نعى الكاتب القاص العُماني المطرب الكبير عبد الوهاب الدكالي، الذي غيبه الموت اليوم الجمعة بعد رحلة فنية طويلة، وذلك في منشور له على حسابه الشخصي بـ" فيسبوك".
وقال الرحبي في منشوره: " في 2006 حين كانت مسقط في عامها عاصمةً للثقافة العربية، حل الدكالي ضيفاً، فهرعنا لزيارته المذيع التلفزيوني القدير إبراهيم اليحمدي وأنا إلى حيث كان يقيم في فندق قصر البستان.
أجرينا معه لقاءً تلفزيونياً ليلتها (كنتُ معداً في هذا البرنامج الذي يذيعه اليحمدي)، تحدث عن طفولته، وأظنه قال إن والده كان إمام مسجد في أحد أحياء فاس العتيقة".
وأضاف: " من هناك جاءت الفصحى متينة على غرار الفنانين الأوائل في مصر، ولكن السؤال الأهم كان عن فضل إدخال الحكاية في الأغنية، وهو أكثر ما كان يميز صاحب (مرسول الحب) و(كان ياما كان)، وهل هو الأسبق في هذا السياق أم صاحب (فاتت جنبنا) العملاق عبد الحليم.
؟ ".
واختتم: " الدكالي أحد أعمدة الفن الأصيل، برحيله تُستعاد الذكريات والكلمات البليغة.
وداعاً وإلى رحمة الله".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك