Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

تطورات حرب إيران.. بماذا وصف مستشار المرشد الإيراني سيطرة بلاده على مضيق هرمز؟

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

تطورات سياسية متسارعة شهدتها حرب إيران التي اندلعت ما بين طهران وحلفاؤها؛ حزب الله والحوثيون من جانب وعلى الجانب الآخر؛ واشنطن وتل أبيب منذ 28 فبراير الماضي.وكان آخر تطورات حرب إيران، التصريحات التي...

ملخص مرصد
أكد مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر أن السيطرة على مضيق هرمز تمثل فرصة استراتيجية لإيران، مشبها إياها بالقنبلة الذرية، وتعهد بعدم التفريط فيه. وقال مخبر إن بلاده ستغير النظام القانوني للمضيق عبر القانون الدولي أو بشكل أحادي. من جهة أخرى، نفت إيران مزاعم تسرب النفط في جزيرة خارك، مشيرة إلى أن البقع ناتجة عن مخلفات ناقلة أوروبية.
  • محمد مخبر: السيطرة على هرمز فرصة كبرى تضاهي القنبلة الذرية (بحسب وكالة مهر)
  • نائب إيراني: البقع في جزيرة خارك ناتجة عن مخلفات ناقلة أوروبية (قال عبر إكس)
  • واشنطن لم تتلق بعد الرد النهائي من طهران بشأن مسودة إنهاء الحرب (أفاد مسؤولون لأيه بي سي)
من: محمد مخبر، جعفر بور كبكاني، عباس عراقجي، دونالد ترامب أين: مضيق هرمز، جزيرة خارك، واشنطن، طهران

تطورات سياسية متسارعة شهدتها حرب إيران التي اندلعت ما بين طهران وحلفاؤها؛ حزب الله والحوثيون من جانب وعلى الجانب الآخر؛ واشنطن وتل أبيب منذ 28 فبراير الماضي.

وكان آخر تطورات حرب إيران، التصريحات التي ادلى بها محمد مخبر مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، حول أن السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي أشبه بحيازة قنبلة ذرية، متعهّداً بعدم التفريط فيه، وفقاً لوكالة مهر الإيرانية للأنباءوقال مخبر، إن بلاده أهملت طويلاً موقعها المميّز عند مضيق هرمز الذي يعد ممراً حيوياً لشحنات النفط والغاز، مشير إلى أن المضيق هو فرصة ثمينة تضاهي القنبلة الذرية.

وأوضح مخبر، أن الموقع الجغرافي لإيران يتيح لها بقرار واحد التأثير على اقتصاد العالم أجمع واصفاً ذلك بأنه فرصة كبرى، متعهدا بعدم التفريط بمكاسب هذه الحرب، مؤكداً أن إيران ستعمل على تغيير النظام القانوني لهذا المضيق، عبر القانون الدولي إذا أمكن، وبشكل أحادي إذا تعذّر ذلك.

بدوره، كشف ممثل مدينة بوشهر في البرلمان الإيراني النائب جعفر بور كبكاني، تفاصيل البقع التي شوهدت مؤخراً في المياه المحيطة بجزيرة خارك، وقال عبر منصة إكس تويتر سابقا: روجت بعض الوسائل الإعلامية لمزاعم مفادها أن بلاده قامت بتصريف النفط في البحر نتيجة امتلاء خزاناتها.

وأوضح بو كبكاني، أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وتأتي في إطار الحرب النفسية التي يشنها الأعداء، مشيرا إلى أن البقع التي رصدتها صور الأقمار الصناعية حول جزيرة خارك ناتجة عن زيوت ومخلفات مياه التوازن، والتي قامت ناقلة نفط أوروبية بتفريغها في البحر، ما تسبب بأضرار بيئية جسيمة.

سياسيا، قالت شبكة إيه بي سي الأمريكية نقلا عن مسؤولين، إن واشنطن لم تتلق بعدُ الرد النهائي من طهران بشأن مسودة المذكرة الرامية إلى إنهاء حرب إيران، وأضاف المسؤولون، أن واشنطن تجري حاليا مفاوضات عبر وسطاء مختلفين بشأن إنهاء الحرب، وأشار المسؤولون إلى أن قطر وفرت قناة خلفية أخرى للتواصل بين طهران وواشنطن طوال جزء كبير من حرب إيرانأحدث المقترحات الأمريكية لإبرام اتفاق ينهي حرب إيرانمن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يتوقع الليلة ردًا على أحدث المقترحات الأمريكية لإبرام اتفاق ينهي حرب إيران، وقال للصحفيين في واشنطن، إن من المفترض أن يتلقى رسالة الليلة، مضيفا: لذا سنرى كيف ستسير الأمور، وفق لما ذكره وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

وكانت مجلة ذي أتلانتك الأمريكية، أشارت في وقت سابق، إلى أن ترامب سئم من الحرب المستمرة مع إيران، مع تخوّفه من التورّط في حرب بالشرق الأوسط كما أسلافه، ومن أن يؤثّر استمرار الحرب على قمته المزمعة مع الرئيس الصيني شي جين بينج في بكين.

وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن الحزب الجمهوري يراقب بحذر ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية ترامب، موضحة أن الرئيس الأمريكي، الآن في مأزق، حيث أفاد 5 من مساعديه ومستشاريه الخارجيين، ذي أتلانتك بأن ترامب مقتنع بأنه يستطيع تسويق أيّ اتفاق على أنه انتصار.

عقوبات أمريكية على 10 أفراد وشركاتوأمس الجمعة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضهم في الصين وهونج كونج، بزعم مساعدة القوات الإيرانية في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع طائرات شاهد المسيّرة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن التحركات الأمريكية الأخيرة في منطقة الخليج، إلى جانب الانتهاكات المتعددة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل القوات الأمريكية، زادت من الشكوك حول جدّية واشنطن في اتباع المسار الدبلوماسي، وعمّقت انعدام الثقة، وقالت الخارجية الإيرانية بطهران، في بيان، إن الوزير الإيراني، أطلع نظيره التركي هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي بينهما، على آخر المستجدات المتعلقة بالجهود والمبادرات الدبلوماسية لإنهاء حرب إيران بشكل نهائي.

المضي في الدبلوماسية يتطلب وقف الاعتداءاتوأوضح عراقجي، أن المضي قدمًا في العملية الدبلوماسية الحالية يتطلب وقف الاعتداءات غير القانونية والنهج التوسعي وغير المعقول من قبل الطرف الآخر، فيما أكد وزير الخارجية التركي، من جانبه، ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وشدد فيدان، على دعم أنقرة للمسار الدبلوماسي الجاري في هذا الإطار، وفق لما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

وأمس الجمعة، قال عراقجي، إن تقديرات الاستخبارات الأمريكية سي آي أيه، بشأن القدرات الصاروخية لـ طهران، غير صحيحة، وأكد وزير الخارجية الإيراني، أن مخزون الصواريخ وقدرات منصات الإطلاق لدى بلاده، ارتفعت إلى 120% مقارنة بما كانت عليه، في 28 فبراير الماضي.

وأجرى عراقجي ونظيره البريطاني إيفيت كوبر، اتصالاً هاتفياً بحثا خلاله عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق لما ذكرته وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك