قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

سليم اللوزي شهيد الصحافة ومجلة الحوادث

جريدة الشرق اللبنانية
2

كان حظّي كبيراً لأنني كنت في بداية حياتي الصحافية استمتع بقراءة ما يكتبه المرحوم الشهيد سليم اللوزي. لقد كان من أجرأ الصحافيين وأكثرهم معلومات وأخفهم دماً في مقاله الأسبوعي.كنت أتابعه أسبوعياً، وكنت...

ملخص مرصد
استذكر كاتب المقال الشهيد سليم اللوزي، أحد أبرز الصحافيين العرب، لجرأته في قول الحقيقة أثناء حياته المهنية. لقي اللوزي مصرعه في 3 آذار 1980 بعد اختطافه في لبنان، بينما كان عائداً إلى لندن. اشتهر بمقاله الأسبوعي وجرأته في تناول القضايا السياسية، كما تنبأ بصراع مستقبلي بين السعودية وإيران في مجلة «الحوادث» مطلع السبعينات.
  • اختطف سليم اللوزي في 25 شباط 1980 أثناء عودته إلى لندن من لبنان
  • عثر على جثته بعد 7 أيام في أحراج عرمون بطريقة وحشية
  • تنبأ في مجلة «الحوادث» بصراع محتمل بين السعودية وإيران مطلع السبعينات
من: سليم اللوزي أين: لبنان (طريق المطار - أحراج عرمون)

كان حظّي كبيراً لأنني كنت في بداية حياتي الصحافية استمتع بقراءة ما يكتبه المرحوم الشهيد سليم اللوزي.

لقد كان من أجرأ الصحافيين وأكثرهم معلومات وأخفهم دماً في مقاله الأسبوعي.

كنت أتابعه أسبوعياً، وكنت معجباً بجرأة مقاله، لا سيّما وأنه كان يتجرّأ على قول الحقيقة، يوم لم يكن أحد يجرؤ أن يكتب كلمة واحدة.

لا يمكن أن يمر عيد شهداء الصحافة إلاّ وأن أتذكره أو تذكّر أقواله، وأتذكّر الزملاء الذين ضحّوا بحياتهم من أجل الحرّية.

اليوم أحببت أن أعبّر عن عاطفتي ومحبتي لزميل كبير استشهد بطريقة وحشية، حيث كان يعيش في لندن، لكنه اضطر للمجيء الى لبنان لحضور مأتم والدته، وبينما هو عائد الى لندن عبر طريق المطار، خُطف في 25 شباط 1980، وبعد سبعة أيام وُجد جثة هامدة في أحراج عرمون، وطريقة القتل تمّت بوحشية لم نشاهد مثيلاً لها حتى في أفلام الرعب.

وطالما أتحدّث عن الشهيد سليم اللوزي أتذكّر في أوائل السبعينات مجلة «الحوادث» حين صدرت وعلى الغلاف صورة المرحوم الملك فيصل بن عبدالعزيز يقابلها في الغلاف صورة شاه إيران وبينهما برميل نفط…الله أكبر كم كانت رؤية الشهيد بعيدة النظر، كان يتوقّع أن يكون هناك صراع بين أهم وأكبر مصدر للنفط والغاز ألا وهي المملكة العربية السعودية وإيران.

كان صديقاً مقرّباً من الرئيس محمد أنور السادات، علماً بأنّ المرحوم سليم اللوزي كان يعمل في مجلة «روز اليوسف» المصرية الواسعة الانتشار.

أشير الى أنني قرأت مقابلة للشهيد سليم اللوزي مع الشهيد الرئيس السادات، يقول فيها الرئيس السادات: «أنا حطيت إسرائيل في الكورنر».

ومن عظمة وبساطة أسلوبه كان يمرّر الحديث وكأنّه يلعب كرة قدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك