي الجنسية متعاقد مع القوات المسلحة، فيما بلغ عدد القتلى المدنيين عشرة من جنسيات مختلفة، بينها الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية والهندية والمصرية.
ولم يصدر بعد أي تعليق إيراني رسمي على هذه التطورات.
ويأتي هذا البيان بعد أيام من اعتداءات مماثلة استهدفت الإمارات وأسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص واندلاع حريق في منشأة نفطية بإمارة الفجيرة.
إذ أعلنت، الاثنين والثلاثاء الماضيين، اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدة أن بعضها استهدف منطقة الصناعات البترولية في إمارة الفجيرة، إذ اندلع حريق إثر هجوم بمسيّرة، كما تعرضت ناقلة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية" أدنوك" لهجوم بطائرتين مسيّرتين أثناء عبورها مضيق هرمز.
غير أن طهران نفت ضلوعها في الاعتداءات، محذرة أبوظبي من الهجوم عليها.
وفي سياق متصل، أعلنت الإمارات، الخميس، تشكيل" اللجنة الوطنية لتوثيق أعمال العدوان والجرائم الدولية والأضرار الناجمة عنها"، بهدف رصد وتوثيق الاعتداءات والأضرار البشرية والمادية والاقتصادية وفق المعايير القانونية والفنية الدولية.
وتتولى اللجنة جمع وتحليل الأدلة والتقارير الفنية والطبية والهندسية، مع ضمان سلامة سلسلة الحيازة القانونية للوثائق، تمهيداً لإعداد ملف توثيقي يدعم إجراءات المساءلة القانونية على المستويين الوطني والدولي.
وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي قد ندّدوا، خلال قمة تشاورية عُقدت في جدة الأسبوع الماضي، بما وصفوه بـ" الاعتداءات الإيرانية السافرة"، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والنفطية وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إن تلك الاعتداءات" أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بحدة"، داعياً طهران إلى اتخاذ خطوات جادة لإعادة بناء الثقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك