قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

ماكرون يراسل تبون غداة عودة السفير إلى الجزائر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

سلّمت الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزير الدفاع الفرنسي أليس روفو، اليوم السبت، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (48 عاماً)، غداة قرار الأخير إعا...

ملخص مرصد
أرسل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عقب قرار إعادة السفير الفرنسي إلى الجزائر بعد عام من استدعائه. وكانت الوزيرة الفرنسية أليس روفو قد سلمت الرسالة اليوم السبت، بعد مشاركتها في إحياء ذكرى مجازر 8 مايو 1945 بسطيف، حيث أكدت ضرورة مواجهة التاريخ بصدق واحترام الذاكرة الجزائرية.
  • أرسل ماكرون رسالة إلى تبون عقب عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر
  • أليس روفو سلمت الرسالة بعد إحياء ذكرى مجازر 8 مايو 1945 بسطيف
  • الزيارات الفرنسية تؤكد انفراجة سياسية نسبية بين البلدين منذ يوليو 2024
من: إيمانويل ماكرون، عبد المجيد تبون، أليس روفو أين: الجزائر (سطيف، الجزائر)

سلّمت الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزير الدفاع الفرنسي أليس روفو، اليوم السبت، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (48 عاماً)، غداة قرار الأخير إعادة إرسال سفير فرنسا ستيفان روماتيه لمزاولة مهامه الدبلوماسية في الجزائر بعد عام من استدعائه إلى باريس.

وكانت روفو قد وصلت، أمس الجمعة، إلى الجزائر للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ81 لمجازر الثامن من مايو/ أيار 1945 في سطيف شرقي البلاد، بتكليف من ماكرون نفسه، حيث وضعت إكليلاً من الزهور أمام النصب التذكاري المخلّد لهذه المجازر، وقالت في تصريح بالمناسبة: " يجب التحلّي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما حدث في حقيقته، مع احترام ذاكرة الجزائر".

وهذه هي المرة الثانية التي يستقبل فيها تبون وزيراً فرنسياً منذ تفاقم الأزمة السياسية والدبلوماسية وحدوث قطيعة على مستوى السفراء بين البلدين في إبريل/ نيسان 2025، إذ كان قد استقبل وزير الداخلية لوران نونيز منتصف فبراير/ شباط الماضي.

وتؤكد هذه الزيارات وجود انفراجة سياسية نسبية للأزمة القائمة بين البلدين منذ يوليو/ تموز 2024، لا سيما بعد مواقف ماكرون وتصريحاته الأخيرة، التي حملت مؤشرات جدية على وجود مراجعات في السياسات الفرنسية إزاء العلاقة مع الجزائر.

وقبل ذلك، التقت الوزيرة الفرنسية قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة لمناقشة مسائل التنسيق ذات الاهتمام المشترك، وبحث حالة التعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين، كما جرى التطرق، بحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، إلى" التحديات الأمنية التي يشهدها العالم، وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الراهنة".

وقال قائد الجيش الجزائري إنّ هذه الزيارة" تأتي تزامناً مع إحياء الجزائر اليوم الوطني للذاكرة المخلد لمجازر 8 مايو/ أيار 1945، التي كانت محطة فارقة في تاريخ الجزائر وفي مسار نضالها من أجل الحرية والانعتاق، حيث كان من حق الشعب الجزائري، الذي شارك وضحى في الحرب العالمية الثانية، أن يطالب بدولة مستقلة سيدة في قراراتها ومزدهرة بثرواتها".

وأضاف: " يتعين على البلدين العمل معاً لتجاوز مخلفات هذا الماضي الاستعماري الأليم، دون نسيانه، والتطلع إلى مستقبل يسوده الاحترام المتبادل، والسعي معاً لتحقيق المصالح المشتركة، ورفع تحديات التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية"، في إشارة منه إلى التطورات الراهنة في مالي ودول الساحل.

وكان قصر الإليزيه قد أعلن، في بيان له أمس الجمعة، أنّ الرئيس ماكرون أوفد الوزيرة أليس روفو إلى سطيف، شرقي الجزائر، لإحياء ذكرى ما وصفه البيان بـ" الأحداث المأساوية التي وقعت هناك بتاريخ 8 مايو/ أيار 1945".

وأضاف البيان: " فبينما كان الفرنسيون يحتفلون بتحريرهم، جرى قمع التظاهرات في سطيف وقالمة وخراطة خلال عدة أسابيع، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا".

وأقرّت الرئاسة الفرنسية بأنّ" هذه هي حقيقة تاريخنا، وتتشرف فرنسا بالنظر إليها ومواجهتها"، واصفة إرسال الوزيرة روفو بأنّه" خطوة تعكس إرادة رئيس الجمهورية في التعامل مع العلاقات بين فرنسا والجزائر بنزاهة، مع احترام كل الذاكرات المرتبطة بها".

وأضاف البيان أنّ" الوضوح الذي تنظر به فرنسا إلى هذا التاريخ يجب أن يسمح اليوم بإقامة علاقات ثقة من أجل مستقبل واعد يصب في مصلحة الشعبين الفرنسي والجزائري".

وفي الثامن من مايو/ أيار من كل عام، تحيي الجزائر ذكرى مجازر الثامن من مايو/ أيار 1945، التي وقعت بعدما خرج آلاف الجزائريين في تظاهرات تركزت بشكل خاص في مدن سطيف وقالمة وخراطة، شرقي الجزائر، دعا إليها حزب الشعب الجزائري الذي كان يقود الحركة الوطنية للمطالبة بأن تفي السلطات الفرنسية بوعدها بمنح الجزائر استقلالها.

لكن القوات الفرنسية أطلقت النار بشكل عشوائي على المتظاهرين الجزائريين، وارتكبت مجازر سقط خلالها 45 ألف شهيد، بينما تقول تقارير نشرتها صحف أميركية حينها إنّ عدد الضحايا بلغ 72 ألف شهيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك