روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

نقاش الساعة: حوار متعدد في زمن الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

في خضمّ الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، تكاثرت البرامج التلفزيونية التي تُعنى بتحليل تطورات الأحداث على مدار الساعة، وتنافست القنوات الإخبارية العربية على تقديم قراءات عاجلة ومتلاحقة للمشهد الم...

ملخص مرصد
برنامج 'نقاش الساعة' على قناة الجزيرة ناقش تطورات الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران من خلال حلقات موسعة تضم ثمانية ضيوف، ما منح النقاش حيوية ودينامية غير مألوفة في البرامج الحوارية التقليدية. تنوع الضيوف بين آراء إيرانية وأميركية وعربية رسمية ونقدية ساهم في تقديم زوايا متعددة، لاقى البرنامج تفاعلاً جماهيرياً كبيراً على المنصات الرقمية، خاصة بفضل حضور ضيوف مثل حسن أحمديان.尽管如此، واجه البرنامج تحديات تتعلق بضيق الوقت وغموض بعض المحاور بسبب تداخل الآراء.
  • برنامج 'نقاش الساعة' على قناة الجزيرة يناقش الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران
  • حلقات البرنامج تضم ثمانية ضيوف من آراء إيرانية وأميركية وعربية رسمية ونقدية
  • حقق البرنامج تفاعلاً جماهيرياً كبيراً على المنصات الرقمية (آلاف المشاهدات)
من: قناة الجزيرة، حسن أحمديان، نيجار مرتضوي، إبراهيم فريحات، محجوب الزويري أين: قطر (قناة الجزيرة)

في خضمّ الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، تكاثرت البرامج التلفزيونية التي تُعنى بتحليل تطورات الأحداث على مدار الساعة، وتنافست القنوات الإخبارية العربية على تقديم قراءات عاجلة ومتلاحقة للمشهد المتفجّر.

ومن بين أبرز هذه البرامج على الشاشات العربية، برز برنامج" نقاش الساعة" على قناة الجزيرة، الذي حظي بمتابعة واسعة وأثار ردات فعل متعددة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما في ما يتعلق بنوعية ضيوفه، وطبيعة النقاشات الدائرة فيه، وموقف قناة الجزيرة نفسها من الحرب.

شكل مختلف: القطيعة مع الحوار المألوفبداية، يمكن القول إن البرنامج مختلف، من حيث الشكل، عمّا هو مألوف في البرامج الحوارية التقليدية.

ففي حين تكتفي معظم هذه البرامج بضيف واحد أو ضيفين، نجد أنفسنا في" نقاش الساعة" أمام حلقة موسّعة تضمّ ثمانية ضيوف في آن واحد.

يدور النقاش حول موضوع محدد، لكنه سرعان ما يتفرّع إلى قضايا وأسئلة مرتبطة بالموضوع الأساسي بفعل تفاعل الآراء واختلافها.

هذا الشكل يُنتج نقاشاً حيوياً، حيث تتداخل تعليقات الضيوف أحياناً، وترتفع النبرة أحياناً أخرى، وتحدث مقاطعات متبادلة، وقد يصل الحوار إلى شيء من الحماس أو التشنج.

غير أن هذا التداخل يمنح البرنامج دينامية لا توفرها البرامج المألوفة المبنية على ثنائية السؤال والجواب.

هذا الشكل يجعل المشاهد أمام نقاش حيّ مفتوح، لا أمام إجابات محسوبة ومحدودة، وهو ما منح البرنامج قدرة على جذب المشاهدين ورفع نسبة المتابعة.

نجد أنفسنا في" نقاش الساعة" أمام حلقة موسّعة تضمّ ثمانية ضيوف في آن واحد.

يدور النقاش حول موضوع محدد، لكنه سرعان ما يتفرّع إلى قضايا وأسئلة مرتبطة بالموضوع الأساسيتنوع الضيوف والمقاربات التحليليةاللافت في" نقاش الساعة" ليس فقط عدد الضيوف، بل تنوّعهم الفكري والسياسي.

فقد أتاح البرنامج للمشاهد التعرف إلى وجوه جديدة، وأصوات غير مستهلكة، ما ساهم في توسيع أفق النقاش وتقديم زوايا نظر متعددة.

بهذا بدا البرنامج، من جهة، محافظاً على شعار الجزيرة التقليدي: " الرأي والرأي الآخر"، لكنه يفتح أيضاً على أفق آخر أوسع لا يحصر الآراء في موقفين متقابلين فقط.

ويُحسب هذا التنوع لقناة الجزيرة التي تبث من داخل دولة قطر، التي تُعد من الدول المتضررة سياسياً وأمنياً من تطورات الحرب.

ورغم ذلك، حافظ البرنامج على حدّ معقول من المهنية، وأتاح مساحة لعرض قراءات متباينة، بعضها ناقد للموقف الإيراني، وبعضها ناقد للسياسات الأميركية والإسرائيلية، من دون الانزلاق الكامل إلى خطاب تعبوي أحادي.

يُحسب هذا التنوع لقناة الجزيرة التي تبث من داخل دولة قطر، التي تُعد من الدول المتضررة سياسياً وأمنياً من تطورات الحربأربعة اتجاهات رئيسية في قراءة الحربمن خلال متابعة حلقات البرنامج، يمكن ملاحظة أننا أمام أربعة اتجاهات تحليلية أساسية في مقاربة قضايا الحرب:• الرؤية الإيرانية، ويمثلها أساساً حسن أحمديان ونيغار مرتضوي، حيث يقدّمان سردية متماسكة نسبياً عن الموقف الإيراني، تقوم على مفهوم الدفاع الاستراتيجي ونقد السياسات الأميركية والإسرائيلية.

• الرؤية الأميركية، التي يعبر عنها ضيوف أميركيون من صحافيين ومسؤولين سابقين وباحثين، وغالباً ما تتسم بالحدة والثقة الخطابية، مع تركيز واضح على منطق الردع والمصالح الاستراتيجية.

• رؤية عربية رسمية أو قريبة من الموقف الخليجي، يمثلها ثلاثة أو أربعة ضيوف في معظم الحلقات، وتتسم بحدة في التعامل مع السردية والممارسات الإيرانية، مع تحفظ ملحوظ عن نقد السردية الأميركية–الإسرائيلية، ونادراً ما توجّه نقداً جوهرياً إلى هذه الأخيرة.

• رؤية عربية نقدية متوازنة، يمثلها خصوصاً إبراهيم فريحات ومحجوب الزويري، حيث ينتقدان السرديتين الإيرانية والأميركية معاً، ويسلطان الضوء على سياسة الكيل بمكيالين والدور الإسرائيلي التوسعي والعدواني، مع التذكير، في بعض الحلقات، بأن القضية الفلسطينية تمثل لبّ الصراع، رغم غيابها شبه التام عن طاولات التفاوض وعن كثير من التحليلات السياسية.

التفاعل الجماهيري: أرقام ودلالاتهذا التنوع في الطروحات انعكس بوضوح على مستوى المتابعة والتفاعل.

فعلى المنصات الرقمية، حققت الحلقات الكاملة من" نقاش الساعة" خلال ذروة التصعيد عشرات الآلاف من المشاهدات للحلقة الواحدة خلال وقت قصير، فيما تجاوزت بعض الحلقات حاجز 100 ألف مشاهدة، خاصة تلك المرتبطة مباشرة بمضيق هرمز أو بخيارات الحرب المفتوحة.

كما حظيت المقاطع القصيرة المقتطعة من النقاش بآلاف المشاهدات والتعليقات، ما يدل على أن البرنامج أثار اهتمام جمهور يبحث عن موقع يعكس موقفه ويجيب عن تساؤلاته في هذا المشهد المعقّد.

اللافت في هذا التفاعل أن حضور حسن أحمديان حظي بإشادة خاصة من عدد كبير من المتابعين.

ويعود ذلك إلى قدرته على تقديم خطاب هادئ، متماسك، مبني على معرفة تفصيلية بالسياقين الإيراني والدولي، بعيداً عن الانفعال والشعارات، وكل ذلك بلغة عربية متينة.

هذا التنويه بأحمديان، والتعليقات التي قرأناها حول بعض الضيوف الآخرين، يبدو مؤشرًا مهمًّا يدل على الاتجاه العام في موقف المتابعين ووعيهم.

في المحصلة، وبالنظر إلى التفاعل الكبير مع البرنامج، يمكن اعتباره إضافة لافتة في سلسلة برامج الجزيرة.

هذا النوع من البرامج يبدو مناسباً لمناقشة القضايا المتشعبة التي يحتاج فهمها إلى أكثر من رأي ووجهة نظر، وهو ما يمكّن المشاهد من توسيع رؤيته للقضايا.

غير أن البرنامج يواجه بعض التحديات، أبرزها ضيق الوقت الذي قد لا يسمح بعمق التناول، وإمكانية تشظّي بعض المحاور مع التعقيبات بين المتدخلين، ومقاطعة المتدخلين بعضهم لبعض، خاصة في لحظات التشنج والانفعال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك