العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

السلطان: الرقمنة توسّع الأثر ولا تُلغي القيمة.. والتخصص الإعلامي يفهم السياق ويجوّد المحتوى

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
2

السلطان: الرقمنة توسّع الأثر ولا تُلغي القيمة. . والتخصص الإعلامي يفهم السياق ويجوّد المحتوىمن النشر إلى التأثير. . كيف يعيد التواصل الإستراتيجي تشكيل الوعي المؤسسي؟في زمنٍ تتسارع فيه الرسائل، وتت...

ملخص مرصد
أكد عبدالرحمن بن سلطان السلطان أهمية التواصل الإستراتيجي في دعم المؤسسات وتعزيز حضورها، مشددًا على أن الرقمنة توسّع الأثر ولا تلغي القيمة، وأن التخصص الإعلامي يُحسّن جودة المحتوى وفهم السياق. كما ناقش دور التواصل في بناء الثقة وصناعة الأثر، مؤكدًا ضرورة ربطه بالأهداف الإستراتيجية للمنظمات.
  • عبدالرحمن السلطان: التواصل الإستراتيجي أداة تأثير وصناعة معنى في بيئات معقدة.
  • التخصص الإعلامي يُحسّن دقة المحتوى وفهمه بحسب عبدالرحمن السلطان.
  • مجلة الدفاع تطورت من إصدار تقليدي إلى منصة معرفية رقمية.
من: عبدالرحمن بن سلطان السلطان أين: السعودية

السلطان: الرقمنة توسّع الأثر ولا تُلغي القيمة.

والتخصص الإعلامي يفهم السياق ويجوّد المحتوىمن النشر إلى التأثير.

كيف يعيد التواصل الإستراتيجي تشكيل الوعي المؤسسي؟في زمنٍ تتسارع فيه الرسائل، وتتنافس فيه المنصّات على تشكيل الوعي العام، لم يعد التواصل مجرد نقلٍ للمعلومة؛ بل أصبح ممارسةً إستراتيجية تُبنى عليها القرارات، وتُصاغ من خلالها السمعة، وتُدار بها الأزمات.

ووسط هذه التحولات، التي تموضع فيها التواصل وفنونه، يبرز اسم عبدالرحمن بن سلطان السلطان؛ كأحد الأصوات التي أسهمت في تأصيل مفهوم التواصل الإستراتيجي عربيًا، ونقله من حيز التنظير إلى فضاء التطبيق.

في هذا اللقاء، نقترب من تجربة عبدالرحمن السلطان، التي تمتد بين الفكر والممارسة؛ لنستكشف كيف يرى التواصل الإستراتيجي؛ كأداة تأثير وصناعة معنى، ودوره في دعم المؤسسات، وتعزيز حضورها في بيئات معقّدة ومتغيرة.

كما نسلّط الضوء على إسهاماته التأليفية، التي سعت إلى سد فجوة معرفية في مجال التواصل الإستراتيجي، وتقديم محتوى عربي يُواكب التحولات العالمية، ويعبّر عن خصوصية السياق المحلي.

ولا يقف الحوار عند حدود التجربة الشخصية؛ بل يمتد إلى رسالته تجاه الأجيال القادمة من المبدعين في الإعلام والتواصل.

كيف يمكن نقل الخبرة، وبناء القدرات، وإلهام جيل جديد قادر على توظيف أدوات التواصل بوعيٍ إستراتيجي ومسؤولية مهنية.

حوارٌ يفتح نوافذ على المعرفة، ويضع أمامنا أسئلة المستقبل بقدر ما يقدّم إجابات الحاضر.

* ما هي الأهداف الإستراتيجية التي يجب أن تتبناها إدارات التواصل في القطاعات الحكومية؟– في الحقيقة، الهدف الرئيس هو بناء تواصل مؤسسي فعّال ومؤثر، يعكس رسالة الجهة الحكومية ودورها الوطني، ويعزّز الثقة مع الجمهور الداخلي والخارجي؛ لذا يجب أن تعمل إدارات التواصل على توحيد الرسائل الإعلامية، ورفع جودة المحتوى، وتطوير أدوات الرصد والتحليل.

والأهم ربط العمل الاتصالي بالأهداف الإستراتيجية للجهة الحكومية؛ فالتواصل الإستراتيجي ليس مجرد نشر خبر، أو تغطية حدث، بل هو إدارة إستراتيجية واعية لأهداف ورسائل المنظمة، حتى نستطيع الوصول إلى الغاية من التواصل؛ وهو تحقيق الأثر.

* كيف ترى الفترة الزمنية التي أشرفت فيها ورأست تحرير مجلة الدفاع.

وأبرز التغييرات فيها؟– لا أزال فخورًا وأعتز بتجربتي الحالية في الإشراف على رئاسة تحرير مجلة الدفاع؛ كونها تمثل ذاكرة إعلامية لمؤسسة عريقة؛ وهي وزارة الدفاع السعودية، وصدر العدد الأول منها عام 1382هجري، وتعد من أولى المجلات العسكرية العربية، ومنبرًا لتأصيل الفكر الإستراتيجي والعسكري باللغة العربية.

استذكر احتفالنا بمرور 60 عامًا على صدور المجلة قبل نحو ثلاث سنوات؛ حيث عملنا على تطوير الرؤية الإستراتيجية لمجلة الدفاع، وبالذات مع التغير الذي حدث لوسائل الإعلام؛ فالمتلقي حاليًا أصبح لا يبحث عن السبق الصحفي، بل عن المحتوى المتخصص والحصري، وهو ما نجحنا فيه عبر التخصص في ملفات الأعداد، وتحسين المعالجة التحريرية، وتعزيز البعد البصري.

أيضًا الانتقال بالمجلة من كونها إصدارًا تقليديًا دورياً إلى منصة معرفية أوسع، وكان الهدف أن تكون المجلة أقرب للقارئ، وأكثر قدرة على توثيق منجزات الدفاع، وقصص رجاله بلغة مهنية وإنسانية، ولله الحمد اضطررنا -ونحن سعداء- إلى مضاعفة النسخ المطبوعة؛ نظرًا لتزايد الطلب داخل وخارج المملكة، ناهيك عن أن المجلة حاليًا متوفرة رقميًا على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع السعودية، وهي دعوة للمختصين والمهتمين للمشاركة بالكتابة والتحرير في مجالات اهتمام المجلة، عبر البريد الإلكتروني: aldiffa@mod.

gov.

sa* هل تؤمن بالتخصص في المجال الإعلامي؟ وهل يؤثر بالفعل على العمل الإعلامي المحترف؟– بالتأكيد.

التواصل اليوم لم يعد مجالًا عامًا، يمكن التعامل معه بالمهارات الاتصالية التقليدية فقط.

التخصص يصنع الفارق؛ سواء في الإعلام الدفاعي، أو الاقتصادي، أو السياسي، أو الرياضي.

الإعلامي المتخصص يفهم السياق، ويدرك المصطلحات، ويعرف حساسية الملفات، وهذا ينعكس على جودة المحتوى ودقته وعمقه.

* من خلال تجربتك الطويلة والعميقة.

هل ترى أن زمن الإعلام التقليدي قد انتهى؟– لا أرى أن الإعلام التقليدي انتهى، بل تغيرت القنوات وتطورت.

الصحافة الورقية والمجلات المطبوعة لم تعد وحدها المصدر الرئيس للمعلومة، لكنها ما زالت تحمل قيمة توثيقية ورمزية مهمة.

الرقمنة لا تعني إلغاء التقليدي، بل تعني توسيع أثره، وإيصاله لجمهور أوسع، وتحويل المحتوى إلى مادة قابلة للتفاعل والقياس والاستدامة، وهذا ما نلمسه في منصات التواصل الاجتماعي، حيث إن الكثير من القصص مصدرها الإعلام التقليدي؛ خاصة أن المصداقية لا تزال مرتبطة بالمؤسسات الإعلامية التقليدية، ناهيك عن أن العمل المؤسسي يضمن استمرارية رفد المنصات بالقصص والتغطيات.

* ألّفت العديد من المؤلفات، ومنها كتاب”التواصل الإستراتيجي.

دليلك العملي من النظرية إلى التطبيق”، الذي كان الأول من نوعه باللغة العربية، هل ترى أن مكتبتنا العربية تفتقد لمثل هذه المؤلفات بالفعل؟– نعم، ما زالت المكتبة العربية بحاجة إلى أعمال تطبيقية في مجال التواصل الإستراتيجي، خصوصًا تلك التي تربط النظرية بالممارسة.

كثير من الكتب تشرح المفاهيم، لكنها لا تقدم للقارئ أدوات عملية وأمثلة واقعية؛ تساعده على التخطيط، وصياغة الرسائل، وفهم الجمهور، وقياس الأثر، وهذا ما حاولت تقديمه في كتابي “التواصل الإستراتيجي.

دليلك العملي من النظرية إلى التطبيق”: أن يكون دليلًا عمليًا لا يكتفي بالتنظير، بل يساعد الممارس والباحث والطالب على تحويل المفهوم إلى عملٍ قابل للتطبيق، وجوهر الكتاب يؤكد أن التواصل الفعّال لا يقوم على العفوية، أو الخروج عن المألوف أو التقليد، بل على رؤية واضحة مرتبطة بالأهداف الإستراتيجية للمنظمة أو الفرد، ثم رسائل محددة وأهداف قابلة للقياس ووسائل مدروسة تراعي الجمهور والسياق.

*كيف يساهم التواصل الإستراتيجي في إدارة السمعة المؤسسية؟– التواصل الإستراتيجي هو خط الدفاع الأول عن السمعة المؤسسية؛ لأنه لا يكتفي بردّ الفعل، بل يعمل على بناء صورة ذهنية مستدامة.

إدارة السمعة تبدأ من وضوح الرسالة المرتبطة بالأهداف الإستراتيجية للمنظمة، واتساقها عبر جميع القنوات، مرورًا بفهم توقعات الجمهور، وانتهاءً بقدرة فريق التواصل على الاستجابة السريعة والشفافة عند الأزمات.

دعني أخبرك ببساطة السمعة لا تُبنى بحملات مؤقتة، أو ردات الفعل! بل بمنهج تواصلي طويل المدى قائم على المصداقية، وتراكم الأثر.

* ما دور تحليل الجمهور في نجاح الرسائل الاتصالية؟– تحليل الجمهور هو نقطة الانطلاق لأي تواصل ناجح.

لا يمكن صياغة رسالة مؤثرة دون فهم دقيق لخصائص الجمهور؛ اهتماماته، مخاوفه، مصادر معلوماته، وسلوكياته، في كتابي “التواصل الإستراتيجي” أكدت أن الرسالة الفعالة ليست ما نريد قوله؛ بل ما يستطيع الجمهور فهمه والتفاعل معه؛ لذلك، تقسيم الجمهور (Segmentation) وبناء الرسائل وفق كل شريحة؛ هو عنصر حاسم في نجاح التواصل الإستراتيجي لتحقيق الأثر المنشود.

* كيف يمكن تحويل الرسائل من مستوى “الإعلام” إلى مستوى “التأثير”؟– الفرق بين الإعلام والتأثير يكمن في الهدف.

الإعلام يركز على نقل المعلومة، بينما التأثير يستهدف تغيير الإدراك أو السلوك.

لتحقيق ذلك، يجب أن تكون الرسائل مبنية على فهم نفسي وسلوكي للجمهور، وأن تستخدم أدوات السرد (Storytelling)، والتكرار الذكي، ضمن التوقيت المناسب، وبالطبع اختيار القناة المناسبة لا يقل أهمية عن مضمون الرسالة نفسها.

* ما أهمية قياس الأثر في العمل الاتصالي؟– قياس الأثر هو ما ينقل التواصل من مجرد نشاط إعلامي إلى وظيفة إستراتيجية للمنظمة، بدون مؤشرات واضحة، لا يمكن معرفة ما إذا كانت الرسائل تحقق أهدافها، القياس لا يقتصر على الأرقام السطحية، مثل عدد المشاهدات؛ بل يمتد إلى تحليل التفاعل، وتغيّر الاتجاهات، ومدى تأثير الرسائل على السلوك المنشود؛ لأن المنظمات الناجحة تبني قراراتها الاتصالية على البيانات، وليس على الانطباعات.

* كيف ترى مستقبل التواصل الإستراتيجي في ظل التحول الرقمي؟– أفردت فصلًا في كتاب “التواصل الإستراتيجي” للحديث عن مستقبل التواصل، ومن أهم المسارات؛ التحول الرقمي، الذي لم يغيّر أدوات التواصل فقط، بل غيّر قواعد اللعبة بالكامل.

أصبح الجمهور أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على إنتاج المحتوى والتأثير فيه، عبر هواتفهم الجوالة، وهذا يتطلب من المؤسسات الإعلامية أن تكون أكثر سرعة ومرونة، وأن تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي في فهم الاتجاهات، وصياغة الرسائل.

أعتقد أن المستقبل يتجه نحو تواصل أكثر تخصيصًا (Personalization)، وأكثر تفاعلية.

أيضًا إلزامية الأمن السيبراني، والشفافية والمسؤولية الاجتماعية.

* كيف تلخص فلسفتك في التواصل الإستراتيجي.

وما الرسالة التي تود توجيهها للممارسين في هذا المجال؟– في الحقيقة تعاظم دور الوظيفة الاتصالية خلال العقود الماضية، وانتقلت من كونها مهمة جانبية إلى داعمة، ثم أساسية ومحورية في حياة الأفراد والمنظمات، أؤمن أن التواصل الإستراتيجي ليس وظيفة إعلامية تقليدية؛ بقدر ما هو مسؤولية قيادية؛ تُسهم في تشكيل الوعي، وبناء الثقة وصناعة الأثر، عبر أن يكون “التواصل الإستراتيجي” جزءًا أصيلًا من فريق قيادة المنظمة، وليس مجرد منفذًا للقرارات.

كما أن جوهر “التواصل الإستراتيجي” لا يكمن في كثافة الرسائل وتعدد الفعاليات؛ بل في التخطيط الممنهج لأهداف وسياسات وأنشطة تدفق المعلومات داخل وخارج المنظمة، وبالتالي ترجمة الأهداف الإستراتيجية للمنظمة، والعمل على إيضاحها واتساقها وقدرتها على الوصول إلى المستهدف بلغة يفهمها ويثق بها، حتى يتأثر.

رسالتي للممارسين الاتصاليين، هي أن ينتقلوا من منطق “النشر” إلى منطق “التأثير” عبر تبني مفهوم “التواصل الإستراتيجي”، وأن يبنوا قراراتهم على إدراك للأهداف الإستراتيجية، وفهم عميق للجمهور والبيئة والقنوات، وعلى بيانات قابلة للقياس، ومرونة في التطوير والتعديل، مع الالتزام الدائم بالمهنية والمصداقية.

ففي نهاية المطاف، الرسالة الناجحة ليست ما نقوله، بل ما يبقى أثره في وعي الجمهور وسلوكه.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك