القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

عملية أميركية تنقل يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى الولايات المتحدة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
2

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية نقل 13. 5 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث قديم في فنزويلا، في عملية مشتركة شاركت فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفنزويلا بالتعاون مع الوكالة الدولية ...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الطاقة الأميركية نقل 13.5 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث في فنزويلا إلى منشأة أميركية في ولاية ساوث كارولاينا، في عملية مشتركة مع بريطانيا وفنزويلا والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت الوزارة إن العملية تمت بفضل قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بينما وصفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العملية بأنها معقدة وحساسة. نُقلت المادة النووية بحراً وبراً من موقع المفاعل قرب كاراكاس إلى الولايات المتحدة في أواخر نيسان ووصلت مطلع أيار الجاري.
  • نقلت الولايات المتحدة 13.5 كيلوغرام يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى ساوث كارولاينا
  • شارك في العملية الولايات المتحدة وبريطانيا وفنزويلا والوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • استخدم المفاعل الفنزويلي وقوداً نووياً من الولايات المتحدة وبريطانيا حتى إغلاقه عام 1991
من: الولايات المتحدة، بريطانيا، فنزويلا، الوكالة الدولية للطاقة الذرية أين: فنزويلا (كاراكاس، بويرتو كابيو) وساوث كارولاينا (الولايات المتحدة)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية نقل 13.

5 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث قديم في فنزويلا، في عملية مشتركة شاركت فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفنزويلا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت الوزارة إن العملية تمت" بفضل القيادة الحاسمة للرئيس دونالد ترمب"، ووصفتها بأنها" انتصار لأميركا وفنزويلا والعالم"، مؤكدة أن المادة النووية نُقلت إلى منشأة تابعة لوزارة الطاقة الأميركية في ولاية ساوث كارولاينا بعد إخراجها من موقع المفاعل الذي يبعد نحو 15 كيلومتراً عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وأوضح براندون ويليامز، مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، أن" الإزالة الآمنة لكل اليورانيوم المخصب من فنزويلا تبعث برسالة جديدة إلى العالم حول فنزويلا الجديدة".

من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن اليورانيوم" نُقل بأمان وحماية عبر البر والبحر من أميركا الجنوبية إلى أميركا الشمالية"، ووصفت العملية بأنها" معقدة وحساسة".

وقال المدير العام للوكالة رافائيل جروسي إن العملية" شكلت مثالاً على الإرادة القوية والتنسيق الفعال والاحترافية العالية من جميع الأطراف المشاركة".

وبحسب الوكالة، استخدم المفاعل النووي الفنزويلي، الذي عمل على مدى ثلاثة عقود حتى عام 1991، وقوداً نووياً مصدره الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأضافت الوكالة أن قافلة ليلية محمية من الجيش الفنزويلي انطلقت في أواخر نيسان الماضي، من موقع المفاعل إلى ميناء بويرتو كابيو، حيث جرى تحميل الحاوية النووية على سفينة بريطانية توجهت مباشرة إلى الولايات المتحدة، قبل أن تصل بأمان مطلع أيار الجاري.

وتأتي العملية في ظل تحولات سياسية لافتة في العلاقات الأميركية ـ الفنزويلية، عقب العملية الأميركية المثيرة للجدل في الثالث من يناير، والتي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأعاد البيت الأبيض منذ ذلك الحين فتح قنوات التواصل مع كاراكاس، حيث اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنائبة مادورو، ديلسي رودريجيز، محذراً القيادة الانتقالية في فنزويلا من" مصير أسوأ من مادورو" في حال عدم الاستجابة للمطالب الأميركية.

كما بدأت واشنطن خطوات لإعادة الانخراط الاقتصادي مع فنزويلا، عبر فتح المجال أمام شركات الطاقة والتعدين الأميركية، في وقت شهدت فيه البلاد زيارات لعدد من كبار مسؤولي إدارة ترمب، بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف.

وفي مؤشر إضافي على التقارب، هبطت أواخر شهر نيسان الماضي أول رحلة تجارية أميركية في فنزويلا منذ أكثر من سبع سنوات، فيما أعيد افتتاح السفارة الأميركية مؤخراً.

ورحب رجال الأعمال في البلدين ببداية مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية، خاصة مع امتلاك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك