فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

أزولاي في معرض الكتاب بالرباط : أية سعادة أن أكون مغربيا

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
1

إيلاف من الرباط: قال المستشار الملكي المغربي، أندري أزولاي، السبت بالرباط، أن المغرب رائد على المستوى العالمي في تجسيد وتكريس قيم العيش المشترك.وأبرز أزولاي، خلال ندوة حول موضوع" المغرب وعبقرية العي...

ملخص مرصد
أكد المستشار الملكي المغربي أندري أزولاي خلال ندوة بمعرض الكتاب بالرباط أن المغرب رائد عالمياً في تجسيد قيم العيش المشترك، مشيراً إلى أن النموذج المجتمعي المغربي يمثل مثالاً حياً في ظل الأزمات العالمية. وأبرز أزولاي عمق الانتماء المغربي (تمغربيت) ودعا إلى تقديمه كمرجعية عالمية، مستشهداً بإرث ابن بطوطة. من جانبه، أكد سفير الفاتيكان بالرباط أن المغرب نموذج للتعايش الديني بقيادة الملك محمد السادس، مشيراً إلى 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية مع الكرسي الرسولي.
  • أزولاي: المغرب رائد في قيم العيش المشترك عالمياً خلال ندوة بالرباط
  • زويريب: المغرب نموذج للتعايش الديني بقيادة الملك محمد السادس
  • عبادي: الحكمة أساس النموذج المغربي في إدارة الاختلافات وبناء الثقة
من: أندري أزولاي، ألفريد زويريب، أحمد عبادي أين: الرباط (معرض الكتاب)

إيلاف من الرباط: قال المستشار الملكي المغربي، أندري أزولاي، السبت بالرباط، أن المغرب رائد على المستوى العالمي في تجسيد وتكريس قيم العيش المشترك.

وأبرز أزولاي، خلال ندوة حول موضوع" المغرب وعبقرية العيش المشترك"، نظمت في إطار فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي يختتم الأحد، أن المغرب، وفي ظل سياق عالمي يطبعه تلاشي القيم الإنسانية والتصدع وتسود فيه الأزمات، أصبح يفرض نفسه، وأكثر من أي وقت مضى، على المستوى الدولي في مجال ترسيخ قيم العيش المشترك.

وقدم أزولاي كلمة مفعمة بعشق المغرب والتاريخ الغني للمملكة، وما تمثله في العالم، كقيم وكذاكرة وتاريخ.

وقال مخاطبا الحضور، ملخصا اعتزازه العميق بالهوية والانتماء، بشكل ينقل لشعور يمزج بين الفخر بالإرث الحضاري والتعايش الثقافي: " أية سعادة أن أكون مغربيا، وأنا لا أقول هذا عن ديماغوجية لإثارة إعجاب أي كان".

وشدد أزولاي على أن النموذج المجتمعي للمغرب في التعايش المشترك يظل" مثاليا وحيا"، مشددا على أن كل مواطن مغربي يعد اليوم" ضامنا وحاملا ومدافعا" عن الإرث الحضاري والإنساني العريق للمملكة.

وتوقف أزولاي عند العمق التاريخي لمفهوم" تمغربيت" ( الانتماء للمغرب) الذي يمثل حضارة لا تعاني من فقدان الذاكرة وتمتد جذورها لآلاف السنين، داعيا إلى تسليط الضوء عليه باعتباره نموذجا يقدم إلى العالم، ويكرس مكانة المغرب الذي يشكل" البوصلة التي فقدها العالم".

واستحضر أزولاي إرث الرحالة المغربي ابن بطوطة، الذي يحتفي به معرض الرباط في دورة هذه الدورة، باعتباره شخصية ذات رؤية رائدة في الحوار بين الثقافات واحترام التنوع منذ القدم.

من جانبه، أبرز ألفريد زويريب، سفير الفاتيكان بالرباط، أن المغرب يقدم نفسه كنموذج للتعايش الديني، بقيادة أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مؤكدا أن المملكة ترسخ مكانتها كجسر بين الحضارات، من خلال التزامها لفائدة قضايا ذات أهمية عالمية، مثل توطيد السلام واحترام حقوق الإنسان والتنوع الديني.

وسلط زويريب الضوء على مرور 50 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المغرب والكرسي الرسولي، موضحا أن إضفاء الطابع الرسمي على هذه العلاقات استند إلى قرون من الروابط التاريخية والاحترام المتبادل.

وأشار زويريب، في هذا الصدد، إلى أن المغرب والكنيسة الكاثوليكية يتشاركان علاقة تاريخية طويلة جدا تسبق الدبلوماسية الحديثة، مضيفا أن التفاهم التاريخي طويل الأمد لكلا الطرفين شكل منصة دائمة للحوار والتعاون.

من جانبه، أبرز أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أن نموذج العيش المشترك بالمملكة يقوم على" أساس متين"، يتمثل في" الحكمة"، موضحا أن هذه الأخيرة تتجلى في القدرة على وضع الأمور والمبادرات في مكانها الصحيح ومقدارها المضبوط وفي الوقت المناسب.

وأكد عبادي على الدور المحوري لإمارة المؤمنين في توجيه جميع مكونات المجتمع بفعالية وعقلانية وحكمة وحنكة، مبرزا أن هذه القيادة الحكيمة هي التي تضمن استمرارية العبقرية المغربية في إدارة الاختلاف وبناء الثقة.

وتوقف عبادي عند التحديات الكبرى التي تواجه العالم اليوم، لاسيما في البعد البيئي وإدمان الرفاهية، مؤكدا الحاجة الماسة لاستنباط حكمة جديدة للتعامل مع هذه التحديات المعاصرة، بما في ذلك التفاعل مع التطورات التكنولوجية كالذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك