شبّه مسؤولون إيرانيون السيطرة على مضيق هرمز بحيازة" قنبلة ذرية"، فيما أكدوا أن سياسة طهران تقوم على تطوير علاقات دولية.
واعتبر محمد مخبر، مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الجمعة، أن السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي أشبه بحيازة" قنبلة ذرية"، متعهّدًا بعدم التفريط فيه.
" مضيق هرمز فرصة ثمينة تضاهي القنبلة الذرية"ولفت مخبر إلى أن إيران" أهملت" طويلًا موقعها المميّز عند المضيق الذي يعد ممرًا حيويًا لشحنات النفط والغاز وأغلقته طهران بُعيْد اندلاع الحرب، ما أدى إلى اضطرابات في الأسواق وإلى توقف حركة الملاحة فيه.
وأضاف في فيديو نشرته وكالة" أنباء مهر" الإيرانية أن" مضيق هرمز هو فرصة ثمينة تضاهي القنبلة الذرية"، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي لإيران" يُتيح لها بقرار واحد التأثير على اقتصاد العالم أجمع"، واصفًا ذلك بأنه" فرصة كبرى".
وإذ تعهّد عدم التفريط بمكاسب الحرب في الشرق الأوسط، شدّد على أن إيران ستعمل على" تغيير النظام القانوني لمضيق هرمز"، عبر القانون الدولي إذا أمكن، وبشكل أحادي إذا تعذّر ذلك، وفق قوله.
ولم يتطرّق مخبر تحديدًا إلى فرض رسوم على السفن مقابل عبور الممر المائي، لكن نشرة" لويدز ليست" المتخصصة بالشحن البحري أفادت اليوم بأن إيران أنشأت هيئة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز تُعنى بإجازة عبور السفن وتحصيل رسوم مرور.
وكان مسؤولون إيرانيون تطرّقوا سابقًا إلى إنشاء نظام من هذا النوع، وقال برلماني بارز في أبريل/نيسان إن طهران تلقّت أول إيراداتها من الرسوم المفروضة على عبور المضيق.
إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجمعة إن سياسة طهران الأساسية تقوم على تطوير علاقات دولية ودية في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأضاف بزشكيان عبر منصة" إكس" أن النهج الاستعماري لم يعد له مكان في عالم المستقبل.
كما أشار إلى أن الشعب الإيراني يُعد تاريخيًا شعبًا متسامحًا، وأنه في الوقت نفسه كافح الظلم عبر تاريخه.
ودومًا، تُصرّ إيران على أنها لم تبدأ الحرب، وإنما فُرضت عليها عبر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما اضطرها إلى الرد على العدوان.
كم أصبح مضيق هرمز ورقة مساومة رئيسية في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران، في وقت تدرس إيران مقترحًا أميركيًا لتمديد الهدنة الحالية، بما يتيح إجراء محادثات لإيجاد تسوية نهائية للنزاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك