طالبت عائلة الفنان المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي بفتح تحقيق لكشف الملابسات الحقيقية التي أحاطت بوفاته، اليوم الجمعة، داخل مصحة خاصة بمدينة الدار البيضاء، مع الدعوة إلى ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تقصير أو خطأ طبي محتمل.
وبحسب معطيات كشفها مقربون من أسرة الراحل، فإن الدكالي دخل المصحة صباح اليوم وهو في وضع صحي مستقر، استعدادا لإجراء تدخل طبي بسيط بالليزر على مستوى البروستات، قبل أن تعرف حالته الصحية تطورات مفاجئة انتهت بإعلان وفاته.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الراحل تعرض لمضاعفات يُشتبه في ارتباطها بتناول دواء تسبب له في حساسية حادة، رغم أنه كان معروفا بمعاناته السابقة من حساسية تجاه بعض الأدوية، ما يرجح فرضية حدوث “تسمم دوائي” أدى إلى تدهور وضعه الصحي.
واعتبرت أسرة الدكالي، أن الوفاة تطرح علامات استفهام، خاصة أن العملية التي كان يخضع لها وُصفت بالبسيطة، ما دفعها إلى المطالبة بفتح تحقيق دقيق للكشف عن الأسباب الفعلية للرحيل، وتحديد المسؤوليات إذا ما أظهرت التحقيقات وجود إهمال أو خطأ طبي.
كما كشفت المعطيات المتوفرة، أن جثمان الفنان الراحل سيخضع لتشريح طبي، في خطوة تروم تحديد السبب المباشر للوفاة وتوضيح كافة الملابسات المرتبطة بالساعات الأخيرة من حياته.
ورحل، اليوم الجمعة، الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي، بعد تدهور حالته الصحية إثر مضاعفات أعقبت عملية جراحية خضع لها بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، لينطفئ بذلك صوت يعد من أبرز الأصوات التي صنعت تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.
وكان الدكالي قد نقل خلال الساعات الماضية إلى قسم الإنعاش، بعد تعرضه لمضاعفات صحية استدعت إخضاعه لعناية طبية مركزة، قبل أن يفارق الحياة، وفق ما أكدته مصادر مقربة من محيطه الفني والعائلي.
ويعتبر عبد الوهاب الدكالي واحدا من أعمدة الطرب المغربي والعربي، حيث راكم على امتداد عقود مسارا فنيا استثنائيا جمع بين الغناء والتلحين والتأليف، وترك بصمة خاصة في الوجدان المغربي من خلال أعمال خالدة ظلت حاضرة عبر الأجيال.
وارتبط اسم الراحل بأغان شكلت جزءا من الذاكرة الفنية المغربية، كما عرف بأسلوبه الموسيقي الذي مزج بين الأصالة والتجديد، ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل الساحة الفنية العربية، إلى جانب اعتباره من الفنانين الذين ساهموا في إشعاع الأغنية المغربية خارج الحدود.
وخلف خبر وفاة صاحب “مرسول الحب” حالة من الحزن والتأثر في الأوساط الفنية والثقافية، حيث نعاه عدد من الفنانين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين مساره الطويل وإرثه الفني الذي ظل راسخا في تاريخ الموسيقى المغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك