روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

هدنة أوكرانيا بـ"نكهة ترمب".. هل بدأت رحلة السلام أم "استراحة محارب"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

تتأرجح الأزمة الأوكرانية بين تفاؤل دبلوماسي حذر يغذيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وواقع ميداني متفجر يشي بصراع طويل الأمد.ومع إعلان هدنة مؤقتة تزامنت مع احتفالات روسيا بـ" عيد النصر"، برزت تساؤلات ...

ملخص مرصد
أعلنت هدنة مؤقتة بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع احتفالات روسيا بعيد النصر، لكن الدبلوماسي الأوكراني السابق فولوديمير شوماكوف أكد عدم وجود هدنة فعلية على خطوط الاشتباك. جاء قبول أوكرانيا بالهدنة استجابة لضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حين ترى روسيا أن الهدنة خطوة جيدة مشروطة باعتراف أوكرانيا بالأمر الواقع. لا تزال المواجهات العسكرية مستمرة منذ أكثر من 4 أعوام، مع تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن هجمات بالصواريخ والمسيّرات.
  • هدنة مؤقتة بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع عيد النصر الروسي (9 مايو/أيار الحالي)
  • الدبلوماسي الأوكراني السابق: الهدنة غير موجودة فعليا على خطوط الاشتباك
  • روسيا تشترط اعتراف أوكرانيا بالأمر الواقع (شبه جزيرة القرم ودونباس) لإنهاء العمليات العسكرية
من: دونالد ترمب، فلاديمير بوتين، فولوديمير زيلينسكي، فولوديمير شوماكوف، إيلينا سوبونينا، ديفيد دوروش أين: أوكرانيا، روسيا

تتأرجح الأزمة الأوكرانية بين تفاؤل دبلوماسي حذر يغذيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وواقع ميداني متفجر يشي بصراع طويل الأمد.

ومع إعلان هدنة مؤقتة تزامنت مع احتفالات روسيا بـ" عيد النصر"، برزت تساؤلات جوهرية حول حقيقة تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن" قرب نهاية النزاع"، ومدى قدرة البيت الأبيض على تحويل" استراحة المحارب" إلى سلام دائم.

وفي هذا السياق، يرسم الدبلوماسي الأوكراني السابق فولوديمير شوماكوف صورة قاتمة للواقع، مؤكدا أن" الهدنة غير موجودة فعليا" على خطوط الاشتباك.

ويرى شوماكوف -خلال حديثه لبرنامج" ما وراء الخبر" - أن الموقف الروسي يتسم بالتنصل المستمر من العهود وعدم احترام الاتفاقيات الموقعة، معتبراً أن بوتين احتاج إلى الهدنة لمدة يومين فقط لتأمين إقامة" العرض العسكري" في ذكرى" عيد النصر" (9 مايو/أيار الحالي) دون منغصات ميدانية.

ووفق الدبلوماسي السابق، فإن قبول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهدنة جاء استجابة لضغط شخصي من ترمب، رغم القناعة الأوكرانية بأن موسكو لا ترغب في الجلوس على طاولة المفاوضات، بل تحشد قواتها في إقليم دونباس وجنوب أوكرانيا لاستكمال" حربها الدموية".

وفي دليل على الطريق الشائك للسلام بين البلدين، تبادلت كل من روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن هجمات خصوصا بالمسيّرات على أهداف وُصفت بالهامة.

مناورة أم رغبة في السلام؟من جانبها، ترى المحللة السياسية الروسية إيلينا سوبونينا أن الهدنة" خطوة جيدة" جاءت بمبادرة من بوتين ونجحت بفضل وساطة ترمب.

وتفسر سوبونينا تصريحات بوتين المتفائلة بقرب نهاية الحرب بأنها" مجاملة وتناغم" مع نغمة ترمب التفاؤلية، وليست مبنية على أساس واقعي صلب.

وتؤكد أن موسكو لن تنهي العمليات العسكرية من طرف واحد، بل تشترط اعتراف أوكرانيا بـ" الأمر الواقع" (شبه جزيرة القرم ودونباس) وتحييدها عسكريا.

كما تشير إلى تطلع بوتين لصياغة" نظام أمني أوروبي جديد" يشبه تفاهمات هلسنكي في القرن العشرين، لضمان الرقابة على الترسانات والتعاون الأمني بعيدا عن توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع إظهار مرونة محتملة تجاه انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي (وليس الناتو).

وفي هذا الإطار، قالت صحيفة" فايننشال تايمز" (Financial Times) البريطانية إن الأوروبيين يستعدون لمفاوضات محتملة مع روسيا.

ترمب بين المبالغة والواقعيةفي المقابل، يضع مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق ديفيد دوروش تصريحات ترمب في سياقها الدعائي، واصفا إياها بأنها" غير منضبطة وتستخدم المبالغات".

ويرى دوروش أن ترمب يريد إنهاء الحرب" بشكل متوازن" لا يسمح لبوتين بتمكين احتلاله، لأن ذلك سيقلق الناتو ويهدد دول البلطيق، لافتا إلى أن ترمب يستخدم" المبالغات" أحيانا لرفع سقف التوقعات، لكن هدفه الأساسي هو إبقاء مسارات التفاوض مفتوحة.

ومع ذلك، يؤكد وجود تباين بين رغبة ترمب في إنهاء الصراع وبين رؤية مستشاريه الذين يرون أن" السلام الدائم لن يتحقق ما لم ينهزم بوتين"، محذرا من أن أي توقف للقتال قد تستغله روسيا لتحشيد قواتها.

وأعرب عن اقتناعه بأن الجيش الروسي أثبت أنه يملك" بنية مهلهلة" رغم خطابه الإمبراطوري، ولفت إلى أن استمرار قنوات الاتصال هو المكسب الوحيد حاليا من الهدنة.

وكذلك، وصف تصريحات بوتين المتفائلة بأنها" غير واقعية" وتناقض الحقيقة الميدانية.

وتستمر المواجهات العسكرية بين موسكو وكييف منذ أكثر من 4 أعوام، إذ تشن روسيا بانتظام هجمات بالصواريخ والمسيّرات على مدن أوكرانية، وترد أوكرانيا باستهداف مواقع داخل العمق الروسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك