أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الأحد، أن أكثر من 20 سفينة حربية أميركية تشارك حاليا في فرض الحصار البحري على إيران.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان نشرته عبر منصة إكس أنه منذ بدء الحصار على إيران قمنا بتحويل مسار 61 سفينة تجارية وتعطيل 4 أخرى لضمان الالتزام بالإجراءات المفروضة.
وحذّرت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، الدول التي تمتثل للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران، من أنها ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز.
وكانت واشنطن قد فرضت، خلال الشهر الجاري، عقوبات جديدة استهدفت مصالح إيرانية، محذرة السفن أيضًا من دفع رسوم للسلطات في طهران مقابل عبور المضيق.
وفي السياق، أعدت الولايات المتحدة والبحرين مشروع قرار في الأمم المتحدة، اطلعت عليه وكالة فرانس برس، يدعو إيران إلى تعليق القيود المفروضة على حركة الملاحة في الممر المائي، الذي أصبح نقطة توتر رئيسية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قوله إن «الدول التي تحذو حذو الولايات المتحدة في فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية ستواجه صعوبات كبيرة في عبور مضيق هرمز».
وأضاف: «لقد طبقنا نظامًا قانونيًا وأمنيًا جديدًا في مضيق هرمز، ومن الآن فصاعدًا يتعين على أي سفينة ترغب في عبور المضيق التنسيق معنا»، لافتًا إلى أن هذا النظام «دخل حيز التنفيذ»، وأنه سيحقق لطهران «مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية».
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي قد وجه تحذيرًا مماثلًا، السبت، عبر منصة «إكس»، قال فيه: «نحذر الحكومات، بما فيها الدول الصغيرة مثل البحرين، من أن الانحياز إلى القرار المدعوم من الولايات المتحدة ستكون له عواقب وخيمة.
مضيق هرمز شريان حيوي، فلا تخاطروا بإغلاقه على أنفسكم إلى الأبد».
وسمحت إيران بمرور محدود للسفن عبر المضيق، الذي يمر عبره، في الظروف الطبيعية، نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، إلى جانب سلع أساسية أخرى.
وفي الشهر الماضي، قال نائب رئيس البرلمان الإيراني حميد رضا حاجي بابائي إن طهران حصلت على أولى الإيرادات الناتجة عن رسوم العبور التي فرضتها في المضيق.
وفي المقابل، أفادت مصادر دبلوماسية بأن روسيا، التي تمتلك حق النقض «الفيتو»، مستعدة لعرقلة مشروع القرار في مجلس الأمن الدولي الذي تقدمت به الولايات المتحدة والبحرين.
أول عملية تصدير للغاز المسالوعبرت ناقلة محملة بالغاز الطبيعي المسال من قطر مضيق هرمز، لتسجل بذلك أول عملية تصدير تنفذها الدوحة عبر المنطقة منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وتظهر بيانات تتبع السفن، التي جمعتها وكالة «بلومبرغ» للأنباء ونشرتها اليوم الأحد، أن ناقلة «الخريطيات»، التي تم تحميلها في ميناء «رأس لفان» بقطر في وقت سابق من الشهر الجاري، خرجت من مضيق هرمز، وهي الآن في خليج عمان.
وتشير البيانات إلى أن باكستان تمثل الوجهة التالية لناقلة الغاز الطبيعي المسال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك