مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، الذي يقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تبرز أزمة دبلوماسية بسبب رفض السلطات الأمريكية إصدار تأشيرات الدخول لمسؤولي ولاعبي المنتخب الإيراني، الذين لهم صلات بالحرس الثوري، الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية، رغم تبقي أقل من شهر على بدء المنافسات في 11 يونيو (حزيران) المقبل.
ويطالب الاتحاد الإيراني بتأشيرات لجميع أفراد البعثة دون استثناءات، بما في ذلك لاعبان مثل مهدي طارمي وإحسان حاج صفي، الذين خدم بعضهم في الحرس الثوري سابقاً.
من جانبها، أبدت الولايات المتحدة استعدادها لاستضافة اللاعبين الإيرانيين لأغراض رياضية بحتة، لكنها أكدت التزامها بسياساتها الأمنية التي تحول دون دخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري.
رئيس الاتحاد الإيراني يعترف بالخسائر الدبلوماسية في حال الغياب عن المونديال - موقع 24تواجه الرياضة الإيرانية لحظة فارقة في تاريخها مع اقتراب صافرة البداية لمونديال 2026، حيث يلوح في الأفق شبح الغياب عن المحفل العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسبق أن رفضت واشنطن تأشيرات لوفد إيراني لحضور قرعة البطولة في ديسمبر الماضي، مما دفع طهران إلى مقاطعة الحدث.
كما رفضت كندا دخول مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني نفسه للأسباب ذاتها.
ويخطط تاج للقاء رئيس" فيفا" جياني إنفانتينو قريباً للبحث عن حلول دبلوماسية تضمن سير البطولة بسلاسة.
في الوقت نفسه، يواصل المنتخب الإيراني – الموجود في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا – استعداداته بمعسكر تدريبي في تركيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك