يني شفق العربية - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا روسيا اليوم - صحيفة مصرية عن زاخاروفا: روسيا منفتحة على العالم كله ونضع في الاعتبار بشكل كبير المنطقة العربية فرانس 24 - الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يخصص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى قناة الغد - مصر تدين استهداف قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان روسيا اليوم - العودة إلى الجذور.. منتخب النرويج يتحول إلى "فايكنغ" قبل كأس العالم 2026 فرانس 24 - تبرئة بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته التلفزيون العربي - الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا فرانس 24 - فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية القدس العربي - وزير الدفاع البريطاني: الفترة الحالية هي الأكثر خطورة منذ عقود
عامة

لويس السادس عشر.. ملك أسقطته الثورة والمقصلة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تمر اليوم ذكرى تولي الملك الفرنسي لويس السادس عشر حكم فرنسا، ويعد الملك الفرنسي واحدًا من أشهر ملوك فرنسا في التاريخ، ليس بسبب انتصاراته أو توسعاته، بل لأن عهده شهد اندلاع الثورة الفرنسية التي غيّرت و...

ملخص مرصد
تمر اليوم ذكرى تولي الملك لويس السادس عشر عرش فرنسا عام 1774، في فترة شهدت أزمات اقتصادية واجتماعية حادة. قاد دعمه للثورة الأمريكية إلى تفاقم الأزمة المالية، ما ساهم في اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789. انتهى عهده بإعدامه بالمقصلة عام 1793 بعد محاكمته بتهمة الخيانة العظمى.
  • تولى لويس السادس عشر حكم فرنسا عام 1774 وسط أزمات اقتصادية واجتماعية.
  • دعم الثورة الأمريكية زاد من أعباء الخزانة الفرنسية وأدى لتفاقم الأزمة.
  • أُعدم بالمقصلة عام 1793 بعد محاكمته بتهمة الخيانة العظمى.
من: لويس السادس عشر أين: فرنسا

تمر اليوم ذكرى تولي الملك الفرنسي لويس السادس عشر حكم فرنسا، ويعد الملك الفرنسي واحدًا من أشهر ملوك فرنسا في التاريخ، ليس بسبب انتصاراته أو توسعاته، بل لأن عهده شهد اندلاع الثورة الفرنسية التي غيّرت وجه أوروبا وأسقطت النظام الملكي القديم، لتنتهي حياته بالمقصلة عام 1793.

ولد لويس السادس عشر عام 1754، وتولى عرش فرنسا سنة 1774 خلفًا لجده الملك لويس الخامس عشر، في وقت كانت فيه البلاد تواجه أزمات اقتصادية ومالية متراكمة، إضافة إلى تصاعد الغضب الشعبي من الامتيازات التي تمتعت بها الطبقة الأرستقراطية ورجال الكنيسة.

دعم الثورة الأمريكية وأزمة الاقتصادارتبط اسم لويس السادس عشر كذلك بدعم الولايات المتحدة الأمريكية خلال حرب استقلالها ضد بريطانيا، بعدما أقنعه السياسي الأمريكي بنيامين فرانكلين بمساندة الثورة الأمريكية.

ورغم أن هذا الدعم منح فرنسا نفوذًا سياسيًا في مواجهة بريطانيا، فإنه تسبب في إنهاك خزينة الدولة الفرنسية بسبب النفقات العسكرية الضخمة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع الضرائب والأسعار داخل البلاد.

ومع تصاعد الغضب الشعبي، بدأت الدعوات إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي تتزايد، خاصة في ظل انتشار أفكار عصر التنوير التي طالبت بالحرية والمساواة.

في عام 1789 اندلعت الثورة الفرنسية، التي سرعان ما تحولت من احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية إلى حركة سياسية واسعة تطالب بإنهاء الحكم المطلق وتقليص سلطات الملك.

وخلال السنوات التالية، تراجعت سلطة لويس السادس عشر تدريجيًا، بعدما نجحت القوى الثورية في إنشاء حكومة جديدة وإصدار قوانين تحد من نفوذ التاج الملكي.

وفي عام 1791 حاول الملك الفرار مع أسرته من فرنسا، فيما عُرف تاريخيًا بـ”الهروب إلى فارين”، إلا أن المحاولة فشلت، وتم القبض عليه وإعادته إلى باريس وسط غضب شعبي واسع.

بعد فشل محاولة الهروب، اتهم الثوار لويس السادس عشر بالتآمر مع القوى الأوروبية الملكية ضد الثورة الفرنسية، خاصة بعد اندلاع التوترات العسكرية بين فرنسا وعدد من الممالك الأوروبية.

وفي عام 1792 أُعلنت الجمهورية الفرنسية رسميًا، وتم إلغاء النظام الملكي واعتقال الملك السابق.

وخضع لويس السادس عشر للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، قبل أن يصدر الحكم بإعدامه.

وفي 21 يناير 1793، أُعدم بالمقصلة في ساحة الثورة بباريس، في مشهد اعتبره المؤرخون واحدًا من أكثر الأحداث تأثيرًا في التاريخ الأوروبي الحديث.

ولحقت به زوجته الملكة ماري أنطوانيت بعد أشهر قليلة، حيث أُعدمت هي الأخرى خلال ذروة الثورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك