العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

معاريف: إسرائيل و”حدودها الإلهية الملونة”.. من يتذكر طابا والجاسوس وقلم الرصاص العريض؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

لا تفسير معقولاً للمواطن العادي حول ما نفعله في لبنان وسوريا والقطاع حتى الآن. في رؤية استراتيجية لليمين المصمم، الذكي والوحشي، هذه حروب عديمة المنفعة والجدوى – غير أنها عمليا معدة لتكون خط الدفاع الأ...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة معاريف تحليلاً استراتيجياً حول دوافع إسرائيل في حروبها الإقليمية، مشيرة إلى أنها تُستخدم كورقة مساومة في الصراع مع الفلسطينيين، لا لأهداف عسكرية حقيقية. وذكرت أن هذه الحروب تُشبه إخراج العنزة من البيت لتوسيع المساحة السياسية، بينما تركز الحكومة على الحفاظ على السيطرة في الضفة الغربية والقدس. كما ناقشت المقال حدود إسرائيل الملونة (الخط الأخضر، البنفسجي، الأصفر) ودورها في المفاوضات المستقبلية، مستعرضة أمثلة تاريخية مثل طابا والقنيطرة.
  • حروب إسرائيل في لبنان وسوريا والقطاع تُستخدم كورقة مساومة سياسية لا لأهداف عسكرية
  • حدود إسرائيل الملونة (الخط الأخضر، البنفسجي، الأصفر) تُحدد أوراق المساومة في المفاوضات
  • أمثلة تاريخية مثل طابا والقنيطرة تُظهر كيف تُستخدم الحدود كورقة تفاوض
أين: إسرائيل، لبنان، سوريا، قطاع غزة، الضفة الغربية

لا تفسير معقولاً للمواطن العادي حول ما نفعله في لبنان وسوريا والقطاع حتى الآن.

في رؤية استراتيجية لليمين المصمم، الذكي والوحشي، هذه حروب عديمة المنفعة والجدوى – غير أنها عمليا معدة لتكون خط الدفاع الأول في صراع حكومة اليمين على الضفة.

الدولة العميقة الحقيقية لليمين المتطرف، تلك التي تختبئ في الائتلاف وفي الحكومة، تعرف بأنه لا غاية عسكرية لحروب الاستنزاف ولا أهمية حقيقية.

وحتى التوسيع منفلت العقال الذي يترافق وعنف ومصادرة أراض في الضفة نفسها، لا يستهدف توسيع مساحة المستوطنات، بل إبقاء المناطق الجديدة كورقة مساومة في المعركة الكبرى على التسوية مع الفلسطينيين وبالأساس على مصير القدس.

هذه السياسة يمكن نصبها و/أو روايتها بوسائل كلاسيكية من بضعة أمثلة.

أحدها بيت الفقير الذي كان مكتظاً ولا تطيقه عائلته، إلى أن أمره الحاخام بشراء عنزة ويدخلها البيت؛ خربت كل شيء، وازداد الاكتظاظ وعاد الفقير إلى الحاخام في فزع مضاعف.

الآن، قاله له الحاخام أخرج العنزة.

وعندما أخرجها، اتسع البيت للجميع.

كل الحروب في القطاع ولبنان وسوريا وإيران هي العنزات التي يفترض بها أن تخرج كي تبقي على الأساس، الذي هو البقاء مع العائلة في بيت آبائنا وأجدادنا في الضفة، بقدر ما ننجح في نزعه في المفاوضات على التسوية بيننا وبين الفلسطينيين.

إن تقنية إخراج الشياطين، عفواً العنزات، من بيت الصهيونية القومية – المسيحانية هي تفكيك دمية المتريوشكا الروسية، واحدة تلو الأخرى، حتى أصغرها.

بتعابير الزمن، يدور الحديث عن مهلة زمنية إثر أخرى، إلى أن يموت الكلب أو الطاغية، على أمل أن يعتاد العالم، ولن يحصل هذا.

حاخامو الصهيونية المسيحانية – بخلاف صيصان بن غفير، رعاع الليكوديين وجيش المرتزقة لديهم – هم أناس يتصفون بالحدة حزبياً وسياسياً.

هم ذوو صبر للشعب الخالد وليس للشعب نفسه، ولديهم استعداد آيات الله بالتضحية بشعبهم.

تعلموا درسهم عندما سمموا مؤمنيهم بالوعود بأن يمنع ربهم فك الارتباط.

ما إن طردوا رغم الحماية الربانية الموعودة، تعرض ربهم لخطر انقراض قبلي.

لاحقاً، لم ينجوا بعد فك الارتباط، بل حولوه هو ومعتقدهم إلى سيف أكثر حدة، حزبياً ومسيحانياً وأكثر جذباً.

طوفان انعدام اليقين الذي هبط على المجتمع الإسرائيلي المهزوز على أي حال، تسبب لكثير من المهزوزين (الاستطلاع تثبت الميل) بالتوجه إلى “يهودية” حاسمة للوصول إلى الخلاص بمعونة إغاثة روحانية.

حكماء صهيون القوميون – المسيحانيون جعلوها يهودية العضلات، والطريقة الوحيدة للحفاظ عليها بهذا الشكل هي من خلال “الحروب”.

يتذكر قدامى حروب إسرائيل بأنه في نهاية كل جولة قتالية بذل جهد من القوات والوحدات المحلية في كل جبهة لتثبيت خط وقف نار أعمق في أراضي العدو؛ أي امتلاك أوراق مساومة.

هذا بالطبع غباء محلي تام.

فالمفاوضات السياسية لإنهاء المعارك لا ترتبط بالتلة المشرفة.

اليوم يطيلون زمن المفاوضات لأغراض أخرى.

وبعامة، كل حروب اليوم تتماثل مع كل حروب الماضي ومع محاولات سرقة الحدود مع نهاية كل قتال.

إذا بلت على رأس التلة – فستكون بذلك حددت أرضك الإقليمية.

إلى جانب نقاط الحدود الوهمية والمؤقتة هذه، لإسرائيل حدود في جملة ألوان لترسيم حدود “نا” الإقليمية.

الخط الأخضر، الذي يبلغ طوله نحو 670 كيلومتراً يحيط حدود إسرائيل مع مصر، الأردن، سوريا ولبنان منذ 1949 حتى حرب الأيام الستة.

هذا هو الخط ذو الصلة بكل تسوية.

وسيعود ليتثبت وفقاً لقدرات إسرائيل وسوريا ولبنان والفلسطينيين في القطاع والضفة على مواجهة تنازلات متبادلة.

محادثات الهدنة برعاية الأمم المتحدة رسمت خطوط وقف نار وكانت ذروة قبول واقع وقيود القوة من جانب الأطراف كلها.

مصر، لبنان، الأردن، سوريا وإسرائيل وقعوا جميعاً على تسويات مؤقتة تثبتت – إلى أن جاءت الحروب التالية والخطوط التالية.

الخط البنفسجي رسمي بعد حرب الأيام الستة، وتقرر كخط فصل القوات.

طوله نحو 70 كيلومتراً من شمال وجنوب هضبة الجولان.

بعد حرب يوم الغفران أعيد ترسيم الخط من جديد وتقرر بأن مدينة القنيطرة التي احتلت في حرب الأيام الستة ستعاد إلى الحكم السوري.

بعد احتلالها، وصل إليها عدي يافه، سكرتير رئيس الوزراء ليفي أشكول، ووجد هناك مستوطني “كيبوتسات أحدوت هعفودا” الذين شرحوا ليافيه المذهول (التفاف فظ من اشكول) بأنهم هنا ليبقوا؛ لأن إسحق تافينكن أمرنا بالاستيلاء على المنطقة”.

مؤخراً، عدنا إليكِ مجدداً، يا القنيطرة.

قوة الجولاني كانت في المدينة تعرضت الأسبوع الماضي لهجوم من حوامات متجرة قتلت ليئام بن حمو وأصابت 12 مقاتلاً.

افترض أن سبب وجود الجيش الإسرائيلي في المكان هو “مخربون”.

والحدث يستوجب تحقيقاً في الأسباب والملابسات لتمديد الشبهات على المستوى السياسي الذي صمت واختفى، وليس واضحاً للجنود وللمدنيين ما الذي يفعله الجيش الإسرائيلي هناك.

الخط الأخضر نحو 80 كيلومتراً من رأس الناقورة حتى “هار دوف” (شبعا).

وكان رسمه إيهود باراك بعد الانسحاب المبارك من لبنان في العام 2000، وينبغي الافتراض بأنه سيكون نقطة المنطلق لكل تسوية مستقبلية في الشمال.

بالتأكيد، فيما يمتد الخط الأصفر شماله في أراضي لبنان، حيث يصارع جنود الجيش الإسرائيلي لمواجهة الحوامات المتفجرة وصواريخ حزب الله.

الخط الأصفر في القطاع مصدر فخار.

نحن نتحكم بـ 58 في المئة من أراضي القطاع بينما 2 مليون فلسطيني يحوزون باقي النسب ويبيتون النية لإبادتنا.

في هذه الأثناء، تبيد قوات حماس العصابات التي استأجرناها في القطاع لإبادة حماس التي تبيد بقايا قيمة دولة إسرائيل.

طول الخط الأصفر نحو 17 كيلومتراً من شاطئ بحر خان يونس حتى شاطئ بحر بيت لاهيا.

مهمته أن يكون ذريعة لعدم إبادة حماس كما وعدنا، وهو أيضاً ضمانة لاستمرار القتال في المستقبل.

وكي نشرعن بؤراً استيطانية للمستوطنين الذين يخططون للصعود إلى أرض الوطن.

وبالفعل، ينقل الجيش الإسرائيلي اليوم قوات من لبنان وسوريا إلى القطاع.

بالمناسبة، مع كل ترسيم خط، ثمة معارك ضائعة تترافق دوماً على نقطة هامشية.

أسخفها حول خط الحدود في طابا في اتفاق السلام مع مصر.

ليس واضحاً إذا كان في صالح فندق واحد لايلي دبوشتو (بابو) أو الشاطئ في صالح واحد هو رافي نلسون.

إسحق شامير، الذي شغل منصب رئيس الوزراء، قاتل كالأسد.

وإريك شارون، وزير الدفاع، كان “حرامي حدود” خبيراً.

بإلهامه، أزيح في ظلمة الليل حجر الحدود في مكان ما في الجبال.

رافي إيتان، الذي استأجر جاسوساً أمريكياً يهودياً يدعى يونتان بولارد، استخدمه للحصول على خرائط قديمة ليثبت أن الحدود المرغوبة لنا تمر من يمين شجرة واحدة كانت هناك، ويمكن الإثبات بأنه إذا ما رسمت الحدود بقلم رصاص غليظ، فستكون الشجرة في أرضنا (بحياتي، كنت هناك).

في النهاية، رسم الخط بالضبط على حدود 1967 وفقدنا طابا، صخرة وجودنا.

بابو ونلسون، مستوطنا تلك العهود، عوضا بما يتناسب وبقدر كبير، وتلك كانت عهود البراءة والغباء للنخبة الديزنغوفية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك