العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

المنطقة الحرة في إدلب.. مشروع اقتصادي يفتح باب النقاش حول المنافسة والاحتكار

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
3

وقّعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك مذكرة تفاهم مع شركة" بوماكو" التركية، بهدف إنشاء وتشغيل منطقة حرة في محافظة إدلب، وذلك ضمن مشروع يتضمن كذلك إقامة ميناء جاف إض...

ملخص مرصد
وقعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة السورية مذكرة تفاهم مع شركة تركية لإنشاء منطقة حرة في إدلب تشمل ميناء جافاً ومرافق صناعية وتجارية. يهدف المشروع إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وخلق نحو 8 آلاف فرصة عمل، مع أولوية للمستثمرين السوريين. أثار المشروع نقاشاً حول مخاطر الاحتكار رغم الفوائد الاقتصادية المتوقعة.
  • وقعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة السورية مذكرة تفاهم مع شركة تركية
  • ستضم المنطقة الحرة ميناء جافاً ومرافق صناعية وتجارية في إدلب
  • المشروع يهدف إلى خلق 8 آلاف فرصة عمل وتعزيز الاقتصاد المحلي
من: المؤسسة العامة للمناطق الحرة السورية، شركة بوماكو التركية أين: إدلب، سوريا

وقّعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك مذكرة تفاهم مع شركة" بوماكو" التركية، بهدف إنشاء وتشغيل منطقة حرة في محافظة إدلب، وذلك ضمن مشروع يتضمن كذلك إقامة ميناء جاف إضافة إلى مرافق صناعية وتجارية وخدمية.

وتأتي هذه الخطوة، بحسب ما أعلنت الجهات الرسمية، في إطار السعي إلى تحريك العجلة الاقتصادية المحلية وتعزيز التبادل التجاري بين سوريا وتركيا.

وقد وقع الاتفاق خلال مراسم رسمية في مبنى محافظة إدلب، بحضور مسؤولين من الجانبين السوري والتركي، من بينهم محافظ إدلب ومعاون والي هاتاي التركية، وذلك في ظل تزايد الحديث عن إمكانية تحول إدلب إلى مركز اقتصادي ولوجستي في شمالي سوريا.

بوابة للتجارة الدولية وفرص عمل واسعةقال مدير العلاقات في المؤسسة العامة للمناطق الحرة، حازم السبتي، لتلفزيون سوريا، إن المنطقة الحرة ستشكل" بوابة للتجارة الدولية"، وستضم منشآت خدمية وتجارية وصناعية تتيح جذب مختلف أنواع الاستثمارات.

وأوضح السبتي، خلال حديثه في برنامج “سوريا اليوم”، أن المشروع لا يقتصر على المستثمرين الأتراك رغم أن الشركة المنفذة تركية، مشيراً إلى أن الأولوية ستكون للمستثمرين السوريين، مع السماح أيضاً للشركات الأجنبية بالدخول والاستثمار ضمن نطاق المنطقة الحرة.

وأضاف أن آلية عمل المناطق الحرة ستعمل بشكل أساسي على التصدير إلى خارج سوريا، في حين تخضع أي بضائع تدخل إلى السوق السورية للرسوم الجمركية والضرائب المعمول بها، الأمر الذي يسهم في حماية المنتج الوطني.

كما أشار السبتي إلى أن المشروع يتضمن إنشاء ميناء جاف يهدف إلى تسهيل عمليات النقل والعبور وتخفيف الضغط عن مرفأ اللاذقية ومعبر باب الهوى، مؤكدًا أن المشروع قد يوفّر ما يقارب 8000 فرصة عمل مباشرة داخل إدلب خلال مراحل التنفيذ والتشغيل.

ولفت كذلك إلى أن اختيار إدلب جاء لأسباب استراتيجية تتعلق بقربها من معبر باب الهوى ومرفأ اللاذقية، إضافة إلى وقوعها عند نقطة وصل بين الطريقين الدوليين M4 وM5، فضلًا عن رمزيتها التاريخية باعتبارها جزءًا من مسار طريق الحرير القديم.

مخاوف من الاحتكار ونقاش حول نموذج الاستثمارمن جانبه، قال الصحفي مختار إبراهيم إن المناطق الحرة عادة ما تكون مناطق جغرافية تخضع لأنظمة جمركية وضريبية خاصة، بهدف جذب الاستثمارات والعملة الأجنبية وخلق فرص عمل.

وأوضح إبراهيم لتلفزيون سوريا أن منح شركة واحدة حق تشغيل منطقة حرة بهذا الحجم يثير مخاوف تتعلق باحتمال الاحتكار وتقييد المنافسة، مشيرًا إلى أن تفاصيل الاتفاق والصلاحيات الممنوحة للشركة ما تزال غير واضحة بشكل كامل حتى الآن.

وأضاف أن اعتماد نظام" البناء والتشغيل ثم نقل الملكية" BOT يعكس حاجة سوريا إلى شركات قادرة على تنفيذ مشاريع بنى تحتية جديدة، في ظل تراجع البنية التحتية وارتفاع مستويات التهالك خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن نجاح هذا المشروع قد يفتح المجال أمام نماذج استثمارية مشابهة في مناطق أخرى، شريطة عدم حصر المشاريع بشركة واحدة، وترك المجال مفتوحًا أمام المنافسة والاستثمار.

وأكد إبراهيم أن المناطق الحرة لا يمكنها إدخال منتجاتها إلى السوق السورية دون دفع الرسوم الجمركية والضرائب، وهو ما يعني أن أدوات حماية المنتج المحلي تبقى تحت سيطرة الدولة السورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك