التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

نقص المدارس في اللجاة بدرعا جنوبي سورية يشكل عبئاً على الطلاب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

يفتقر الريف الشرقي، المعروف بمنطقة اللجاة في محافظة درعا جنوبي سورية، إلى عدد كافٍ من المدارس القادرة على استيعاب طلاب قرى المنطقة التي تضررت بشكل كبير نتيجة عمليات التخريب والقصف قبل سقوط نظام الأسد....

ملخص مرصد
تشكو منطقة اللجاة بريف درعا الجنوبي من نقص حاد في المدارس بعد دمار واسع لحق بها خلال الصراع، ما أجبر طلاب 13 قرية على قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم. school في ظل دوامين صباحي ومسائي، تواجه مدرسة النجيح ضغطاً كبيراً لاستيعاب 500 طالب amidst نقص أثاث وترميم ومدرسين مختصين. campaign أعلن عن بدء بناء مدرسة جديدة في قرية الملزومة لتلبية الاحتياجات المتزايدة في المنطقة المتضررة بشدة.
  • طلاب 13 قرية يقطعون 2-7 كم يومياً للوصول إلى مدارسهم في اللجاة
  • مدرسة النجيح تستقبل 500 طالب رغم حاجتها للترميم ونقص المدرسين
  • وزارة التربية: 121 مدرسة خارج الخدمة و70 تحولت لمراكز إيواء في درعا
من: طلاب أهالي منطقة اللجاة أين: ريف درعا الجنوبي (اللجاة، الملزومة)

يفتقر الريف الشرقي، المعروف بمنطقة اللجاة في محافظة درعا جنوبي سورية، إلى عدد كافٍ من المدارس القادرة على استيعاب طلاب قرى المنطقة التي تضررت بشكل كبير نتيجة عمليات التخريب والقصف قبل سقوط نظام الأسد.

وقد أدى هذا النقص إلى ضغوط متزايدة على الطلاب الذين يُجبرون على قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم، فضلاً عن الالتحاق بدوام مسائي في ظل محدودية المؤسسات التعليمية.

كما تتفاقم المعاناة مع قلة المدارس التي توفر التعليم الثانوي، ما يشكّل عبئاً إضافياً على طلاب هذه المرحلة.

يقصد طلاب من نحو 13 قرية في منطقة اللجاة مدرسة النجيح، وهي واحدة من المدارس التي، رغم حاجتها إلى الترميم، تواصل استقبال الطلاب بإمكانات متواضعة.

ويبلغ عدد طلابها نحو 350 طالباً في المرحلة الابتدائية، إضافة إلى 150 طالباً في المرحلتين الثانوية والإعدادية، وفقاً للإداري في المدرسة محمد البلخي لـ" العربي الجديد"، مشيراً إلى أنّ الضغط كبير سواء على الطلاب أو على الكادر التدريسي فيها.

ولفت البلخي إلى أنه، رغم اعتماد دوامين صباحي ومسائي، لا تزال المدرسة تواجه صعوبة في استيعاب طلاب القرى المجاورة.

وأوضح أن أسباب هذا الضغط تعود إلى نقص الأثاث، وحاجة المدرسة إلى الترميم، إضافة إلى قلة المدرسين المختصين.

وأشار إلى أنّ طلاباً يقصدون المدرسة من قرى قيراطة وصور وحامر والمجيدل وغيرها، حيث تتراوح المسافات التي يقطعونها يومياً بين كيلومترين وسبعة كيلومترات.

وسبق أن أعلنت حملة" أبشري حوران" الإنسانية والتنموية بدء إنشاء مدرسة في إطار دعم العملية التعليمية في المنطقة، وذلك في قرية الملزومة التابعة لبلدية النجيح، بهدف تخفيف الضغط عن الطلاب وتقليص مسافات الوصول إلى المدارس وتلقي التعليم.

ويتطلع أهالي قرى المنطقة إلى تحسين واقع المدارس في العام الدراسي الجديد، نظراً إلى ظروف التنقل الصعبة على الطلاب، لا سيما في فصل الشتاء مع انخفاض درجات الحرارة وسوء حالة الطرق.

وقال عبد العزيز الحميد لـ" العربي الجديد" إن ابنه في المرحلة الإعدادية يتوجه إلى المدرسة باستخدام الدراجة الهوائية، وفي بعض الأحيان، يوصله على دراجة نارية، وأضاف: " الوضع صعب على الطلاب وعلى الأهالي، وبخاصة عندما كان الدوام مسائياً".

تضررت المدارس في قرى الملزومة ومسيكة والدلافة وجدل أيضاً من جراء القصف والتخريب الذي طاولها على يد قوات النظام قبل عام 2024، ما اضطر طلاب هذه القرى إلى التوجه نحو مدارس مدينة إزرع أو بلدات أخرى التي لا تزال مدارسها صالحة لاستقبالهم.

وفي هذا السياق، أوضح فاضل المحمد، من سكان المنطقة، أنّ العديد من الطلاب يتوجهون إلى مدينة إزرع للدراسة، لا سيما طلاب الصف الثالث الثانوي، وذلك بسبب قلة المدرسين وارتفاع أعداد الطلاب في المدارس المتاحة.

وأضاف: " أتحمّل أعباء المواصلات إلى جانب تكاليف الكتب، وهي أعباء إضافية لتعليم ابني في الصف الثالث الثانوي بمدينة إزرع، كما أن بعض أصدقائي يدرس أبناؤهم في بلدة خبب".

وتفيد بيانات وزارة التربية والتعليم السورية بأن عدد التلاميذ في محافظة درعا يزيد على 270 ألف تلميذ، موزعين على مختلف المراحل التعليمية.

كما تضم المحافظة 958 مدرسة حكومية، منها 881 مدرسة قيد الخدمة، في حين خرجت نحو 121 مدرسة عن الخدمة بسبب الأضرار الناجمة عن القصف والاشتباكات.

ويأتي ذلك إلى جانب تحول 70 مدرسة إلى مراكز إيواء للنازحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك