الحرب الإقليمية تخنق السياحة في العراق.
خسائر بالملايين وإغلاق شركاتأرخت الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط بثقلها على القطاع السياحي في العراق، بعدما تحولت المخاوف الأمنية والتوترات الإقليمية إلى عامل ضغط مباشر على حركة السفر.
08.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/18/1106353230_7: 0: 1273: 712_1920x0_80_0_0_07c309d1a43d986cf45ada6682385778.
jpg.
webpومع تعليق الرحلات الجوية قبل فترة، وتراجع أعداد السائحين العرب والأجانب، يؤكد مراقبون أن شركات السياحة والنقل والفنادق دخلت في أزمة مالية خانقة، وسط خسائر متراكمة بملايين الدولارات وركود غير مسبوق في الأسواق.
خسائر بملايين الدولارات وإغلاق شركاتفي غضون ذلك، كشف مصدر عامل في قطاع السياحة العراقي، عن تعرض قطاعي السياحة والنقل في العراق لخسائر مالية كبيرة تُقدّر بملايين الدولارات، نتيجة تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة، وما رافقها من اضطرابات أمنية وتعليق لحركة الطيران.
وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عنه، فإن" التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية انعكست بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية داخل البلاد، إذ تراجعت الحجوزات السياحية بشكل غير مسبوق، فضلا عن انخفاض حركة السفر الداخلي والخارجي"، مبيّنًا أن" شركات السياحة والفنادق وقطاعات النقل البري والجوي كانت من أكثر الجهات تضررا، بسبب حالة القلق التي يعيشها المواطنون وتراجع الإنفاق المالي، إلى جانب مخاوف المستثمرين والسياح من استمرار الحرب".
وأشار المصدر إلى أن" القطاع السياحي يمر بمرحلة حرجة، في ظل غياب الاستقرار الإقليمي وتراجع الثقة بالسوق، ما تسبب بخسائر متراكمة وأثر بشكل مباشر على العاملين في هذا المجال".
وفرضت السلطات العراقية في 28 شباط/فبراير الماضي، قيودا على حركة الطيران عبر إغلاق المجال الجوي لمدة 24 ساعة كإجراء احترازي، قبل أن تتوسع فترات الإغلاق تدريجياً إلى 48 ثم 72 ساعة، ضمن سلسلة متعاقبة من القرارات التي بلغت عشرة تمديدات متتالية وصلت إلى نحو 40 يوما قبل إعادة فتحه مرة أخرى.
شلل يضرب السياحةفي المقابل، أكد صاحب شركة سياحة، ضياء موسى، في حديث لـ" سبوتنيك"، أن" حالة الخوف وعدم الاستقرار دفعت الكثير من المواطنين إلى التوقف عن السفر أو الإنفاق، إذ بات الجميع يحتفظ بأمواله تحسبا لأي تطورات أو أزمات أكبر".
وتابع موسى: " شركات السياحة باتت تعاني من ضعف الإقبال وتوقف أغلب البرامج السياحية، في وقت تتزايد فيه الخسائر المالية يوماً بعد آخر".
وتعد الأجواء العراقية من الممرات الجوية المهمة في المنطقة، إذ تستوفي السلطات رسوما تختلف بحسب نوع الطائرة، حيث تبلغ رسوم عبور الطائرات المدنية نحو 375 دولارا، وترتفع إلى قرابة 400 دولار لبعض الرحلات، بينما تصل إلى نحو 700 دولار لطائرات الشحن، وفقا لبيانات غير حكومية.
شركات عراقية أغلقت أبوابهامن جانبه، قال العامل في قطاع السياحة عمر رزوقي، إن" الأزمة الحالية لم تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل امتدت لتشمل الاقتصاد والحالة النفسية للمواطنين، ما تسبب بتراجع كبير في قطاع السفر والسياحة داخل العراق".
وبيّن أن" الكثير من الشركات السياحية في العراق أغلقت أبوابها أو أوقفت نشاطها بشكل مؤقت نتيجة الخسائر المالية الكبيرة التي تكبدتها خلال الأشهر الماضية"، لافتا إلى أن" الأزمة أثرت على جميع مفاصل القطاع، من شركات السفر إلى المكاتب السياحية والنقل والفنادق، وسط مخاوف من استمرار التراجع في حال بقيت الأوضاع الإقليمية متوترة".
https: //sarabic.
ae/20260505/اقتصاد-العراق-أمام-الاختبار-الصعب-تحديات-ثقيلة-بانتظار-الحكومة-الجديدة---1113110129.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260430/موسم-استثنائي-للحج-العراق-يقود-أكبر-عملية-تفويج-بري-في-المنطقة-يدقق-ولا-ينشر-من-دون-فيديو-1113011855.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260119/رغم-التهديدات-الإقليمية-الأجواء-العراقية-تسجل-قفزة-قياسية-في-حركة-الطيران-1109394208.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/18/1106353230_166: 0: 1115: 712_1920x0_80_0_0_8a74d03fd335901aef988f120f78a34e.
jpg.
webpالعراق, السياحة, الطيران, الحرب, اقتصاد, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
HASSAN NABILبغداد تعود إلى الواجهة.
منظمة المدن العربية تفتح مكتبها وتنعش آمال السياحةمراسل" سبوتنيك" في العراقأرخت الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط بثقلها على القطاع السياحي في العراق، بعدما تحولت المخاوف الأمنية والتوترات الإقليمية إلى عامل ضغط مباشر على حركة السفر والسياحة والاستثمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك